أد. نايف بن خالد الوقاع
أد. نايف بن خالد الوقاع

@naifkalled

7 تغريدة 4 قراءة Jun 09, 2022
1-قد يتساءل المرء مافائدة الأمن الفكري وما آثاره ومدى فاعليته في التغيير؟!.
وللإجابة على ذلك أقول:
بدأ الصراع بين البشر في غابر الزمن بالسلاح الأبيض ثم تطور إلى اكتشاف واستعمال البارود وصولاً إلى صناعة واستخدام أسلحة الدمار الشامل…
2-وكانت الدول والمجتمعات تحرص على امتلاك السلاح المناسب لحماية نفسها من الأعداء.
3-أما في عصرنا الحاضر فقد وصلنا للجيل الرابع من الحروب أو ما يسمى بالحرب غير المتكافئة وهي حرب يعتمد جزء منها على تدمير الدول من الداخل من خلال بث الإشاعات والأفكار الهدامة والوصول إلى الفوضى التامة.
4-من خلال:
-الحرب بالإكراه
- إفشال الدولة
-زعزعة استقرار الدولة
-ثم فرض واقع جديد يراعي مصالح المعتدي
ومن أهم عناصر تلك الحرب:
-الإرهاب .
-قاعدة إرهابية غير وطنية أو متعددة الجنسيات .
-حرب نفسية متطورة للغاية من خلال الإعلام والتلاعب النفسي.
5-وبالتالي فإن سلاح هذه الحرب الرئيس هو الفكر والتأثير عليه واستهدافه بشكل مباشر من خلال سلسلة من الأحداث المؤثرة والفاعلة لأنها صنعت بأحكام من خلال خبراء ومراكز أبحاث متقدمة.
6-ومن هنا يتضح لنا أهمية الأمن الفكري وحساسية المجالات التي يوظف فيها وتعدد مسارات استخدامه وآثاره.
ولايمكن مواجه هذا الطور من الحروب إلا بالأدوات ذاتها.
6-وشواهد استعمال هذا الأسلوب لاتزال آثارها شاخصة أمامنا وما خلفه من دمار وقتل وإرهاب دروس تتكرر كل يوم على خارطة الوطن العربي!.
ولهذا لايهزم الفكر المتطرف إلا فكر أقوى منه وأكثر استنارة ولديه القدرة على التحليل واستخدام الأدوات الصحيحة واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

جاري تحميل الاقتراحات...