21 تغريدة 45 قراءة May 17, 2022
🚩 "قصة إمرأة من الغرب جربت العيش كنسوية" ..
* ملاحظة: كل ما بين القوسين (...) هو تعليقى الخاص وليس جزء من ترجمة النص الأصلى.
تقول:
فى 2019، إنفصلنا أنا وصديقى السابق بعد علاقة إستمرت ثلاث سنوات (الإسلام يُهين المرأة!!)، عندى 23 سنة، وكان هو الشخص الوحيد الذى واعدته،
ومارست الجنـ س معه (هذه فى المجتمع الغربى تُعتبر إمرأة مُحافظة جداً !! .. ولا تنسى أن الإسلام أهان المرأة !!)، وكنت دائماً من النوع الذى يُفضل الإلتزام بعلاقة جادة (طاهرة !! .. فقط عاشت كأداة جنـ سية رخيـ صة لذكر غريب ثلاث سنوات) ..
تُكمل:
أخذت إستراحة من المواعدة (نعم .. فقد عاشت ثلاث سنوات من الإرهاق الجسدى فى العمل، وتقديم دور الزوجة مجاناً، والقلق النفسى والخوف من إهدار كل سنوات الُـ ذل هذه دون الوصول إلى الارتباط الذى يُحقق للمرأة الكرامة الإنسانية الحقيقية "الزواج")، وركزت على سنتى الأخيرة فى الكلية،
ولكننى قررت فى نهاية المطاف، تجربة تطبيق المواعدة الأكبر فى العالم "tinder" (السؤال: لماذا لم تستطع الالتزام بمبدأها فى أن تكون فتاة محافظة؟؟ - لأن مجتمع الجامعة المختلط، والعيش فى أجواء الانحلال، كل ذلك يؤثر فى النفس مهما كان الإنسان صاحب مبادئ، وقس على ذلك كل مكان مختلط).
من البداية قمت بوضع معاييرى الخاصة، وهى أننى أريد فقط العلاقة الجادة، لذا فقد تخلصت من كل الشباب الذين يُريدون فقط علاقة جنـ سية. ذهبت لموعدين، لكن لم أخرج منهما بعلاقة جادة (لاحظ أنها لم تجد من بين كل ألآف الرجال على التطبيق إلا رجلان يفكران فى علاقة جادة،
وهذا يُخبرك إلى أى مدى من الـ ذل والرخص وصلت المرأة فى المجتمعات النسوية).
قبل بداية صيف 2019، قالت لى بعض صديقاتى، أنه يجب أن أجرب "حياة الإنحلال" منذ أن كنت فى علاقة مع شخص واحد (أكثر من يُفسد النساء، هن النساء، أو كما قالوا، ودت العاهـ رة لو أن كل النساء عاهـ رات).
أخبرونى أنها ستكون تجربة رائعة لاكتشاف الحياة والتمتع بها بينما مازلت فى مرحلة الشباب، وقبل أن أستقر مع رجل "جيد" فى وقت لاحق (الشيـ طان يعظ).
أنا لا أُعارض ذلك على الإطلاق، فقط لم أتخيل أبداً أننى أفعل ذلك. ولكن نظراً لأن المواعدة لم تنجح معى، فقد قررت أن أُجرب حياة الانحلال.
(بداية الفـ ساد):
لقد رأيت فى جميع أنواع وسائل التواصل الاجتماعى حيث النساء فى مثل عُمرى يُروجن لحرية المرأة فى ممارسة الزنـ ـا بشكل عشوائى والاستمتاع بالحياة دون الاكتراث لحكم الآخريين كجزء من تمكين المرأة الغير تقليدية (نستخلص من هذا كله أن تمكين المرأة فى النظام النسوى،
يعتمد على ممارسة المرأة "البهيـ مية" كأسلوب حياة).
لقد ذهبت إلى موقع Reddit لمعرفة رأى الناس عن العيش بانحلال (نظرية القطيع أو العقل الجمعى الذى يُسيطر بشكل خاص على غالبية النساء)، فوجدت فيه:
"يجب أن تفعل ما تريد أن تفعله، ولا يتم الحكم عليك"
أو "يمكن للمرأة أن تنام بشكل عرضي مثل الرجل". إعتقدت أنه كان مُلهماً، لذلك قررت أنني أرغب في تجربته (هى تعتقد أنها إتخذت قرارها بنفسها، لكن فى حقيقة الأمر، هى مجرد تابع لقرار أحدهم، هى عضو جديد إنضم لقطيع النساء).
من صيف 2019 حتى نهاية 2020، شرعت في تجربة "الانحلال" الخاصة بي
وبدأت في أن أصبح أقل إنتقائية في استخدام Tinder. إنتهى بي الأمر بالزنـ ـا مع الكثير من الرجال في ذلك الوقت.
(لحظة إكتشاف الحقيقة):
بالنظر إلى ما قبل تلك التجربة، وبعد التجربة، صراحة لم أفهم لما تم الإشادة بالانحلال من قبل النساء الأخريات !!
كل الحكاية أنها كانت مجرد مجموعة من العلاقات السيئة، مع بعض الرجال المتلاعبون "بعضهم كان يخـ ون صديقاتهم"، ويختفون فى الصباح بعد قضاء حاجتهم منى (نعم .. المرأة فى الأنظمة النسوية مجرد مكب منوى لأَراذِلُ المجتمع من الذكور .. ودعنى أذكركم بأن الإسلام أهان المرأة).
(الحقيقة المُرة):
شعرت بالفراغ وعدم التمكين على الإطلاق (صحيح .. فالمرأة فى النظام النسوى تم تمكين الرجال منها باسم الحرية وجسدى ملكى)، وشعرت بأنني أكثر استخداماً من أي شيء آخر.
لقد ضيعت كل تلك الليالي في الاستحمام والاستعداد لمواعيد جنـ سية، والتأكد من أنني بحالة جيدة،
فقط لأضطر إلى القيادة إلى مكان الرجل الغريب لقضاء ليلة مُخيبة للآمال.
فى الحقيقة كنت أستخدم الجنـ س كوسيلة للتغلب على التوتر وتفريغ الضغط الناتج عن الدراسة، والعمل بدوام كامل. كانت طريقة لتقليل التوتر، لكنها كانت بالكاد حلاً مؤقتاً.
(إكتشافها أن ماضى المرأة يهم الرجل فى العلاقة الجادة، وليس كما تدعى النسويات):
لقد أوقفت تجربة "الانحلال" قرب نهاية عام 2020، وقررت أن أبدأ المواعدة بجدية. لكن المشكلة الآن عندما يظهر موضوع الماضي ...
ليس الأمر أن الرجال يسألون على الفور عن الماضي، ولكن في النهاية عندما تتواعد،
تبدأ في الدخول في هذا الموضوع. أنا شخصية نزيهة وأقول الحقيقة. لكن لسوء الحظ، هم يخافون من الماضى. أشعر أن "تجربة الانحلال" برمتها هي خطأ كبير. لم أشعر فقط بأنني مُستخدمة وفارغة بعد عام كامل من تلك التجربة، أشعر أنني أهدرت وقتي في محاولة أن أبدو جميلة
بالنسبة لرجال لا أعنى لهم شيئاً غير أداة جنـ س. ثم أضطر بعد ذلك لتحمل نتائج ذلك الانحلال وحدى.
من النصائح التى خدعونى بها قبل الخوض فى تجربة الانحلال، أن "الرجل الجيد لن يفكر فيك بشكل مختلف بسبب ماضيك" (وهذا ما نحذر منه دائماً النساء، المرأة الضائعة لا تحب أن تكون وحدها).
يمكن للناس أن تقول أن الرجل لا ينبغي أن يحكم على فتاة بسبب ماضيها، وأنني في النهاية سأجد شخصاً لا يهتم بذلك، لكن هذا ليس واقعاً. فى الحقيقة، الكثير من الرجال يهتمون. لكن لا أعتقد أن هذا يجعلهم مخطئين، أشعر وكأنني منافـ قة لو فكرت بطريقة أخرى،
لأنني متأكدة من أنني كنت سأشعر بنفس القلق لو تبدلت الأدوار وكنت مكانهم.
(خلاصة التجربة):
يؤسفني قرار الاستماع إلى أصدقائي في وسائل التواصل الاجتماعي وهم يتحدثون عن "تمكين المرأة". لا أشعر أنني إستفدت من التجربة، إذا كان هناك مستفيد، فهم أولئك الرجال الذين واعدتهم.
وبينما أحاول المضي قُدماً في حياتى، لا أعرف كيف أتعامل مع المواعدة الآن. هل يجب أن أحاول إخفاء ماضي؟
على وسائل التواصل الاجتماعي، أرى فتيات يقلن "إقسم عدد العلاقات خُضتيها على خمسة"، لكنني لن أكذب، لذا (إذا ظهر هذا السؤال) سأكون صريحة كما هو الحال دائماً.
🎯 وبينما كان الجميع يقول "لا تقلقى، فستجدين في النهاية رجلاً لا يهتم بماضيك"
مازلت أنتظر هذا الرجل منذ عام تقريباً ...

جاري تحميل الاقتراحات...