١. واعلم أيها الشاب أن البرمجة الذهنية الإيجابية تعد حافزا جيدا ودافعا للعمل والثبات ، فحرر فكرك أولا من فرضية أنك لا تصلح لقيام الليل فقد قامه من هو أصغر منك سنا على مر الدهور فما الذي ينقصك حتى لا تقدر عليه وأنت تعلم أن ربك يحبه ويرضاه ويعظم به مقامك عنده ؟!
#سلسلة_قيام_الليل٥
#سلسلة_قيام_الليل٥
٢. ومن البرمجة الذهنية الضرورية أن تعتبر نفسك من أهل القيام وأنك لا تتنازل عن هذا المبدأ مهما كانت الظروف والأحوال ولو صليت على الكرسي عند المرض والتعب وأن يكون حديثك مع نفسك عن القيام وفضله وتقرأ عنه وتستمع لمقاطع تحببه إليك حتى يصبح القيام جزءا من سلوكك لا ينفصل عنك
٣. فإن فعلت كل ذلك وكنت صادقا مع الله في مناجاتك بأن يجعلك من سكان المحاريب وقناديل الليل وبدأت الخطوات العملية الأولى وصبّرت النفس وصابرت فإنك تجد توفيق الله لك لا محالة فمن صدق الله صدقه الله ومن آوى إلى الله آواه الله ويا فوز من شهدت له الليالي بكثرة السجدات
٤. فانهض أيها الحر بنفسك وانفض عنها غبار الغفلة واعلم أنها لا تبرح باب الراحة والشهوات ما لم تقم بها أنت إلى معالي الأمور وتحدثها عن مراتب الرجال ومقامات الكمّل وتطوف بها على سيرتهم وتربيها على أفعالهم وتفتش في زحمة المتنافسين كيف تصل مع الواصلين . #سلسلة_قيام_الليل
جاري تحميل الاقتراحات...