فهد الغفيلي
فهد الغفيلي

@FahadAlgofaily

7 تغريدة 11 قراءة Mar 21, 2023
أقدمها لكم صريحة بدون تحريف وتنازلات وعلمنة لدين الإسلام.
الإسلام لم يأت لإنشاء حضارة مادية أو تطوير علوم دنيوية أو تقديم مخترعات صناعية، هذه موجودة قبل الإسلام وبعده ويمتاز بها الكفار أكثر من المسلمين.
النبي صلى الله عليه وسلم عندما بعث للعرب لم يقل لهم:أنتم متخلفين أين علومكم؟
أين اكتشافاتكم ؟
أين منافساتكم العلمية للأمم ؟!
فقد جاءهم بعبادة الله وطاعته وتحكيم شريعته وإقامة الأخلاق والعدل في الأرض وتصدير الإسلام إلى البشرية، هذه فلسفة الإسلام، وهذا ما يقدمه الإسلام للبشرية.
أما العلوم الدنيوية فهي تابعة لهذا الأصل متأخرة عنه، "وتأتي لمن بذل أسبابها".
الأن القضية عُكست فأصبحت هذه العلوم والمخترعات والمكتشفات والصناعات والحصول على تقييمات الدول الغربية،أعظم من الإسلام وتعاليمه جملةً وتفصيلاً !!
"من كانت الحضارة المادية غايته وهمه يقدمها على غاية العبودية؛ فلا فرق بينه وين اليهودي والنصراني والملحد وبين عبّاد الأديان الإنسانية".
قوم عاد وثمود وفرعون كانوا متقدمين ماديا وحضاريا وصناعيا وعمرانيا و..، ومع ذلك لم يهتم بحضاراتهم القرآن وذمها بأنها لم تقدهم إلى الإيمان وكفرهم وأخبر أنهم في نار جهنم.
فلا يلبسون عليكم أن التقدم المادي هو الأساس حتى لو فرّط الإنسان بدينه.
"المسلم غايته العبودية والدعوة للإسلام"
واعلم وفقك الله أن عقيدة الاهتمام بالعلوم الدنيوية وتقديمها على العلوم الأخروية وعلى التمسك بالدين وتحقيق العبودية لله وجعلها معيار التفاضل بين الناس والأمم عقيدة قديمة.
قال تعالى: ﴿يَعلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الحَيَاةِ الدُنيا وهُم عَنِ الآخِرَةِ هُم غَافِلون (٧)﴾ الروم.
ولكي أقطع الطريق على بعض المعظمين للحضارة المادية أقول:الإسلام لا يحرّم العلوم الدنيوية النافعة ولا يتعارض مع الأخذ بأسباب القوة والتمكين.
فكل علم نافع"يُنوى"فيه نفع الإسلام والمسلمين فهو عبادة.
الإسلام لا ينهى عن هذه العلوم النافعة ولكنه يحدد الأولويات والغاية الأساس من الوجود.
مشاهدات الصحابة في الحبشة ومعيارهم الديني الشرعي في تقييم الأمم.

جاري تحميل الاقتراحات...