د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد
د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

@aalawwad

4 تغريدة Dec 09, 2022
جميل ..
للانهيار أسباب كثيرة، وهناك سبب لا يعرفه البناؤون التراثيون، رغم أهميته، وهو الذي جعل قصور الطريف تقاوم من عام ١١٧٩ حتى الآن!
التربة التي يبنى منها الجدار أو يرمم، لابد أن تكون قليلة الملوحة، وللقضاء على ملوحتها تماما، لابد أن تغيَّل(تتشبع جدا بالماء) عند خلطها.
(١-٤)
ويتم ذلك بخلطها ثلاثة أيام أو أكثر، إلى أن تتخمر ويصبح الطين كالعجين؛ أي أنه حين تأخذ من الخلطة قبضة طين، فإنها تستمر متماسكه مع الخلطة.
ثم يجفف اللبن في الظل؛ كي لا يحدث به شروخ قد لا ترى بالعين لكنها تضعف اللبنة.
والطين الذي يوضع بين اللبن لابد أن يكون متخمرا،
(٢-٤)
حتى لا يتخلّق الصباخ في الجدار لاحقا، وخاصة أساساته، والصباخ مادة ملحية تفتت الجدار وتحيله إلى تراب تذروه الرياح.
ثم الصوبعة، التي تضمن دخول اللياسة في الشقوق التي بين اللبنات، ثم المَش، أو اللياسة بالطين المتخمر مع التبن، ذي الأعواد الصلبة، وليس المستعمل الآن عند محلات ..
(٣-٤)
التراث، التي تستعمل قشور سيقان النبات (اللحاء) فهذا ضعيف ولا يؤدي نفس عمل التبن!
هذه الأمور والأمور الأخرى التي يعرفها الجميع، كفيلة - بحول الله- بمقاومة الجدران لعوامل ضعف الجدار، وسقوطه.
والمؤسف أن العمال حين الترميم لا يشرف عليهم أحد ممن لديهم خبرة، فأغلبهم يسكنون العشش.
(٤-٤)

جاري تحميل الاقتراحات...