أكثر فكرة شرحها ابن القيم وأثرت فيّ بشدة
هي " الموالاة "
أن العبد الذي يعصي الله هو يوالي عدو الله
يوالي ابليس ، يختار موالاته على الله!
يقدم العدو على محبوبه الرحيم العظيم الكبير المتعال !
يختار طاعة عدوه التي لا تورِثهُ إلا العذاب والوبال
على رضوان ربهِ العظيم
هي " الموالاة "
أن العبد الذي يعصي الله هو يوالي عدو الله
يوالي ابليس ، يختار موالاته على الله!
يقدم العدو على محبوبه الرحيم العظيم الكبير المتعال !
يختار طاعة عدوه التي لا تورِثهُ إلا العذاب والوبال
على رضوان ربهِ العظيم
وطاعة الله ، والتبَتل له فهي فلاح وفوزٌ له وأنس لقلبه وراحة لضميره ومثوبة له
مكّفره عنه ما أسرف به، ورافعه لمنزلته عند معبوده ومحبوبهِ
و هي موالاة له سبحانه ، ومعاداة لعدوه،
اما المعصية فهي ميلان العبد لموالاة الشيطان والخضوع له، وتلبيةً لأوامره فيصبح مذلولًا له وهو لايعلم
مكّفره عنه ما أسرف به، ورافعه لمنزلته عند معبوده ومحبوبهِ
و هي موالاة له سبحانه ، ومعاداة لعدوه،
اما المعصية فهي ميلان العبد لموالاة الشيطان والخضوع له، وتلبيةً لأوامره فيصبح مذلولًا له وهو لايعلم
والموالاه تقتضي الطاعة والمحبة والكراهية (أي: الولاء والبراء بصورة اوسع وأعمّ)
فكلما أكثر العبد من موالاة عدوّه-الشيطان واعوانه-كلما تَوسع في قلبه محبة مايكره الله ورسوله،او قلّ استقباحها واحتقارها وزَجرُها في فؤاده، فيَلين قلبه وتخضع جوارحه للمعاصي والذنوب والآثام وحتى الكبائر
فكلما أكثر العبد من موالاة عدوّه-الشيطان واعوانه-كلما تَوسع في قلبه محبة مايكره الله ورسوله،او قلّ استقباحها واحتقارها وزَجرُها في فؤاده، فيَلين قلبه وتخضع جوارحه للمعاصي والذنوب والآثام وحتى الكبائر
فكما يُحب ايضًا يكره. .
يكره ذِكر الله ويُبغض سماع الحق حتى يصل لأن يبغض كل ما عظّمه الله واثنى عليه وأحبّه! وهذا غاية الفسوق والفجور !
لاحظ انه يصل لأفجر المراحل ! وقد كان بداية وصوله لها موالاة الشيطان وطاعته في الذنوب التي رآها بسيطة وهيّنه -محقّرات الذنوب-
يكره ذِكر الله ويُبغض سماع الحق حتى يصل لأن يبغض كل ما عظّمه الله واثنى عليه وأحبّه! وهذا غاية الفسوق والفجور !
لاحظ انه يصل لأفجر المراحل ! وقد كان بداية وصوله لها موالاة الشيطان وطاعته في الذنوب التي رآها بسيطة وهيّنه -محقّرات الذنوب-
فلا توالي عدوّ ربك
لا تتنازل عن طاعةٍ واحدة اعتدت القيام بها، ولا تُقبل على اي ذنب مهما كان مقداره وحجمهِ
لا تُذعن لوساوسه، ولا حتى لما يُوقعه في قلبك
فكل هذه خطوات يسيرة نهايتها عواقب وخيمة!
حاربهِ وتصدى له فأنت في معركه الهزيمة فيها خسرانٌ أليم !
لا تتنازل عن طاعةٍ واحدة اعتدت القيام بها، ولا تُقبل على اي ذنب مهما كان مقداره وحجمهِ
لا تُذعن لوساوسه، ولا حتى لما يُوقعه في قلبك
فكل هذه خطوات يسيرة نهايتها عواقب وخيمة!
حاربهِ وتصدى له فأنت في معركه الهزيمة فيها خسرانٌ أليم !
أستأنف السيّر لمعبودك ولو تعرقلت كثيرًا وتَعسّر الوصول، مادمت تُحسن السير فربُّ الجلال والإكرام العظيم الجبّار المتكبّر العليّ الكريمُ القدوس- لا إله إلا هو سبّحانه!- معكَ وليّك ومحبوبكَ ومؤنسك
🧡
🧡
جاري تحميل الاقتراحات...