ڪـريــد | 90,700م²
ڪـريــد | 90,700م²

@OilSip

12 تغريدة 11 قراءة May 18, 2022
🛑 وَهْمُ النِسَاءِ للنِساء
🚨سلسلة | Thread 🚨
بلغت هذه العبارات الواهمة والشعارات الكاذبة المشرق والمغرب، ولكن قائلاتها دائمًا ما يثبتن العكس، فلماذا نشر هذا الوهم؟ ولماذا لا يطبقن هذه العبارة بحذافيرها ؟ هل حقًا النساء للنساء ؟!
تدعي كثير من النساء أنهن مع بعضهن وأن الأهم لديهن هو انتصار المرأة في حرية رأيها واختياراتها و استقلالها وليس فقط من الذكور بل حرية اتخاذ القرار واختيار السبيل والسعي لرغبة كل واحدة بشكل مطلق (حتى لو ضد الدين)
👈ولكن نرى أعداد هائلة من النساء يجتمعن مع بعضهن البعض لمهاجمة أنثى!
هذا التعاون ضد واحدة منهن له عدة أسباب ولا يسعنا هنا الحديث إلا عن بعضها فقط، فمنها :
🚫 خروجها عن القطيع
عندما تخرج إحدى النساء عن قطيع شعارات "الحرية" نجدهن يهاجمنها حتى و إن دَلَ الهجوم عليها أن شعار "دعم حرية النساء" كذبة
فتجد إن لبست إحداهن الحجاب أو نصحت به كما ينصحن النسويات بالتعري وترك الحجاب، يهاجمنها ويلقبنها بألقاب مثل "كيس الزبالة" و "عبدة الذكور" ..الخ !
فكيف بهذا تكون النساء للنساء !
🚫 استقرارها الديني و العائلي
تجد المرأة الملتزمة بالنص الشرعي والتي لا تخالف أحكام الشريعة ولا تكرهها إنسانة مغضوب عليها عند النسويات والمتدثرات، فإذا كانت لزوجها طائعة فيحاولون هدم حياتها بـ "عبدة ذكور" / "عديمة شخصية" و إذا كانت ربة منزل فيقولون لها "مضيعة عمرها" !
وهذه النقطة بالذات من أكبر أدلة أن النساء لسن للنساء، كيف؟
لا تريد أي واحدة منهن أن ترى أخرى أنجح منها أو أكثر استقرارًا منها أو محمودة عند الآخرين، فيتجهن لتشويه تصورها للحياة وفهمها للواقع ولتخريب مبادئها و حدودها، لتصبح نسخة كالبقية لا يختلفن عن بعضهن!
🚫 كونها "الزوجة المُحبة/الوفية"
تجد كثير من المطلقات والعوانس اللاتي لا يتقين الله والنواشز والفاسدات أسريًا بتعليقاتهن السامة عند المتزوجات (تحريض - تخبيب - تخريب )
- صديقاتها يردن تخريب علاقتها بزوجها
- هذه تريد زوج تلك
- مخببة تربط كل شيء بالكرامة لتؤثر في ضعيفات الشخصية
🚫 تطورها المهني
حتى إن كانت عاملة مثلهن فستقوم النساء بكرهها مباشرة إن لم تجامل على حساب العمل أو فضلت العمل على بيع الحلويات وشرب القهوة والخروج للكافيهات
وهذه النوعية إن أصبحت صديقتهم مديرة أو حصلت على شهادة أعلى فستعقد إجتماعات من خلفها للغيبة والنميمة وتفريغ الحسد.
🔴 تحب هذه الفئة من النساء الشعور بأنهن في فريق ومجموعة وتخشى كل واحدة منهن التفرد والانفصال، ليس خشية الوحدة بل خشية النساء الأخريات !
ولذلك تجد كل واحدة منهن تلتزم بالأمر والتوجيه الشائع بينهن ولو كان مخالفًا للدين، وكل ذلك خوفًا من العقوبة النسوية لها وطردها من القطيع
ولهذا تجد هذه العينات بعقول مفصولة عن الدين، وأصبح الثواب والعقاب عندها عائدًا لرأي النساء لا لحكم خالق الأرض والسماء وكل شيء، حتى في المواضيع التي لا صلة لها بهراء حقوق المرأة !
و سواءً أنكرن البغضاء والحسد المنتشر بينهن أو أثبتهنه، فسيظل مستمرًا لأنهن لا انتفعن بالدين ولا انتفعن بتكرار عبارات وشعارات النسوية .
(قمت بحذف الكثير ومحاولة تقليل التغريدات قدر الامكان للتبسيط ولتجنب الإطالة عليكم).
بلع* الحلويات
التصحيح التلقائي مشكلة

جاري تحميل الاقتراحات...