وأخرج مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال : "إنَّ الكافِرَ إذا عَمِلَ حَسَنَةً أُطْعِمَ بها طُعْمَةً مِنَ الدُّنْيا، وأَمَّا المُؤْمِنُ، فإنَّ اللَّهَ يَدَّخِرُ له حَسَناتِهِ في الآخِرَةِ ويُعْقِبُهُ رِزْقًا في الدُّنْيا علَى طاعَتِهِ".
وقال تعالى : { وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا }.
وقال تعالى : { وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }.
وقال تعالى : { وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }.
وفي أغلب المصنّفات في الفقه والحديث وغيرها تجد هذا الحديث حتى يصحّح الإنسان نيّته عند طلب العلم :
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه قال : " إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى..}
وقد قال أهل العلم : ينبغي على كل من يصنف كتابًا أن يبتدئ بهذا الحديث
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه قال : " إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى..}
وقد قال أهل العلم : ينبغي على كل من يصنف كتابًا أن يبتدئ بهذا الحديث
أما قولكم " الإنسانية قبل التديّن "، ثم "الإنسانية أخلاق ".
فهذا يقتضي أنه مقدّم على الدين في حُسن الخُلُق، وهذا اتّهام باطِل.
فهذا يقتضي أنه مقدّم على الدين في حُسن الخُلُق، وهذا اتّهام باطِل.
والإنسانية مصطلح فضفاض لا وجود له، فالنباتيّون يرون أنّك متعدٍّ على البيئة عند تناولك للّحوم، وأنت تراهُم متخلّفىون باعتقادهم هذا وتصرّ على تناول اللّحوم.
سُمِح بأربع ولايات أمريكية بممارسة الجنىس مع الحيوانات، وأنت تراهم مُجرِمىون.
سُمِح بأربع ولايات أمريكية بممارسة الجنىس مع الحيوانات، وأنت تراهم مُجرِمىون.
بعض البلاد تىأكل لحوم البىشر، وأنت تجىرّم ذلك، وتراهم متخلّفىون.
ثم أنت في حالة غضبك تتّخذ قرارًا تندم عليه إذا هدأت، ثم تأتي وتجعل من نفسك إلها ومَرجعًا دينيًّا؟
ثم أنت في حالة غضبك تتّخذ قرارًا تندم عليه إذا هدأت، ثم تأتي وتجعل من نفسك إلها ومَرجعًا دينيًّا؟
جاري تحميل الاقتراحات...