تأكيدنا المستمر على ضرورة إدراج الدين في العلوم النفسية، لا يعني أننا نتحمل الأخطاء التي تحصل من البعض في تطبيقات خاطئة.
مثلا:
لا يجوز أبدا انتقاص المريض النفسي في دينه وإيمانه.
المطلوب مساعدته على اكتشاف النقاط التي تحتاج لعمل وإصلاح.
بحكمة ومهنية ورفق ودون إهانة أو انتقاص.
مثلا:
لا يجوز أبدا انتقاص المريض النفسي في دينه وإيمانه.
المطلوب مساعدته على اكتشاف النقاط التي تحتاج لعمل وإصلاح.
بحكمة ومهنية ورفق ودون إهانة أو انتقاص.
تقريرنا واضح:
ليس كل مريض نفسي لديه مشكلة دينية.
لكن في المقابل: لا يجوز تجاهل هذا الجانب أبدا، كما هو واقع غالب الممارسة الحالية.
المطلوب: إدراج الجانب الديني، في مرحلة التقييم النفسي. للتأكد من هذا الجانب المهمل.
المسألة واضحة.
ليس كل مريض نفسي لديه مشكلة دينية.
لكن في المقابل: لا يجوز تجاهل هذا الجانب أبدا، كما هو واقع غالب الممارسة الحالية.
المطلوب: إدراج الجانب الديني، في مرحلة التقييم النفسي. للتأكد من هذا الجانب المهمل.
المسألة واضحة.
من يوافقنا على هذا فالحمدلله.
ومن يعترض: الأدلة العلمية ليست من صالحه.
فالعلاقة بين الدين والصحة النفسية، قوية ومثبتة في غالب الثقافات.
ومن يعترض: الأدلة العلمية ليست من صالحه.
فالعلاقة بين الدين والصحة النفسية، قوية ومثبتة في غالب الثقافات.
يبقى السؤال المهم:
ماذا نقصد بالجانب الديني؟
فهذا ما نسعى لتوضيحه بإذن الله مع الوقت، وبيان التفاصيل الدقيقة فيه.
حتى لا نقع في تفريط ولا إفراط.
اللهم اهدنا وسددنا
والسلام
ماذا نقصد بالجانب الديني؟
فهذا ما نسعى لتوضيحه بإذن الله مع الوقت، وبيان التفاصيل الدقيقة فيه.
حتى لا نقع في تفريط ولا إفراط.
اللهم اهدنا وسددنا
والسلام
جاري تحميل الاقتراحات...