فهل البيئة والنّشأة تجعل الرّجلين سواء، ولا أحد منهما يملك الحقيقة المطلقة؟
إن كان كذلك؛ فيجب على الشرطي وتاجر المخدّرات أن يحبّوا بعض
ثم أنت ورثت من موقعك الجغرافي أن الدين عند الله الإسلام، وها أنت الآن تزعم أن المسلم لا يملك الحقيقة المطلقة، أَلم تختر هذا الكلام قبل أن تكتبه؟
إن كان كذلك؛ فيجب على الشرطي وتاجر المخدّرات أن يحبّوا بعض
ثم أنت ورثت من موقعك الجغرافي أن الدين عند الله الإسلام، وها أنت الآن تزعم أن المسلم لا يملك الحقيقة المطلقة، أَلم تختر هذا الكلام قبل أن تكتبه؟
فقد شاء الله بإرادته الكونية أن يتواجد الكافر واللص والمجرم لحمكة أرادها سبحانه، وأمرنا أن نعاقب اللصوص والمجرمين، وأن نكفّر الكافر ونبدّع المُبتدع، وأمر بالإيمان به وعدم السرقة وأكل مال اليتيم.
فلا تحتج بالأمر الكوني القدري لتبرّر للكافر كفره، فقد ذكر الله ذلك في كتابه الكريم
فلا تحتج بالأمر الكوني القدري لتبرّر للكافر كفره، فقد ذكر الله ذلك في كتابه الكريم
{ وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا ءاباؤنا ولا حرّمنا من دونه من شيء }.
يقولون : لو أراد الله لنا الإيمان لآمنّا، فاحتجّوا بالأمر الكوني القدري الذي لا شأن لهم به، وغفلوا عن الأمر الشرعي هو أمر الله لهم بالإيمان به وعبادته وطاعته واجتناب معاصيه
يقولون : لو أراد الله لنا الإيمان لآمنّا، فاحتجّوا بالأمر الكوني القدري الذي لا شأن لهم به، وغفلوا عن الأمر الشرعي هو أمر الله لهم بالإيمان به وعبادته وطاعته واجتناب معاصيه
وقوله تعالى : { وإذا قيل لهم أنفقوا ممّا رزقكم الله قال الذين كفروا للذين ءامنوا أنُطعم من لو يشاء الله أطعمه }.
يعني : يقول لهم المؤمن : أنفقوا مما رزقكم الله وتصدّقوا على الفقراء، فيقولون : لو أراد الله لجعلهم أغنياء، فلا يتصدّقون عليهم
يعني : يقول لهم المؤمن : أنفقوا مما رزقكم الله وتصدّقوا على الفقراء، فيقولون : لو أراد الله لجعلهم أغنياء، فلا يتصدّقون عليهم
فاحتجّوا بإرادة الله الكونية القدرية بتواجد الغني والفقير ليبرّروا عدم تصدّقهم على الفقراء، وغفلوا عن الأمر الشرعي الذي أمرهم الله به وهو التصدّق على الفقراء والمساكين.
فإن كان كذلك، فيجب أن تعطي الحق للأغنياء بعدم إنفاقهم على الفقراء لأنهم وُلِدا هكذا.
فإن كان كذلك، فيجب أن تعطي الحق للأغنياء بعدم إنفاقهم على الفقراء لأنهم وُلِدا هكذا.
وقولك هذا ليس بجديد، فقد قاله المشركون لأنبياء الله عليهم السلام من قبل :
لا تعتقد يا مسلم أنك تملك الحقيقة المُطلقة، وكلكم ورث دينه :
{ أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ *
لا تعتقد يا مسلم أنك تملك الحقيقة المُطلقة، وكلكم ورث دينه :
{ أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ *
قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ }.
جاري تحميل الاقتراحات...