اللاديني ليس لديه أي إجابة تبين له الهدف من وجوده ومالذي يُراد منه؟
يعيش تحت وطأة الشك، ماذا لو كان الإسلام هو الحق؟ ماذا لو أن الخالق يريد منا عبادته؟ كيف أصل لليقين؟ لاسبيل لي إلا الظن!
يعيش في جهل ولكنه يخدّر نفسه بملهيات الدنيا، وإذا تشبّع منها ستبدأ الشكوك بخنقه مجددا.
يعيش تحت وطأة الشك، ماذا لو كان الإسلام هو الحق؟ ماذا لو أن الخالق يريد منا عبادته؟ كيف أصل لليقين؟ لاسبيل لي إلا الظن!
يعيش في جهل ولكنه يخدّر نفسه بملهيات الدنيا، وإذا تشبّع منها ستبدأ الشكوك بخنقه مجددا.
لايمكن للإنسان أن يعيش طويلا دون امتلاك إجابات حول الأسئلة الوجودية، سواء أكانت إجابات صحيحة أو باطلة.
فاللاديني يبني تصوره عن الوجود على الظن، والظن لا يغني من الحق شيئا.
ولكن أكثرهم في أواخر أوبداية العشرينات ولم تنضج عقولهم بعد، ومع التجربة والوقت سنرى إلى أي مدى يصلون.
فاللاديني يبني تصوره عن الوجود على الظن، والظن لا يغني من الحق شيئا.
ولكن أكثرهم في أواخر أوبداية العشرينات ولم تنضج عقولهم بعد، ومع التجربة والوقت سنرى إلى أي مدى يصلون.
جاري تحميل الاقتراحات...