طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

4 تغريدة 1 قراءة Dec 07, 2022
في الواقع حزن وقلق اللاديني إذا كان فطنا واعيا أشد من غيره، فالمسلم على يقين بما ينتظره بعد الموت ولديه إجابات على الأسئلة الوجودية.
أما من لادين له فلا يعلم لماذا خُلق؟ وما مصيره؟
هذه الأسئلة ستخنق صاحبها مع الوقت، ولعل الاكتئاب أبسط مايواجه المرء إذا بدأت هذه الأسئلة بخنقه.
اللاديني ليس لديه أي إجابة تبين له الهدف من وجوده ومالذي يُراد منه؟
يعيش تحت وطأة الشك، ماذا لو كان الإسلام هو الحق؟ ماذا لو أن الخالق يريد منا عبادته؟ كيف أصل لليقين؟ لاسبيل لي إلا الظن!
يعيش في جهل ولكنه يخدّر نفسه بملهيات الدنيا، وإذا تشبّع منها ستبدأ الشكوك بخنقه مجددا.
لايمكن للإنسان أن يعيش طويلا دون امتلاك إجابات حول الأسئلة الوجودية، سواء أكانت إجابات صحيحة أو باطلة.
فاللاديني يبني تصوره عن الوجود على الظن، والظن لا يغني من الحق شيئا.
ولكن أكثرهم في أواخر أوبداية العشرينات ولم تنضج عقولهم بعد، ومع التجربة والوقت سنرى إلى أي مدى يصلون.
لا تددقوا في مثل هذا، شخص عاش في بيئة مسلمة وتعوّد لسانه على الحمد والسلام والدعاء بالصحة والعافية وغيرها من الألفاظ الإسلامية.
هم يقولونها من باب العادة لا من باب الاعتقاد، وحتى من يلحد من خلفية مسيحية تجده يستعمل ألفاظ النصارى.
الإنسان ابن بيئته.

جاري تحميل الاقتراحات...