من خلال خبرتي المتواضعة في تأسيس المشاريع الصغيرة والمتوسطة وعملي إلى جانب عدد من المؤسسين، أود أن أقدم لكم في هذا الثريد بعض النصائح غير التقليدية من وجهة نظري الشخصية التي لم يخبركم بها أحد🤐:
1-الجاهزية الشخصية تعني الاهتمام أكثر: هل ترى بأنك مستعد لبدء مشروعك في هذا الوقت؟، هل تشعر أن لديك الحافز والرغبة الكافية للبدء، وهل لديك الوقت الكافي للاهتمام بمشروعك الجديد، بإجابتك ستحدد مدى جاهزيتك للبدء وللاهتمام بالشجرة الصغيرة التي غرستها ولن تتركها تموت من العطش.🌴
2-الحاجة للتعلم: لكل صنعة أو مجال معرفة خاصة به know how ، ولذلك كل المشاريع الجديدة تتطلب التعلم والمعرفة، فيجب على صاحب المشروع أن يجتهد ويبحث بكل الطرق التي ستساعده في نجاح مشروعه.📝 بالبحث والتعلم فالبزنس ليس فقط توفير الكاش 💸 بل معرفة من أين تؤكل الكتف؟ وهذا يتطلب تعلم
3-أنواع التعلم: ونتحدث هنا عن نوعين للتعلم، الأول وهو ما يتطلب معرفة وبحث وعلم قبل البدء، والنوع الآخر يتمثل في البدء ثم التعلم من التجربة والخطأ. ومن وجهة نظري اتمنى لو تتعلم ممن سبقك وله تجربة ولا تتعلم فقط من أخطائك، وابدأ فإن بالبدء خير و بركة.💪🏻
4-سلع وخدمات: يجب عليك التفريق بين نوع المشروع إذا ما كان سلعي أم خدماتي، وعلى هذا الأساس يجب أن تتعامل، مثلاً مشاريع السلع تتطلب منك دراية بالتعامل مع الموردين ما إن كان مورد محلي أم أجنبي، أما المشاريع الخدماتية غالباً ما تتطلب دراية بالتكنولوجيا لترابطهما في هذا الوقت.💫
5-لا تورط نفسك مالياً: إذا كان مشروعك يعتمد على الوقت والجهد أكثر من التمويل (شركة استشارات) فابدأ الآن ولا تنتظر التمويل، أما إذا كان المشروع يعتمد على المال (تطوير عقاري) فابحث عن التمويل قبل البدء.💰
6-الدراسات المسبقة: إن الدراسة المسبقة لأي مشروع مهمه جداً بغض النظر عن طريقتها، ممكن أن تكون متمثلة في دراسة جدوى أو خطة عمل أو بحث ميداني أو تجربة مصغرة MVP ومن خلال هذه الدراسات ستنال قسط وافر من التعلم في المشروع وتطور الفكرة.💡
7-الجهد والتركيز: إن بداية كل مشروع تحتاج إلى جهد كبير وتركيز عالي وتفرغ، هناك طريقتين للتعامل مع المشاريع، الأولى أن تعطي المشروع الوقت والجهد الكامل وهذا يزيد من احتمالية نجاحه، والثانيه التعامل مع المشروع بشكل ثانوي دون إعطائه التركيز والجهد وهذا يقلل من فرص النجاح.🕛👌🏻
جاري تحميل الاقتراحات...