جميعنا نعرف الصورة النمطية الشائعة عن الإنفصال للرجل والمرأة و التي تتمثل بأن الرجل سرعان مايبحث عن شريكة أخرى ويستمتع برجوعه إلى العزوبية، والمرأة تنتحب وهي تتناول الأيس كريم !
فهل هذه الصورة النمطية تعكس الواقع وصحيحة ؟!
فهل هذه الصورة النمطية تعكس الواقع وصحيحة ؟!
عند حدوث الإنفصال ذكرت الدراسة بأن الرجل معرض لأن يخسر صحته وسعادته إذا حدث الطلاق و أشارت بأن الطلاق مرتبط بالصحة البدنية والعقلية و أسوأ منه على الرجال أكثر من النساء (Robards 2012).
أيضاً الرجل أكثر عرضة من النساء بأن يتطور التأثير السلبي عليه وقد يصل به إلى الإنتحار بعد الإنفصال (Kolves 2010).
بالتأكيد يرتبط الزواج ارتباطًا وثيقًا بالسعادة العامة لكلا الجنسين (Stack 1998)
ولكن قد تكون السعادة الزوجية عند الرجال أعلى من النساء (كورا 2009)
ولكن قد تكون السعادة الزوجية عند الرجال أعلى من النساء (كورا 2009)
بل أن التأثير الصحي الوقائي للزواج يكون أكبر بالنسبة للرجال (Rendall et al 2011؛ Wu et al.2003).
بالإضافة إلى ذلك، في المتوسط قد تعاني النساء أقل ما بعد الانفصال .
بالإضافة إلى ذلك، في المتوسط قد تعاني النساء أقل ما بعد الانفصال .
على الصعيد الآخر قد تحصل النساء على بعض الفوائد الصحية من الإنفصال على سبيل المثال في أحد الدراسات عن جودة النوم لزوجين طلب منهم أن ينامون منفصلين وجدوا بأن جودة نوم النساء تحسنت بينما انخفضت لزوجها (Dittami et al 2007).
لماذا كل هذا التأثير السلبي على الرجل بعد الإنفصال؟
يمكن تفسيره بأنه مرتبط في نمط الحياة الصحي للرجل فالزوجات يشجعون السلوك الصحي للأزواج (Reczek and Umberson 2012) .
بدون هذا التأثير الإيجابي، يعود البعض لعاداتهم القديمة غير الصحية مثل التدخين.
يمكن تفسيره بأنه مرتبط في نمط الحياة الصحي للرجل فالزوجات يشجعون السلوك الصحي للأزواج (Reczek and Umberson 2012) .
بدون هذا التأثير الإيجابي، يعود البعض لعاداتهم القديمة غير الصحية مثل التدخين.
كما أن الرجال قد قد يكونون أكثر اعتمادًا عاطفيًا على شريكاتهم وليس لديهم مصادر بديلة للدعم.
فعندما سئلوا زوجين إلى من سيلجأون أولاً إذا كانوا يشعرون بالاكتئاب، اختار 71 ٪من الرجال زوجاتهم.في حين أن 39 ٪ فقط من النساء اخترن أزواجهن ( المسح الاجتماعي العام ، 1972-2012).
فعندما سئلوا زوجين إلى من سيلجأون أولاً إذا كانوا يشعرون بالاكتئاب، اختار 71 ٪من الرجال زوجاتهم.في حين أن 39 ٪ فقط من النساء اخترن أزواجهن ( المسح الاجتماعي العام ، 1972-2012).
كما أن المرأة المتزوجة تحتفظ بشبكة متنوعة من الدعم العاطفي وهذا الدعم مهم أثناء الإنفصال.وهذا لا يعني أن الرجال ليس لديهم أي دعم عاطفي ونفسي لكنهم قد يكونون أقل اعتيادًا على طلبه أو تلقيه.
وقد جادل بعض الباحثين في أن الرجال لديهم استعداد كيميائي عصبي لإيجاد الانفصال أكثر صعوبة من النساء ولمقاومة طلب المساعدة من الأصدقاء (Young and Alexander 2012).
وعن مرحلة مابعد الطلاق فقد وجدت الدراسات بأن المرأة تتجنب الزواج مرة أخرى ويعود ذلك لربطها الزواج بإلتزامات الرعاية المتزايدة والحرية المنخفضة، أما بالنسبة للرجال الذين يتمتعون بمستويات منخفضة من الدعم الإجتماعي من الأصدقاء هم الأكثر رغبة في الزواج مرة أخرى (Carr 2004).
في نهاية هذا الثريد يتأثر الجنسين بالطلاق تزيد أو تنقص النسبة حسب عوامل قد تكون بيئيه ونفسيه وإلخ.
لكن من المهم توفير الدعم العاطفي والنفسي لكلا الجنسين وعدم التردد في طلب المساعدة من مختص نفسي في حال الحاجه إليها.
لكن من المهم توفير الدعم العاطفي والنفسي لكلا الجنسين وعدم التردد في طلب المساعدة من مختص نفسي في حال الحاجه إليها.
جاري تحميل الاقتراحات...