من أعلام المسلمين الضائعة ؛-
مراد ريس الأصغر :-
البحار الهولندي المغربي المغربي الذي غزى بريطانيا العظمى .
جان جانزون فان هارلم ( بالهولندية: Jan Janszoon van Haarlem ) هو الاسم الأصلي للقرصان الهولندي مراد رايس الأصغر ( 982 -1050 o هجري ) !.
وهو مؤسس و أول زعيم لجمهورية بحرية بورقراق السلاوية التي ظهرت في منطقة مصب نهر أبي رقراق، بين سنتي ( 1036 و 1078 هجرية ) و كانت الجمهورية عبارة عن تنظيم سياسي بلوتوقراطي أوليغاركي ، قوامه بحارة مسلمين تمركزوا في مدينتي سلا والرباط.
تشكلت الجمهورية في البداية من مسلمي أورناتشوس المطرودين من الأندلس ، قبل أن يلتحق بهم أندلسيون آخرون، واعتمدت على القرصنة البحرية كأساس لاقتصادها . امتدت عملياتها إلى السواحل والأساطيل الملاحية الإيبيرية ، ليشمل مصالح دول أوروبية أخرى ، ووصل مداها إلى غاية كورنوال وأيسلندا.
لقب باسم أمير البحر ، وأشهر إسلامه في المغرب و تنقل في البحار خصوصا في حوض البحر الأبيض المتوسط بين إسبانيا والمغرب والجزائر إلا أنه انطلق أيضا في المحيط الأطلسي .
يصف الغربيون أعماله بالقرصنة ولكن أعماله اتصفت بالجهاد البحري الإسلامي . وكلمة ( رايس ) المرادفة لاسمه تعني القبطان
أو الربان وفي لهجات عربية أخرى تلفظ رَيّسْ وفي الخليج النوخذة ؟.
في سنة 1008 هجري بدأ جان جانزون يمارس نشاط الإبحار والقرصنة من ميناء مدينته هارلم الهولندية ، وعمل لصالح بلاده بمضايقة السفن الإسبانية خلال حرب الثمانين عامًا. فكانت مهنته مربحة بالقدر الكافي ، فوسع جانزون مساحة
نشاطه وبدأ يُغير بالقرب من سواحل شمال أفريقيا ، حيث يمكنه مهاجمة السفن الأجنبية ، مستعملا العلم الهولندي وأحيانا أخرى راية نصف الهلال الحمراء أو علم أي إمارة من مختلف الإمارات المتوسطية الأخرى . وخلال هذه الفترة كان قد تخلى عن عائلته الهولندية
ألقي القبض على جان جانزون سنة 1027 هجري في لانزاروت بجزر الكناري من قبل القراصنة المسلمين واقتيد إلى الجزائر.
تحول جانزون إلى الإسلام وأبحر مع القرصان سليمان رايس الشهير، وهو من أصل هولندي كان يدعى سابقا Ivan Dirkie De Veenboer، والذي كان يعرف جانزون قبل اعتقاله،
حيث اعتنق إيفان الإسلام ، كما رافق سيمون دي دانسكر Siemen Danziger، وهو قرصان هولندي آخر عُرف بعد اسلامه ب"سيمون الرايس".
لكن بعد قيام السلطات العثمانية في الجزائر بعقد الصلح مع العديد من الدول الأوروبية ، لم تعد مرافئها مناسبة لبيع السفن المحتجزة أو حمولتها.
وبعد مقتل الرايس سليمان بالمدفعية سنة 1028 هجري ، انتقل مراد رايس إلى ميناء مدينة سلا ، حيث اجتمع المسلمون الهاربين من هورناتشوس ، بعد أن أذن لهم سلطان المغرب باستيطان البلاد ، وبدأ مراد رايس يبرز لهم مهاراته البحرية ، وكانت تجمعهم روح انتقامية ضد الإسبان.
الذين اشتهرت امبراطوريتهم بإنشاء محاكم التفتيش ضد البروتستانت في هولندا وضد اليهود والمسلمين في الأندلس.
بعد خلالفات ضريبية تمردوا على السلطان زيدان الناصر بن أحمد وأعلنوا كيانا مستقلا، فكان مراد الرايس أول زعمائها .
وقد أغار في إحدى غزواته على مدينة بالتيمور البريطانية (بالإنجليزية: Baltimore) في إيرلندا في 20 يوليو عام 1040 هجري .
كان في قيادته 230 بحارا هاجموا قرية كوف (بالإنجليزية: Cove) بالقرب من مدينة بالتيمور وأسر 108 من سكانها ، ثم تحول للإغارة على بالتيمور نفسها إلا أن مقاومة سكان
المدينة صدته فعاد أدراجه إلى سلا بحمولته من الأسرى والغنائم القليلة. ولما لم يتمكن سكان بالتيمور دفع فدية أسراهم تم بيعهم في سوق الرقيق.
رحم الله مراد ريس الأصغر وغفر الله له ،
والله غالب على أمره ولا حول ولا قوة إلا بالله