أكانَ اكتمالاً لمجدك أن يُقال:
هامت به شاعرة!
لميعة عباس
/
لفحة من كبرياء ..
هامت به شاعرة!
لميعة عباس
/
لفحة من كبرياء ..
دعوتك للقمم الشامخات
وتوهمت فيك الرفيقا ..
وبايعك القلبُ وهو العصيُّ
وأنزلك الحبُ روضا أنيقا ..
وحين تَبَيَّنتُ فيك الجبان
خلعتك عني ثوبًا عتيقا ..
/
من سِفر الكبرياء للميعة ..
وتوهمت فيك الرفيقا ..
وبايعك القلبُ وهو العصيُّ
وأنزلك الحبُ روضا أنيقا ..
وحين تَبَيَّنتُ فيك الجبان
خلعتك عني ثوبًا عتيقا ..
/
من سِفر الكبرياء للميعة ..
الطريف أنني خرجت وصديقة لتناول الشاي معا في أحد المقاهي بعد الظهر وتناشدنا الشعر وطلبت أن تسجل لي مقطعا وأنا ألقي إحدى قصائد درويش فعرفتها على قصائد لميعة وافترقنا .. ثم هاتفتني بعد المغرب قائلة ماذا فعلتِ بي؟ أي لميعة هذه :)
@hmz_aa وفي السياق نفسه أذكر باحثة سودانية كتبت ورقة عن اختلاف تجربة النزوح من مناطق الصراع في السودان من واقع المرأة نفسها وكيف تختبر النزوح بكل ما يكتنفه من قلق وخوف ومشاعر جمّة ..
والفكرة أن كل نص يحكي تجربة المرأة غاضبا كان أو مسالما أم متمردا أن متخاذلا..الخ
هو تعبير عن ذات مفتقدة..
والفكرة أن كل نص يحكي تجربة المرأة غاضبا كان أو مسالما أم متمردا أن متخاذلا..الخ
هو تعبير عن ذات مفتقدة..
@hmz_aa يبقى الانتقاء والتنزيل والتقويم .. أو التقمص والمحاكاة وآثارها ..
وهذه كلها تنبثق من رؤية الإنسان لذاته وأطره الفكرية والأخلاقية التي يرتضيها ويتحرك في حدودها ..
وهذه لا تختصرها تغريدات ويجري عليها ما يجري على الاختلاف الإنساني والثقافي بشكل عام.
وهذه كلها تنبثق من رؤية الإنسان لذاته وأطره الفكرية والأخلاقية التي يرتضيها ويتحرك في حدودها ..
وهذه لا تختصرها تغريدات ويجري عليها ما يجري على الاختلاف الإنساني والثقافي بشكل عام.
في معنى بديع يتلمس فيه المرء أشباه من فارق كتبت لميعة:
نتقرَّى بالشبيه في الحُسْنِ
كي تنعم العينُ بالقريبِ المتاحِ ..
/
لكنها لا تلبث أن تدرك عجز الأشباه عن ملء العين والقلب؛ فلاشبيه يعوض الأصل
وإن كان الشبيه أكمل منه،
فتقول:
ليس تغني عن وجه أمي وإن شاخ
كل هذي الوجوه الملاحِ !
نتقرَّى بالشبيه في الحُسْنِ
كي تنعم العينُ بالقريبِ المتاحِ ..
/
لكنها لا تلبث أن تدرك عجز الأشباه عن ملء العين والقلب؛ فلاشبيه يعوض الأصل
وإن كان الشبيه أكمل منه،
فتقول:
ليس تغني عن وجه أمي وإن شاخ
كل هذي الوجوه الملاحِ !
جاري تحميل الاقتراحات...