الْحۡسۜيۧنۨ
الْحۡسۜيۧنۨ

@lxhusseinxl

9 تغريدة 2 قراءة May 15, 2022
2⃣
أول أمراض القلوب هو الكِبَر
وهو خصلة الشيطان العظمى التي أهلكته واستوجب بها اللعنة والطرد من رحمه الله فهو إما طائفة المتكبرين ورئيسهم
قال شيخ الإسلام ابن القيم في مدارج السالكين:
‌أول ‌ذنب ‌عصى ‌الله ‌به ‌أبوا ‌الثقلين: الكبر والحرص
👇
فكان الكبر ذنب إبليس اللعين فآل أمره إلى ما آل إليه
وقال :
سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: المتكبِّر شر من المشرك فإن المتكبِّر متكبِّر عن عبادة الله تعالى والمشرك يعبد الله وغيره
وقال في الفوائد:
أصل الأخلاق المذمومة كلها الكِبر والمهانة والدناءة
👇
ثم قال :
فالكبر يمنعُه(أي العبد)الإنقياد فإذا انهدم ركنُ الكِبر سهُل عليه الانقياد
قلت(حسين): المتكبر هالك فإن هذا المرض الإبليسي يترك القلب قاحلا لاينقذ إليه خير ولاتنفعه حجة ولايقنعه برهان ولايرققه وعظ ولايرغبه وعد ولايخوفه وعيد فكان حجرا صلدا
ولما كان القلب ملك الجوارج
👇
وسيد البدن غلبها وملكا فأصاب صاحبه بالعجب بنفسه والإعتداد برأيه واحتقار غيره فأصابه العمى لايملأعينه شيئ البتة فلايزال كذلك حتى يهلك
ومن تأمل القرآن عرف أن هذا الداء العضال هو أصل الكفر والتكذيب وعناد الرسل استزلهم الشيطان اللعين فأورثهم ذنبه الذي أهلكه
👇
قال تعالى:
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ
وقال في أمة الغضب:
أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُون
👇
وقال في المشركين:
إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
وقال فيمن يرد الحق مع ظهور براهينه :
إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ
👇
وقال في قوم عاد:
فَأَمَّا عَادࣱ فَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ بِغَیۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُوا۟ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِی خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةࣰۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا یَجۡحَدُونَ
👇
ومثله قال في قوم صالح وشعيب وفرعون وغيرهم والقرآن فيه الكثير من هذا
واعلم أن الكبر لايقبل الله معه صرفا ولا عدلا لأنه منازعة لمقام الربوبية
ففي الحديث القدسي عن أبي هريرة عن النبيﷺ قال:
قال اللهﷻ: ‌
الكبرياء ‌ردائي والعزة إزاري فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار
👇
واعلم أن المتكبر لامكان له في الآخرة إلا النار مع إمامه وسيد المتكبرين ابليس اللعين
قال تعالى :
فَٱدۡخُلُوۤا۟ أَبۡوَ ٰ⁠بَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۖ فَلَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِینَ

جاري تحميل الاقتراحات...