طُهْر!
طُهْر!

@Thhr11t

8 تغريدة 101 قراءة May 15, 2022
شرعا، لا وجود للصداقة بين الرجل والمرأة، والتعامل بين الرجال والنساء الأصل فيه ألا يكون، ويُجاز - بضوابط -
أولها :
أن يكون التواصل أو التعامل للحاجة فقط.
بمعنى أني لا أكلم الرجل الغريب
-ويدخل فيه كل من ليس من المحارم-
ولا أتواصل معه إلا إن كانت لي حاجة عنده لا يحققها لي غيره، أو كانت له حاجة عندي لا يحققها له غيري.
فمثلا إن كنت سأسأل عن أمر معين، ويعرفه الشاب، وتعرفه فتاة معينة
-فالأولى ألا أكلمه هو، إنما ألجأ للفتاة فذلك أتقى وأفضل وأحسن -
ومنه فإن قضاء الساعات في محادثة رجل غريب عنك، او امرأة غريبة عنك بحجة شكوى الهموم والدراسة ومشاركة الأحزان والأفراح، أو مجرد الأخذ والرد، هذا لا يدخل ضمن الحاجة وبالتالي لا يجوز.
ثانيا عدم الخلوة :
أي ألا يكونا في مكان خالٍ لوحدهما !
ثالثا : عدم الملامسة.
عن معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"
والنص هنا يُؤخذ على ظاهره، واللمس المقصود هو لمس البشرة للبشرة.
رابعًا : غض البصر.
خامسا :
عدم الخضوع بالقول.
وذلك بأن يكون الكلام منضبطا، ليس فيه غنج، أو ميوعة، أو كلام رقيق، أو ضحك. ويكون محدودا في إطار الحاجة لا يدعو للزيادة عنها أو الاسترسال في مواضيع جانبية، وليست فيه شُبهات قد تفتن أو تثير الطرف الآخر.
ونعيد :
إذا وجدتي فتاةً تعينك خيرًا لكِ من الرجل.
وبالتالي :
الرجل يميل إلىٰ المرأة ، والمرأة تميل إلىٰ الرجل ، فلا تضع نفسك في موضع فيه يظهر ضعفك!
فتياتٌ تثق بإطلاق بكل محسوبٍ على المتدينين وطلبة العلم وكأنهم ملائكة السماء! احذري التواصل مع كل أجنبي ؛ فالحيُّ لا تؤمن عليه ولا منه الفتنة!
كون الرجل تقيًا، طالبًا للعلم، داعيًا، تقيًا، غاضًا للبصر شيء، وكونه رجلًا له رغبات كغيره من الرجال شيء آخر، الثاني ثابت ..
الميل الفطري للجنس الآخر أمر مفروغٌ منه .. ولا ينكره إلا مكابر أو ضعيف عقل أو ضعيف تقوى.
أي تمادٍ في التواصل بين الجنسين نتيجته معروفة، وإن كان تحت مظلَّة طلب العلم ؛ في الأعماق رغبات لا تنتظر سوى لحظة غفلة .. فكيف بنا ونحن في الغفلة غارقون!

جاري تحميل الاقتراحات...