١-بين المتخيل والواقع:
عندنا مقولات كبيرة وادعاءات واسعه نرددها وكأنها الحقيقة والحل ورغم ان الواقع يقول بعكسها وانها تصورات لا تمثل شيئا في الواقع نستمر في سردها في ثقافة منفصلة عن الواقع…بالمثال يتضح المقال…
عندنا مقولات كبيرة وادعاءات واسعه نرددها وكأنها الحقيقة والحل ورغم ان الواقع يقول بعكسها وانها تصورات لا تمثل شيئا في الواقع نستمر في سردها في ثقافة منفصلة عن الواقع…بالمثال يتضح المقال…
٢-تقابل كثير من الناس لا ينقصهم الذكاء يخبرك احدهم بكل ثقةً ان مشاكل العالم حلها موجود في ثقافته ولو اخذ بها العالم لما بقيت مشكلة…تسأله اذن لماذا هي عاجزة ان تحل مشاكل حيه ومدينته ودولته ابتداء ؟
٣-حين يجد السؤال نزل الى ساحته يتوقف للحظة ولكن فكرة انه دواء العالم لا تفارقه ولا يبعد ان يقولها مرة اخرى بسبب طبيعة التفكير البعيد عن النزول للواقع..
٤-لقد تربينا على فكرة ان الحلول موجودة ولكن الناس لا تطبق ومن الصعب ان ينتقل السؤال لما يليه وهو لماذا نعجز عن التطبيق ..هل لانها غير واقعية ام لاننا بشر سيئون لم يجد فينا الوعظ والتذكير؟
٥-اذا تطور السؤال في مساحة ممتدة من غانة الى فرغانة تتنوع الاعراق والالوان والمستويات المادية ونتشابه في مساحة الفشل…لماذا؟
٦-والسؤال الاخطر لماذا لا تنتج عملية فشل اختبار الواقع لافكارنا ما هو مطلوب منها من بعث المراجعات الحذرية لمقولات التمام والكمال وامتلاك الاجابات ولماذا نستمر في تكرارها…امر لا تنقضي الدهشة منه #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...