بل دعا لهم بالهداية فقط.
وورد في صحيح البخاري حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنّه إذا عطس
" المسلم " ، فليقل : الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه : " يرحمك الله" .
فالدّعاء بالرحمة شَرَعهُ النّبي للمسلمين فقط ( بالنصوص الشّرعية التي تعمّقت بها جيّدًا، ولكنها لا تعمى الأبصار )
وورد في صحيح البخاري حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنّه إذا عطس
" المسلم " ، فليقل : الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه : " يرحمك الله" .
فالدّعاء بالرحمة شَرَعهُ النّبي للمسلمين فقط ( بالنصوص الشّرعية التي تعمّقت بها جيّدًا، ولكنها لا تعمى الأبصار )
وهذا في حياتهم؛ فما بالك وهم ميّتىون وقد أُغلِقت أبواب التّوبة والرّجوع ؟
أتشاققون الله ورسوله؟
{ ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنّم وساءت مصيرًا }
أتشاققون الله ورسوله؟
{ ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنّم وساءت مصيرًا }
وكما أتى في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم استأذن ربّه أن " يستغفر لأمّه فلم يأذن له ".
وقال تعالى : { ما كان للنبي والذين اَمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبيّن لهم أنّهم أصحاب الجحيم }.
وقال تعالى : { ما كان للنبي والذين اَمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبيّن لهم أنّهم أصحاب الجحيم }.
ولو كانت زوجتك كتابية هل ستترحّم عليها وتستغفر لها ؟
كلا، لن أترحّم عليها ولن أستغفر لها؛ فلست أكثر رحمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم على أُمّه وعمّه وأبيه، الذي قال :
"استأذنت ربِّي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي".
كلا، لن أترحّم عليها ولن أستغفر لها؛ فلست أكثر رحمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم على أُمّه وعمّه وأبيه، الذي قال :
"استأذنت ربِّي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي".
ولمّا سئل عن عمّه الذي كفّ عنه المشركين ، حتى قال في لاميّته الشهيرة :
كذبتم وبيت الله نُبزى مُحَمّدًا
حتّى نُطاعِن دونه ونناصِلِ
قال : هو في ضحضاح من النّار.
وعندما سأله رجل : أين أبي؟، قال : إن أبي وأباك في النّار.
كذبتم وبيت الله نُبزى مُحَمّدًا
حتّى نُطاعِن دونه ونناصِلِ
قال : هو في ضحضاح من النّار.
وعندما سأله رجل : أين أبي؟، قال : إن أبي وأباك في النّار.
فلست أرحم بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد قاله عنه ربّه جلّ جلاله :
{ وما أرسلناك إلاّ رحمةً للعالمين }.
فلن نُحرّف عقيدتنا حتى يرضى الكفار عنّا، فقد قال الله عز وجل عن دينه : { والله مُتِمّ نورِهِ ولو كَرِهَ الكافرون }.
{ وما أرسلناك إلاّ رحمةً للعالمين }.
فلن نُحرّف عقيدتنا حتى يرضى الكفار عنّا، فقد قال الله عز وجل عن دينه : { والله مُتِمّ نورِهِ ولو كَرِهَ الكافرون }.
{ ولو كَرِهَ الكافرون }. أيعجبهم أم لم يعجبهم، هذا ديننا، وهذه عقيدتنا.
فدين الله كامل، وغير قابل للتغيير أو التحريف وهذا ما يُزعجهم :
فدين الله كامل، وغير قابل للتغيير أو التحريف وهذا ما يُزعجهم :
جاري تحميل الاقتراحات...