مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

10 تغريدة 4 قراءة May 14, 2022
كان يهود المدينة يعلمون أن مُحَمّدًا صلى الله عليه وسلم نبي، فكانوا يأتون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتعاطسون عنده رجاءً أن يقول لهم " يرحمكم الله "، فهل فعل النبي صلى الله عليه وسلّم كما تفعلون الآن؟ كلا، بل كان يقول لهم يهديكم الله.
لم يدْعُ لهم بالرحمة كما تفعلون الآن
بل دعا لهم بالهداية فقط.
وورد في صحيح البخاري حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنّه إذا عطس
" المسلم " ، فليقل : الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه : " يرحمك الله" .
فالدّعاء بالرحمة شَرَعهُ النّبي للمسلمين فقط ( بالنصوص الشّرعية التي تعمّقت بها جيّدًا، ولكنها لا تعمى الأبصار )
وهذا في حياتهم؛ فما بالك وهم ميّتىون وقد أُغلِقت أبواب التّوبة والرّجوع ؟
أتشاققون الله ورسوله؟
{ ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنّم وساءت مصيرًا }
وكما أتى في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم استأذن ربّه أن " يستغفر لأمّه فلم يأذن له ".
وقال تعالى : { ما كان للنبي والذين اَمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبيّن لهم أنّهم أصحاب الجحيم }.
ولو كانت زوجتك كتابية هل ستترحّم عليها وتستغفر لها ؟
كلا، لن أترحّم عليها ولن أستغفر لها؛ فلست أكثر رحمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم على أُمّه وعمّه وأبيه، الذي قال :
"استأذنت ربِّي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي".
ولمّا سئل عن عمّه الذي كفّ عنه المشركين ، حتى قال في لاميّته الشهيرة :
كذبتم وبيت الله نُبزى مُحَمّدًا
حتّى نُطاعِن دونه ونناصِلِ
قال : هو في ضحضاح من النّار.
وعندما سأله رجل : أين أبي؟، قال : إن أبي وأباك في النّار.
فلست أرحم بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد قاله عنه ربّه جلّ جلاله :
{ وما أرسلناك إلاّ رحمةً للعالمين }.
فلن نُحرّف عقيدتنا حتى يرضى الكفار عنّا، فقد قال الله عز وجل عن دينه : { والله مُتِمّ نورِهِ ولو كَرِهَ الكافرون }.
{ ولو كَرِهَ الكافرون }. أيعجبهم أم لم يعجبهم، هذا ديننا، وهذه عقيدتنا.
فدين الله كامل، وغير قابل للتغيير أو التحريف وهذا ما يُزعجهم :
لماذا تُداهِنهم على حساب عقيدتك؟
هل تظنّ أن المسلم إن مىات، سوف يعطيه النصراني صكّ غفران يُدخله الجنة أو كما يسمونه بالملكوت ؟
استمع إلى عقيدتهم : إذا مىات الطفل النصراني ولم يُعمّد، فإنه يذهب رأسًا إلى الجحىيم.
فما بالك بالمسلم؟
وقد عاقبىت محكمة التفتيش كل من أنكر هذا الإعتقاد بالحىرق حيًّا.

جاري تحميل الاقتراحات...