khaled barakat
khaled barakat

@barakat539

7 تغريدة 4 قراءة May 14, 2022
الوضع المالي العالمي غير مستقر وهذا ينعكس على الأفراد بشكل مباشر اليكم بعض نصائح الإدارة المالية... أمور لو طبقتها ستحدث فارقًا في حياتك
لو قال صديقك إن راتبه يذهب في تشعبات الحياة من مصاريف وحاجيات - قبل أن يرقد في جيبه طويلا- دون أن يفهم كيف ذهب، سيوافق الكثير منا على كلامه معلقًا بلا تردد: "وأنا كذلك".
وفعلا فإن كثير من الناس تصرف دون تخطيط أولي ودون حساب فلا ترى إلا وقد فاجأها الصفر المروع في حسابها.
إذن ماذا نفعل لضمان الإنفاق بشكل صحي؟
أولا: وعيك بأهمية المسألة هذه هو أول خطوة نحو الأمام.
ثانيا: اعرف الأخطاء التي قد تقضي على دخلك
ثالثا: التخطيط المسبق هو رأس الخيط؛ فعليك أن تجلس وتحسب مصاريفك وتقسمها كالتالي
1-مصاريف أساسية ثابتة: كآجار البيت والفواتير والأقساط إن وجدت، ونحو ذلك.
مصاريف أساسية غير ثابتة: كالطعام والمواصلات وما شابه.
2-مصاريف ترفيهية أو كمالية: ويدخل فيها ما تشتريه من الحلوى والهدايا والأكل في المطاعم والسفريات والتنزهات والإلكترونيات غير الضرورية وما حذا حذوها.
3-استثمار: فكما ترى يفضل أن تقتطع جزءا من دخلك للاستثمار كشراء ذهب أو سهم أو كما شاع الآن شراء بعض العملات الرقمية.
4-استثمار لله: كما قسمنا ووضعنا حظ أنفسنا من الدنيا فكذلك ما أجمل أن نضع قسما ثابتا لله ألا وهو الصدقة. هذا الاستثمار الوحيد الذي تضمن أنك لن تخسر فيه.
القاعدة الذهبية في تقسيم المصروف:
تقترح القاعدة الشهيرة "50 – 30 – 20" لتقسيم الراتب أن تخصص:
1-50 بالمئة من مالك للنفقات الأساسية.
2-30 بالمئة من مالك للكماليات والحاجات غير الملحة.
3-20 بالمئة من مالك في الاستثمار.
ولعل أفضل خاتمةٍ لكلامنا عن هذا الموضوع تتلخص في قول الشاعر:
"والنفس راغبة إن رغبّتها
وإذا ترد إلى قليل تقنع"

جاري تحميل الاقتراحات...