د. عبدالله الفيفي
د. عبدالله الفيفي

@alfaifawiP

27 تغريدة 9 قراءة May 15, 2022
لا مطلب في الحياة أسمى من الحكمة.
لا تكليف من الله غير الدولة والقانون.
لا وظيفة للأنبياء غير تأسيس قواعد الحضارة.
لا شرائع صالحة غير ما تُمليه السنن الكونية.
لا يوجد نص دائم الصلاحية لا شكلاً ولا مضموناً.
حكمة الله لم تنقطع عن الأرض وما زالت تغذّي عقول الحكماء في كل زمان ومكان.
لا حساب في الآخرة إلا على لوازم السنن الكونية.
لا يوجد ديانة واجِبة على جميع الناس أزلاً وأبداً.
لا يوجد معتقد مطلوب لذاته بل المطلوب هو العمل الصالح فقط.
الأديان مجرّد نقلة حضارية في مسيرة البشر على وجه الأرض.
نظريّة التطوّر ثبتت بالبراهين القطعية ولا سبيل إلى نفيها أو إنكارها.
الحشوية ليسوا هم النقَلة الموثوقين للمفاهيم الإسلامية.
الله ليس منفصلاً عن الوجود بل هو الوجود بعينه.
الأنبياء حكماء وعباقرة وأذكياء وأخص أوصافهم أنهم نشاطون سياسيون.
غالب النص الديني خطاب عام لعقول متواضعة، وهو مليء بالمجازات والخيالات والأساطير التربوية الشريفة.
النص كان يهدف إلى القيام بوظيفة إصلاحية سياقية وليس إلى تقديم حقائق علمية صحيحة.
التراث الفلسفي الإسلامي أكبر من التراث الفقهي وأعرق وأعمق.
داعش هي النتيجة النهائية للمذهب الحشوي مهما كابروا وعاندوا.
الشرك الذي جاءت الأنبياء للتحذير منه هو قيمة معنوية تعني الأهواء والتعصبات والتحزبات بأي شكل كان.
التماثيل التي تسمى أصناماً مجرد رموز شكلية لم يعبدها الناس حقيقةً بل عبدوها مجازاً.
لا يوجد شرائع ثابتة بل يجب أن تتطور وتتغير تبعاً لتطورات الحياة وإلا كانت ظالمة للناس ومصادمة لمصالحهم.
المثليّة غالباً ليست اختياراً شخصياً بل حالة قهرية، ويجب معاملتها في أسوأ الأحوال كمرض.
كما تجب الرحمة والعطف بهذه الفئة.
تفعيل النصوص الدينية في هذا الواقع العالمي يعني خلق شعوب مجنونة تعيش خارج السياق.
واقع العالم في المستقبل سيكون أشد مناقضة ومصادمة للنصوص الدينية.
الأمم التي حصلت على أديان أقدم وأسبق ستكون هي حضارياً أقدم وأسبق (تقريباً).
العقل المسيحي الغربي دخل في الدوامة الدينية بصورة أعمق من غيره وخاض معارك دينية دموية وأحداثاً كثيرة مليئة بالخبرات التي شكّلت نضوجه المعاصر.

جاري تحميل الاقتراحات...