قصة حسان مع الخنساء في الجاهلية..أنه صادف أن إلتقيا عند النابغة الذبياني في سوق عكاظ
،وكان الأخير تضرب له قبة حمراء فيأتيه الشعراء لإنشاد أشعارهم عنده،فيقول رأيه ويصحح بعض
الألفاظ والمعاني والصور الشعرية
،وكان الأخير تضرب له قبة حمراء فيأتيه الشعراء لإنشاد أشعارهم عنده،فيقول رأيه ويصحح بعض
الألفاظ والمعاني والصور الشعرية
وفي موسم من مواسم سوق عكاظ القى حسان قصيدة مطلعها:
لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى…..وأسيافنا يقطرن من نجدة دما
وألقت الخنساء قصيدة لها في رثاء أخيها (صخر) مطلعها:
قذى بعينيك أم بالعين عوار…..أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار
لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى…..وأسيافنا يقطرن من نجدة دما
وألقت الخنساء قصيدة لها في رثاء أخيها (صخر) مطلعها:
قذى بعينيك أم بالعين عوار…..أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار
فالتفتت اليه الخنساء،وقالت:ما أجود بيت في قصيدتك هذه التي عرضتها آنفا،قال حسان:
لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى
وأسيافنا يقطرن من نجدة دما
فقالت :ضعفت افتخارك وقللته في سبعة مواضع.؟!!قال:وكيف؟ قالت:
قلت:( لنا الجفنات)،والجفنات دون العشرة، اى قللت العدد ولو قلت الجفان لكان اكثر.
لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى
وأسيافنا يقطرن من نجدة دما
فقالت :ضعفت افتخارك وقللته في سبعة مواضع.؟!!قال:وكيف؟ قالت:
قلت:( لنا الجفنات)،والجفنات دون العشرة، اى قللت العدد ولو قلت الجفان لكان اكثر.
وقلت:(يقطرن)،ولو قلت:(يسلن) كان أكثر.
وقلت:(دما)، ولو قلت:(دماء) كان أكثر
فسكت حسان ،ولم يجب بشيء.
وعرفت الخنساء بقصائدها في رثاء أخيها (صخر).
ولما جاءت مع قومها الى المدينة المنورة تعلن آسلامها، أنشدت بعض قصائدها أمام الرسول (صلى الله عليه وسلم).
.
شكرا لمتابعتكم
@rattibha
وقلت:(دما)، ولو قلت:(دماء) كان أكثر
فسكت حسان ،ولم يجب بشيء.
وعرفت الخنساء بقصائدها في رثاء أخيها (صخر).
ولما جاءت مع قومها الى المدينة المنورة تعلن آسلامها، أنشدت بعض قصائدها أمام الرسول (صلى الله عليه وسلم).
.
شكرا لمتابعتكم
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...