التكلف في التكييف أو التأويل: أمارة لوجود إشكالات حقيقية، وكلما كان التكلف أشد كانت الإشكالات أقوى.
- رفض التكلف هو سبيلك إلى حل الإشكالات بطريقة صحيحة، ثم الوصول إلى الحق.
- إباء النفس وشموخها هي العامل الأكبر في الانعتاق من أي تكلف أو تقليد أو تعصب أو مسايرة.
- رفض التكلف هو سبيلك إلى حل الإشكالات بطريقة صحيحة، ثم الوصول إلى الحق.
- إباء النفس وشموخها هي العامل الأكبر في الانعتاق من أي تكلف أو تقليد أو تعصب أو مسايرة.
التكييفات الفقهية التي بدأت في بداية هذا العصر كانت تحت ضغط الوقت والتصورات المفاجأة: وقد قدمت جهودا عظيمة، ويجب أن نستثمر هذه الجهود في مواصلة البحث، وعدم اعتبار هذه التكييفات مسلمات، فهناك أقوال غلط، وهناك مسائل لم تدرك كما يجب، كما أن الصور نفسها تطورت.
مفتاح العلم هو باب التصورات
صفاء التصور مفتاحه القدرة على التجريد بحذف أي متعلقات أو زوائد عن الماهية
وأيضا هو القدرة على عدم الخضوع لأي تصورات سابقة
صفاء التصور مفتاحه القدرة على التجريد بحذف أي متعلقات أو زوائد عن الماهية
وأيضا هو القدرة على عدم الخضوع لأي تصورات سابقة
ضعف التصورات يقع في ذروة أسباب الأخطاء العلمية، في حين أكثر جهد المعاصرين هو في الأحكام، فهم يستغرقون جوهر الوقت في المساحة الخطأ، فالأحكام هي نتيجة التصورات
ليس دور التكييف الفقهي لي عنق الصورة الحديثة حتى تطابق أحد الصور القديمة، فلا كتاب ولا سنة ولا رأي ولا عقل يقرر أن كل الصور الحديثة مطابقة للصور القديمة، بل الحوادث غير متناهية تتجدد، وإنما تستغرقها نصوص الشرع بمعانيها.
لا تقع في فخ ترديد الاحتمالات بين احتمالين لا تنحصر فيهما الاحتمالات.
- أهمية دراسة المقاصد الكبرى للأبواب الفقهية، وظهر هنا مقصد الربا، ومقصد القرض، ومقصد التجارة.
- أهمية دراسة المقاصد الكبرى للأبواب الفقهية، وظهر هنا مقصد الربا، ومقصد القرض، ومقصد التجارة.
ضرورة دراسة الباب الفقهي بكامله في كل مذهب فقهي قبل أي تكييف، لأنه لا يصلح في التكييف أن يكون مجتزأ بالصورة أو القطعة.
كما أن تتبع رخص الفقهاء يخلق فقها مشوها فإن تتبع الاستثناءات للوصول إلى تكييف متكلف لا يختلف عنه في ذلك
يمكن أن أعمل باستثناء واحد لكن لا يمكن جمع كل الاستثناءات لأن ذلك يخل بالموضوع فيجوز للموظف أن يستأذن يوما أو أن يستلف مرك لكن لا يمكن أن يستأذن كل يوم وأن يستلف ما يشاء .
يمكن أن أعمل باستثناء واحد لكن لا يمكن جمع كل الاستثناءات لأن ذلك يخل بالموضوع فيجوز للموظف أن يستأذن يوما أو أن يستلف مرك لكن لا يمكن أن يستأذن كل يوم وأن يستلف ما يشاء .
يبالغ في لي عنق الصورة (لأن لي العنق لا يقتل)، ثم يسلخ الجلد (لأنه يمكن أن يعيش بغير جلد)، ثم يقطع الأيدي والأرجل (لأنها ليست شرطا في الحياة) ثم يفقأ الأعين ويقطع الآذان
فيتحول التكييف إلى أشبه بالمسخ المشوه كهذا القرض الحسن الذي أرغموه رغم أنفه أن ينحط ويكون صورة تجارية محضة.
فيتحول التكييف إلى أشبه بالمسخ المشوه كهذا القرض الحسن الذي أرغموه رغم أنفه أن ينحط ويكون صورة تجارية محضة.
- ضرورة التأمل مليا في حِكَم الربا، فإن من حكمته أنه سبب في قفل باب المعروف الموجود في القرض الحسن.
- ضرورة إدراك فلسفة البنوك المالية القائمة على تجارة النقود.
- ضرورة إدراك فلسفة البنوك المالية القائمة على تجارة النقود.
- أهمية التمييز بين أحكام أبواب الرفق والإحسان والمعروف وأبواب المعاوضات والمماكسات والمغابنات وأبواب الربا.
- عند القياس في أبواب المعاملات يجب مراعاة ما كان بابه المعاوضات أو كان بابه الإرفاق والإحسان، وبين ما كان أصلا وما كان استثناء.
- عند القياس في أبواب المعاملات يجب مراعاة ما كان بابه المعاوضات أو كان بابه الإرفاق والإحسان، وبين ما كان أصلا وما كان استثناء.
- أثر الشيء المتنازع فيه لا يقتضي صحة أصله؛ لأن أصله في محل نزاع، وما ترتب على قول مختلف فيه لا يجوز أن يكون متفقا عليه.
- لا يصح الاستدلال بالجزء في نقض المعنى الكلي (كما وقع في الاستدلال المقلوب بقصة الزبير).
- لا يصح الاستدلال بالجزء في نقض المعنى الكلي (كما وقع في الاستدلال المقلوب بقصة الزبير).
الاشتراك في جزء لا يقتضي تطابق الكل، فمثلا وجود الماء في العصير لا يعني أن العصير هو الماء، للأسف نحن نناقش في مسلمات وبديهيات، وأن وجود الركبة في الإنسان لا يعني أن الإنسان هو الركبة.
- الدين ليس هو القرض، بل الدين أعم منه، ويكون في المعاوضات وغيرها.
- ضمان المثل لا ينحصر في القروض، بل يكون في القروض وغيرها.
- ضمان المثل لا ينحصر في القروض، بل يكون في القروض وغيرها.
لا يجب في القياس الاتحاد المطلق، بل يكفي فيه التشابه في نقطة ارتكاز الحكم ومناطه
وجود الشبه لا يكفي لصحة القياس، فما من شيئين إلا وبينهما وجه شبه؛ فكيف إذا كانت أوجه الاختلاف أعمق و أكبر وأغزر …
وجود الشبه لا يكفي لصحة القياس، فما من شيئين إلا وبينهما وجه شبه؛ فكيف إذا كانت أوجه الاختلاف أعمق و أكبر وأغزر …
لا يصح الاستدلال بأجزاء من القصص لنقض القواعد والأصول أو لإغفال المعاني والمقاصد.
الأدلة تتضافر لا تلفق :
فالأدلة تتضافر لتحقيق معنى ولا تلفق لجمع الأشتات والمتنافرات.
الأدلة تتضافر لا تلفق :
فالأدلة تتضافر لتحقيق معنى ولا تلفق لجمع الأشتات والمتنافرات.
لكل استدلال مساحته ودرجته ومحله، فمثلا لا يصح إقامة دليل محتمل غير مباشر لنقض أصل أو كسر معنى.
سبب عدم البحث عن تكييف مناسب هو ضعف الخيال، وقوة الواقعية في تحجيم الأفكار، فهؤلاء واقعهم القديم يفرض عليهم إدارة الحسابات في صورة محدودة، لا يجري خيالهم خارج إطارها.
ضرورة إثارة الخيال في ابتكار مقاربات جديدة بعيدة عن التكلف أو الحيل، ويتحقق بها مقصود المعاملة بما لا يخل بقواعد الشرع أو التحايل عليه.
ليس من ضرورة النقد بيان وجه الصواب، وإن كان من تمامه، النقد مع بيان وجه الصواب هو الاستدراك، وهو أعلى درجات النقد لكنه ليس شرطا فيه.
- وجود بعض الإيرادات في الهوامش والتفريعات لا ينقض الكلية القائمة على جذور متينة.
- الشيء إذا أجهز عليه وقضي عليه بما يقتل وما لا يقتل، لا يفيده دعوى أن هناك ما لا يقتل … لأن هناك ما يقتل، وقد حصل، وأيضا هو قُتِل بمجموعه لا بمفرده.
- الشيء إذا أجهز عليه وقضي عليه بما يقتل وما لا يقتل، لا يفيده دعوى أن هناك ما لا يقتل … لأن هناك ما يقتل، وقد حصل، وأيضا هو قُتِل بمجموعه لا بمفرده.
إذا رأيت متناظرين: أحدهما استهدف القلب فقضى عليه وفتته، ثم تتبع فلوله، فلم يبق ولم يذر، فلا يسوغ للمهزوم أن يقول: إن تتبع الفلول لا يحسم المعركة.
لا يوجد نص سماوي ولا رأي فقهي يضطرنا أن ننتهك مقصد الشارع وأن نشتت قواعد الفقهاء، وأن نخلخل أبواب الفقه لأجل تنزيل صورة جديدة غصبا في إطار صورة قديمة.
لا يسوغ حصر صورة معينة في إحدى خواصها التي تزاحمها غيرها قوة وكمية.
لم أذكر وجهة نظري في تكييف الحساب الجاري، لأن وجهة نظري محتملة قد تكون بالنسبة لي 60% فليس من الحكمة أن أشوش على بحثي المتيقن أن الحساب ليس قرضا 100% فستتجه الأنظار إلى 40% وما فيها من ثغرات، وإذا كان لديك أمران فليس من الحكمة أن تضعف أحدهما المتقين بالآخر المشكوك فيه.
تم بحمد الله.
جاري تحميل الاقتراحات...