يحدث أن تصيبك كربةٌ ما، و تعقبهاكربة أخرى، و تعقبها كربة ثالثة..
ثمّ يأتيك الفرجُ لا يأتيك إلا من تلك الكُرب!
.
مثلًا..
تستيقظ متأخّرا عن وقت الدوام فيفوتك امتحانٌ مهمّ أو مقابلة عمل أو صفقةٌ ما..
فتجلس مهمومًا حزينًا تفكّر في كيف ستتصرّف الآن… هذه كربة
ثمّ يأتيك الفرجُ لا يأتيك إلا من تلك الكُرب!
.
مثلًا..
تستيقظ متأخّرا عن وقت الدوام فيفوتك امتحانٌ مهمّ أو مقابلة عمل أو صفقةٌ ما..
فتجلس مهمومًا حزينًا تفكّر في كيف ستتصرّف الآن… هذه كربة
ثمّ يأتيك الفرجُ من حيث لم تحتسبهُ أنت؛ أو يصرف الله عنك “بكربتك هذه” كربةً أعظم!
.
قصصٌ نسمعُ عنها،
تفوته الرحلة فيفوته توقيع عقد عمره مع شركةٍ ما و الذي يقدّر بعشرات الملايين
يضيق صدرهُ و تصطكّ الدّنيا في عينه؛ ثمّ يبلغه سقوط الطائرة التي قطع تذكرتها و فاتته،
.
قصصٌ نسمعُ عنها،
تفوته الرحلة فيفوته توقيع عقد عمره مع شركةٍ ما و الذي يقدّر بعشرات الملايين
يضيق صدرهُ و تصطكّ الدّنيا في عينه؛ ثمّ يبلغه سقوط الطائرة التي قطع تذكرتها و فاتته،
لينجو من خسارة عمره و هلاكه
.
قصصٌ تحدث لك،
يستعسر عليك أمر ما أو يفوتك أو أمرٌ تتمنّاه ثمّ لا يحدث فيضيق صدرك منه
و تكتشف بعد حينٍ أنّ الله سلّمك من أمر أعظم أو كشف عنك كربةً سابقةً من كربتك هذه.. فتربت على قلبك بعفويّة و تقول: ووه الحمد لله!
.
قصصٌ تحدث لك،
يستعسر عليك أمر ما أو يفوتك أو أمرٌ تتمنّاه ثمّ لا يحدث فيضيق صدرك منه
و تكتشف بعد حينٍ أنّ الله سلّمك من أمر أعظم أو كشف عنك كربةً سابقةً من كربتك هذه.. فتربت على قلبك بعفويّة و تقول: ووه الحمد لله!
قد تكون المواقف عظيمة أو صغيرةً لا تذكر، حتّى في أتفه المواقف..
تمرّ عليك لا تدري ما حكمة الله فيها، و في الخفاء ربّك من دون أن تشعر.. {يدبّر الأمر}
ما شعورك و أنت تعلم أنّ اللطيف بك، و الخبير بما هو أصلح لك، و الحكيم الذي لا يضع الأمور إلا في مواضعها،
تمرّ عليك لا تدري ما حكمة الله فيها، و في الخفاء ربّك من دون أن تشعر.. {يدبّر الأمر}
ما شعورك و أنت تعلم أنّ اللطيف بك، و الخبير بما هو أصلح لك، و الحكيم الذي لا يضع الأمور إلا في مواضعها،
و العليم بما لا تدركه أنت.. هو الذي يدبّر أمرك؟
.
لحكمةٍ ظهرت أم خفت؛ تيقّن أنّ حالك هذا هو أفضل حال لك على الإطلاق!
و إن كنت فقيرًا أو مريضًا أو عاجزًا أن مكروبًا.. فأنت في أفضل قدرٍ لك و في أفضل أحوالك
لمَ؟ لأنّ هذا اختيار الله لك، الله الذي {يدبّر الأمر}
.
لحكمةٍ ظهرت أم خفت؛ تيقّن أنّ حالك هذا هو أفضل حال لك على الإطلاق!
و إن كنت فقيرًا أو مريضًا أو عاجزًا أن مكروبًا.. فأنت في أفضل قدرٍ لك و في أفضل أحوالك
لمَ؟ لأنّ هذا اختيار الله لك، الله الذي {يدبّر الأمر}
طبطبةٌ حانيةٌ على قلبك و ظروفك كلّها تتقلّب من تدبير الله و خيرته..
أحسن ظنّك بالله دائمًا و اطمئنّ؛ إنّ الله مدبّر أمرك..
أحسن ظنّك بالله دائمًا و اطمئنّ؛ إنّ الله مدبّر أمرك..
جاري تحميل الاقتراحات...