RealityToday™
RealityToday™

@RealityToday3

10 تغريدة 1 قراءة Apr 23, 2023
♦️رأيي الشخصي وكما يُقال (قل الحق ولو كان مُرََّا) 👇
يقولون أن فلانة نصرت الاسلام،. عَفواً! نصرته بماذا؟!،.
فلانة كانت موظفة في الإعلام، وتستلم راتباً نهاية الشهر على (عملها) الذي ظاهره نصرة الإسلام،.
بجانب الراتب، هناك (علاوات) ومكافآت تُعطى لكل قصة وخبر وتقرير إعلامي
[حسب مصالح المؤسسة الاعلامية]، هي تقرر إن كان التقرير أو التصوير يستحق النشر، أو يغير توجه العامة أو يؤثر في القرارات الرسمية [المستهدفة لدى صاحب المؤسسة الاعلامية]،.وصاحب المؤسسة الاعلامية،. يهمه تلميع صورته ولو بالمونتاج والتدليس والكذب [وقد شاهدنا هذا مراراً وتكراراً]،.
صاحب المؤسسة يهمه كسب المشاهدات وتجميع المتابعين أكثر من نصرة الدين،.هذا إن كان يعمل باستقلال عن الدولة العميقة التي تأمر وتوجه مؤسسات الاعلام في العالم قسراً لخدمة مآربها السياسية وغيرها،. ولا ننسى أن الاعلام قد غسل عقول الناس في قضايا كثيرة سابقة،.
برج التجارة، الربيع العربي، الأرض الكروية، الفضاء، سقوط قتلى كورونا، وإخفاء ضحايا اللقاحات،. كل المؤسسات كانت موجهة،.فالغالب أن هذه المؤسسة كذلك موجهة،. صاحبها لم يفتحها لوجه الله، إنما لأجل المال والشهرة،. أما نشر الحق فليس مهماً، المهم الفلوس،.أما الإعلامي "الموظف"،
المجتهد منهم والحريص [على العلاوة المالية]، هو الذي يكثر من تواجده في الميدان، هكذا سيأتي بالمزيد من الأخبار والقصص [نصرةً للجيب]،. ونصرة لتلميع المؤسسة والإكثار من جذب المشاهدين،.وتتحصل الشهرة الاعلامية كنتيجة طبيعية ملازمة لكثرة الظهور في الشاشات، بسبب كثرة الحضور
والتواجد في الميادين،. والناس بجهلها تتبع وتتأثر بالمشاهير [في أي مجال]،. فكل إعلامي مصيره الشهرة ولو لم يقصد الجري وراءها،. والشهرة لها توابع كثيرة، أهمها حب الناس للمشهور وتعلقهم به،. وتعاطفهم معه،.كل إعلامي يعلم أن الإعلاميين مجرد موظفين [إلا من رحم الله]،.
كلهم هدفهم الأول هو المال، والثاني هو الشهرة،. أما دين الإعلامي نفسه وأهدافه الشخصية "والإيديولوجية"،. تأتي في مراحل متأخرة،. وقد تختفي تماماً مقابل الهدف الأول [الراتب والعمل]،.
الحرص على نصرة الاسلام لم تكن قضية فلانة،. بل كان هذا هو المتوفر في بيئتها، والقتال الحاصل
بين المسلمين واليهود هي القصة الرائجة الرابحة في وسطها وبيئتها،. ولو كان الاعلامي يعيش في أوروبا ويعمل عند مؤسسة لها ميول روسية،. فسوف يظهر أوكرانيا بأنها مجرمة معتدية ظالمة تستحق الحرب،.
الدعوة ليست نصرةً للاسلام ولا القضية أبداً،. ولكن عاطفة الناس تميل للمشاهير وتحاول إيجاد
التبريرات لتلميع صورة المشهور،. فيقولون : (كانت تنصر القضية)،. ولا يقولون الحق،. (كانت موظفة جيدة ومجتهدة في نقل الواقع الممنتج إعلامياً)،.
ليس القصد التشكيك في نوايا الشخص، ولكن التاريخ الاعلامي والواقع يحتم عليك أن تنظر لهم هذه النظرة حتى تستبين فتستثني،.
فنحن نسكن في عصر الكذب والدجل،. وإن لم حذراً كالذئب، أكلتك ذئاب الاعلام،.
منقول، واتفق مع الكاتب في كل نقطة ذكرها ✔️

جاري تحميل الاقتراحات...