د. أيمن صفوت سالم
د. أيمن صفوت سالم

@aimansalem87

5 تغريدة 27 قراءة May 14, 2022
يا قارئ القرآن
أما آن لك أن تكبر؟!
لا تنزل بنفسك من كونك محترفًا في التلاوة إلى درجة المبتدئ فيها، وذلك بالتمطيط والتشديد، فإن الزيادة في الحروف كالنقصان منها.
للحرف ميزان فلا تك طاغيًا…فيه ولا تك مخسر الميزان
(السخاوي).
والبقاء على هذه الحالة يبقيك في الخانة الأولى دون الترقي إلى بقية الخانات من مرحلة حسن الأداء بسلاسة اللفظ وانسياب الأحكام دون تكلف، وكذا مراعاة انضباط المقام الصوتي مع جو الآية وعدم مخالفتها للحكم وهي القراءة التفسيرية.
ومعنى انسياب اللفظ مع انضباط الأحكام أنك قد تجاوزت مرحلة التعلم إلى مرحلة الرسوخ، كما قال الإمام حمزة الزيات: (إن لهذا التحقيق منتهىً ينتهي إليه ثم يكون قبيحًا، مثل البياض، فإذا زاد صار برَصًا، ومثل الجعودة، إذا زادت صارت قَطَطًا).
وكذا أيضًا ما قاله سيدنا حمزة: إني أكره ما تجيؤون به، يعني من التشديد.
والإصرار على القراءة بكيفية المتعلم طوال عمرك يجعلك لا تعدو أن تتجاوز ذلك الطالب الصغير؛ لأن الإسراف في التحقيق معيب مذموم، وكانوا يأخذون به على المتعلم، حتى ..
قال مجاهد: إلى أن يصل الطالب إلى ما نحن عليه من إعطاء الحروف حقوقها.
ومهما بلغت من طول المدة تقرأ بهذه الكيفية فإنك لن تتجاوز وصف الطالب المبتدئ، وإن نخرتم والله.

جاري تحميل الاقتراحات...