تعلَّم قول :" لا أدري ". 🔖
قال الشعبي:" لا أدري نصف العلم ".
قال ابن عباس:" إذا ترك العالم لا أدري أصيبت مقاتله ".
وقال: كان رسول الله ﷺ إمام المسلمين وسيد العالمين يسأل عن الشيء فلا يجيب حتى يأتيه الوحي من السماء ! ".
وقال: كان رسول الله ﷺ إمام المسلمين وسيد العالمين يسأل عن الشيء فلا يجيب حتى يأتيه الوحي من السماء ! ".
وقال سفيان:" من فتنة الرجل إذا كان فقيها أن يكون الكلام أحب إليه من السكوت ".
وقال سحنون بن سعيد:" أجسر الناس على الفتيا أقلهم علما، يكون عند الرجل الباب الواحد من العلم يظن أن الحق كله فيه ".
عن ابن مسعود قال:" من أفتى الناس في كل ما يستفتونه فهو مجنون ".
وعن على بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: من علم الرجل أن يقول لما لا يعلم :" الله أعلم ".
لأن الله عز وجل قال لرسوله: ﴿ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴾
لأن الله عز وجل قال لرسوله: ﴿ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴾
وقال أبو حصين عثمان بن عاصم التابعي:
" إن أحدكم يفتي في المسألة ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر ".
" إن أحدكم يفتي في المسألة ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر ".
وأما السلف فكانوا يتركون ذلك خوفا ولعل غيره يكفيه، وقد يكون أدنى لوجود من هو أولى منه، قال ابن معين:" الذي يحدث بالبلدة وبها من هو أولى منه بالحديث فهو أحمق ".
وقال مالك:" ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك ".
قال سحنون يوما:
" إنا لله ما أشقى المفتي والحاكم، ثم قال ها أنا ذا يتعلم مني ما تضرب به الرقاب وتوطأ به الفروج وتؤخذ به الحقوق، أما كنت عن هذا غنيا ".
" إنا لله ما أشقى المفتي والحاكم، ثم قال ها أنا ذا يتعلم مني ما تضرب به الرقاب وتوطأ به الفروج وتؤخذ به الحقوق، أما كنت عن هذا غنيا ".
وقال أيضا:
" إني لأحفظ مسائل منها ما فيه ثمانية أقوال من ثمانية أئمة من العلماء، فكيف ينبغي أن أعجل بالجواب قبل الخبر، فلم ألام على حبس الجواب ".
" إني لأحفظ مسائل منها ما فيه ثمانية أقوال من ثمانية أئمة من العلماء، فكيف ينبغي أن أعجل بالجواب قبل الخبر، فلم ألام على حبس الجواب ".
وقال بعض العلماء لبعض المفتين:
" إذا سئلت عن مسألة فلا يكن همك تخليص السائل، ولكن ليكن همك تخليص نفسك ".
" إذا سئلت عن مسألة فلا يكن همك تخليص السائل، ولكن ليكن همك تخليص نفسك ".
وقال عمرو بن دينار:
" لما جلس قتادة للفتيا قال لنفسه: تدري في أي عمل وقعت ؟ وقعت يا قتادة بين الله وبين خلقه ! وقلت هذا يصلح وهذا لا يصلح. وكان النخعي يسأل فتظهر عليه الكراهة ويقول:" ما وجدت أحدا تسأله غيري ".
" لما جلس قتادة للفتيا قال لنفسه: تدري في أي عمل وقعت ؟ وقعت يا قتادة بين الله وبين خلقه ! وقلت هذا يصلح وهذا لا يصلح. وكان النخعي يسأل فتظهر عليه الكراهة ويقول:" ما وجدت أحدا تسأله غيري ".
وقال أيضا:" قد تكلمت ولو وجدت بدا ما تكلمت، وإن زمانا أكون فيه فقيه أهل الكوفة لزمان سوء ".
و عن مالك أنه قال:" ذل وإهانة للعالم أن يجيب كل من سأله ".
" من فقه العالم أن يقول لا أعلم فإنه عسى أن يهيأ له الخير ".
" العجلة في الفتوى نوع من الجهل والخرق ".
" من فقه العالم أن يقول لا أعلم فإنه عسى أن يهيأ له الخير ".
" العجلة في الفتوى نوع من الجهل والخرق ".
وقال عبد الرحمن ابن مهدي:
" سأل رجل من أهل الغرب مالك بن أنس عن مسألة، فقال: لا أدري، فقال: يا أبا عبد الله تقول لا أدري، قال: نعم، فأبلغ من وراءك أني لا أدري ".
" سأل رجل من أهل الغرب مالك بن أنس عن مسألة، فقال: لا أدري، فقال: يا أبا عبد الله تقول لا أدري، قال: نعم، فأبلغ من وراءك أني لا أدري ".
وعنه أيضا أنه سأل رجل مالك بن أنس عن مسألة فطال ترداده إليه فيه ولح عليه فقال:" ما شاء الله يا هذا إني لا أتكلم إلا فيما أحتسب فيه الخير، ولست أحسن مسألتك هذه ".
وعن خالد بن أسلم قال:
" كنا مع ابن عمر فسأله أعرابي أترث العمة؟ فقال لا أدري، قال أنت لا تدري قال نعم اذهب إلى العلماء فسألهم، فلما أدبر الرجل قبل ابن عمر يده فقال: نعم ما قال أبو عبد الرحمن سئل عما لا يدري فقال لا أدري ".
" كنا مع ابن عمر فسأله أعرابي أترث العمة؟ فقال لا أدري، قال أنت لا تدري قال نعم اذهب إلى العلماء فسألهم، فلما أدبر الرجل قبل ابن عمر يده فقال: نعم ما قال أبو عبد الرحمن سئل عما لا يدري فقال لا أدري ".
وعن عبد الرازق قال:
" سأل رجل عمرو بن دينار عن مسألة فلم يجبه فقال الرجل إن في نفسي منها شيئا فأجبني، فقال: إن يكن في نفسك منها مثل أبي قبيس أحب إلى أن يكون في نفسي منها مثل الشعرة ".
" سأل رجل عمرو بن دينار عن مسألة فلم يجبه فقال الرجل إن في نفسي منها شيئا فأجبني، فقال: إن يكن في نفسك منها مثل أبي قبيس أحب إلى أن يكون في نفسي منها مثل الشعرة ".
جاري تحميل الاقتراحات...