فاطمة مشالي Fatma Mashali
فاطمة مشالي Fatma Mashali

@SMXETJXvIFFnH2V

18 تغريدة 103 قراءة May 14, 2022
قصة حقيقية مؤثرة"لا تخسروا أبنائكم "يقول صاحبها
إسمي أحمد نشأت بين أب مهندس وأم ليسانس آداب ولا تعمل أبي لم يحب أمي ليست هذه هي المشكلة تكمن في أنه كان حريصا ع نقل ذاك الشعور لها اتذكر في طفولتي انه يسخر من قوامهاّ أو من شعرهاأمي كانت تبكي لكنها ما أبكتني كان أبي يحزنها وكانت
1
تضمني إلي صدرها عندما يخرج طالما طبطبت عليّ وحكت لي أن أمها ماتت وهي صغيرة وأنها تربت مع زوجة أبيها ابي كان عصبيا للغاية ودوما يعايرها بوحدتها وأن ليس لها مكان تلجأ اليه لأن أباها وزوجته لن يفتحا بابهما لها فكانت تبكي ولا ترد أمي كانت تحتضني دوما وتقول لي إني كاتم أسرارها وصديق
2
عمرها كنت أرى وجهها في المرأة وهي تضمني إلي صدرها وعيناها مغمضتان في راحة وكأنها تحمد الله أني سندها .كانت تيتة أم بابا كثيرا ما تصرخ اضربيه الواد ده عشان يتعلم فكانت امي تسكت ثم تعتذر لي فيما بيننا عن كلمات تيتة .في يوم سألتها ليه مش بتضربيني؟
اغرورقت عيناها بالدمع اضربك !اضرب
3
الانسان الوحيد الذي يدعي لي عندما اموت ربنا يرفع درجاتي لم افهم لكني فرحت شعرت أن العلاقة بيني وبين أمي قوية قوة سحرية كانت تربيني للاخرة طالما حدثتني عن الاخرة كنت اقول لها بس صاحبي فلان مش بيصلي وناجح ف حياته!فكانت تقول من كان يريد حرث الدنيا نؤته منها الدنيا للكل يا أحمد لكن
4
الآخرة لمن يتقي الله.يوم الجمعة كانت تذكرني بقراءة الكهف والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم أما أبي لم يكن يصلي الجمعة فكانت امي تنتظرني عند باب المسجد منذ كان عمري7أعوام صيفا وشتاء .وتقول لي ونحن عائدان من صلاة الجمعة اوعي تنساني اما اموت وانت راجع من الصلاة تدعي
5
لي عشان الملايكة تقولي أبنك دعالك أبي كان متعدد العلاقات أشعر أن أمي كانت تتمني يوما ترحل فيه وأنا معها عن أبي لكنها لم تتكلم .سمعته يصيح هاتجوز قالت ف أسى اللي يريحك وفعلا تزوج اصبحنا لا نراه ولا ينفق علينا.وطرد أمي من عمله لما طلبت مالا بدأت أمي تصنع التورتات للمعارف والمحاشي
6
وانواع من الكفتة ونقوم ببيعهم بكيت وقلت لها لا متعمليش كده قالت في إصرار الحلال مفيهوش عيب
لم تقل يوما انا باتعب عشانك كانت تسهر وتطبخ لهولاء دون شكوي.وبدأ مشروعها يزدهر وأساعدها أحيانا لم تمن علي يوما بكلمات مثل شايف تعبي بل دائما مبتسمة راضية!طلبت من امي وانا ف الإعدادية ان
7
تطلق من ابي طبطبت علي قائلة آسفة اني حطيتك في الموقف ده كان نفسي تنشأ بين ابوين مستقرين.قلت بحرارة مش ذنبك انا عارف ... قالت لي نصبر كمان سنة يمكن ربنا يهديه.كنت مجتهدا واصلي وأمي تمدحني وتدعو لي
قالت لى:اوعي تخسر ولادك في المستقبل الابن عملك المستمر .أبي سامحه الله تهجم علينا
8
مرات يطلب نقودا حاله يتدهور.
وفي يوم وانا بالثانوية العامة قالت لي أوعى تقاطع أبوك. الأب أب وأدعي له
كانت تضاعف مجهودها بالثانوية العامة من اجل الدروس لم اخذلها حصلت على مجموع 97 فى المية. أول مرة أشوف الفرحة تقفز في ملامحها ترتمي لله ساجدة. تصدقت .عملت تورتة 3 ادوار لي ولها.
9
مالناش حد يفرح معانا استشرتها دخلت كلية طب الاسنان اصطحبتني أول يوم وتركتني عند باب الكلية لم تلاحظ أنني تأملتها عبر السور.كانت مبتسمة فرحة وقد تعلق بصرها ع لوحة الكلية "كلية طب الفم والأسنان"اقسمت ألا اخذلها لكن الحمد لله رب العالمين عدت من الكلية
لأجد أمي ليست بالمنزل شعرت
10
بالقلق ثم عادت مرهقة بعد قليل علمت انها تقيأت دما وذهبت للكشف عند الطبيب.ثم كانت الأحداث تجري سريعا حال الكبد متدهور احتضنتني كما عودتني وقالت: اوعي تنسي ان الرسول قال المبطون شهيد ارجو ان اكون كذلك انت عملي .حضنتها وحضنتنى وقالت: اوعي تزعل الرسول صل الله عليه وسلم مات ده مصير
11
كل ابن ادم
انفجرت باكيا قائلا:انا ماليش غيرك
قالت بإصرار:ليك ربنا اوعي تخسر ايمانك
قل عملها بسبب مرضها ونفقاته وأنا حزين واساعدها ثم بدأت أطبق ما تعلمته منها واصنع التورتات وهي تدعولي ولكن تحذرني من اهمال الدراسة لكن جمعت بين عملي ودراستي واكملت شهرتها.لم أحرج وانا بكليتي من
12
العمل أتذكر كلماتها عن الحلال وأدعو لها ألا تموت أحتضنها كثيرا وأجلس لأكل معها طعامها الخالي من الملح والدسم فتربت على كتفى بحنان .في عامي الثاني بالكلية وفي ليلة من ليالى رمضان ماتت أمى دخلت لاوقظها ساعة المغرب فوجدتها ماتت احتضنتها وسالت دموعي ماذا افعل وليس لي احد وعمري 19
13
عاما.لكني تذكرت الله يا رب عارف أنك معايا دايما ولن تتركنى وحدى وإذ بطرقات ع الباب بسبب سماع الجيران انهياري وبكائي: مالك يا أحمد؟اشرت إلي الداخل وأناأبكي وأتت جارتنا وزوجها وأبنائها ساعدني الجميع وصلي علي أمي كثيرون ف المسجد الذي كانت ترافقني فيه لصلاة الجمعة زمان وانا طفل
14
بكيت لكن لم يتركني جيراني رغم اننا لم نكن علي علاقة قوية كانوا يوميايرسلون لى الإفطار ويطرقون بابي
مكثت شهرا لاأنام ثم تذكرت كلماتها لي:أنا عملها الممتد
أقسم بالله ياأمي أن أصدق ظنك ف ولن اخذلك
ما عاد أحد يحتضنني لكني سأحتضن الأيتام والغلابة والمحتاجين.استمررت ف صناعة التورتات
15
ونجحت دراسيا .وأصبح لي مشروعا وصفحة علي الفيس بوك ومشروعي يزدهر وسميته بأسم أمي.الآن بعد مرور سنوات أكتب بعد تخرجي من كلية طب الأسنان ومن عيادتي بعد رحيل آخر مريض لقد تحسنت احوالي وأصبح لدى العيادة الى جانب مشروع الحلويات التى تشرف عليه زوجتى وعدد من صديقاتهاأتصدق عن أمي وأدعو
16
لها دائما وأقول اللهم أنر قبرها واغفر لها وأجزها بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا "زوجتى إنسانة طيبة متدينة أنجبت حمزة الذي أول ما أجاد الكلام علمته الدعاء وعلمته أن يدعو لأمي واصطحبه للصلاة وأحكي له عن انتظارها لي أزور أبي ع فترات طاعة وبر واحتراما لذكرى أمى وتربيتها لى
17
أحب زوجتى واقدرها واحترمها وأحسن معاملتها كما كنت أتمنى أن يقدر أبى أمى .أعامل حمزة كما عاملتنى أمى بحب واحترام وأقول له أنه عملي الممتد نعم الإبن هو عملك لا تقهره ولا تخسره .الحمد لله أديت فريضة الحج عني ثم عن امي .حلمت بها فرحة متهللة تقول لي"الابن مال وعمل ودعاء وصدقة وحج
18

جاري تحميل الاقتراحات...