الطريقة الحديثة في فهم وتفسير الإسلام هي: إيمان روحي وعبادات شخصية فقط، حرية دينية، الدين ليس له علاقة بتفاصيل الحياة الاجتماعية والأسرية، الدين إنساني بحسب الطريقة الإنسانية الغربية، الدين كرّم المرأة بحسب الطريقة الحقوقية النسوية،الدين يدعو للتطور والتقدم بحسب الطريقة الغربية
الدين لايعارض العلم ويقصدون بالعلم تفسيرات العلم الظنية وليس ذات العلم!
الدين لا يعارض طموح المرأة ويقصدون بطموح المرأة الشهادة الوظيفية والوظائف التي تخرجها من بيتها وأسرتها وتخالف قرارها وحشمتها، وبعضهن تقصد بالطموح الوظائف المختلطة أوالمهن المحرمة كمضيفة وممثلة ومغنية ومشهورة!
الدين لا يعارض طموح المرأة ويقصدون بطموح المرأة الشهادة الوظيفية والوظائف التي تخرجها من بيتها وأسرتها وتخالف قرارها وحشمتها، وبعضهن تقصد بالطموح الوظائف المختلطة أوالمهن المحرمة كمضيفة وممثلة ومغنية ومشهورة!
وبهذه الطريقة يعترضون على تفاصيل الأدلة الشرعية وينكرونها ويصفونها بالتخلف والرجعية، أو يحرفون معانيها ويستدلون بالخلاف في نقضها ويجعلون معانيها متوافقة مع ثقافاتهم وقناعاتهم وأذواقهم ومشاعرهم العصرية.
فالقوم اعتقدوا مفاهيم معينة عن العدل والظلم والتقدم والتؤخر والتطور والتخلف..
فالقوم اعتقدوا مفاهيم معينة عن العدل والظلم والتقدم والتؤخر والتطور والتخلف..
والعلم والجهل والحرية والاستعباد والحياة السعيدة والتعيسة والتطرف والوسطية والصواب والخطأ والتكريم والإهانة، ويريدون حمل الإسلام عليها، فإذا خالف الإسلام هذه المفاهيم التي اعتنقوها أخذوا يحرفون ويزيفون ويعترضون ويرقعون لأجل أن يتوافق الإسلام مع هذه المفاهيم والقناعات الإنسانية.
والواجب على المسلم المتبع لربه ونبيه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ دينه وفكره من تفاصيل الأدلة الشرعية الآيات والأحاديث بتفاسير الصحابة الذين مدحهم الله ونبيه صلى الله عليه وسلم.
مثال:مفهوم الحقوق لايؤخذ من مرجعيات إنسانية إلحادية بل يؤخذ من أدلة الإسلام التفصيلية،وبهذا ينجو المسلم.
مثال:مفهوم الحقوق لايؤخذ من مرجعيات إنسانية إلحادية بل يؤخذ من أدلة الإسلام التفصيلية،وبهذا ينجو المسلم.
جاري تحميل الاقتراحات...