١-الوسيط المجهول:
التمييز بين النص والفهم المتولد عن النص مشكلة في البيئة العربية اذ ينسى قارئ النص ان فهمه يتم عبر وسيط او قناة معرفية محددة وان لم يدركها وقبليات ومعارف مسبقة تشكل فهمه ومع اعتقاد التطابق بين فهمه والنص يصبح فهمه هو تمثيل للحقيقة في وعيه.
التمييز بين النص والفهم المتولد عن النص مشكلة في البيئة العربية اذ ينسى قارئ النص ان فهمه يتم عبر وسيط او قناة معرفية محددة وان لم يدركها وقبليات ومعارف مسبقة تشكل فهمه ومع اعتقاد التطابق بين فهمه والنص يصبح فهمه هو تمثيل للحقيقة في وعيه.
٢-اللغة العربية واحدة والقرآن واحد ولكن ما يفهمه منه العرفاني كابن عربي او الاشعري كالفخر الرازي او الزمخشري المعتزلي او الاثري كابن كثير مختلف ومتباين فكل قناة معرفية تنتج خلاف الاخرى…فالفهم محصلة مسبقات القارئ وقناته المعرفية..
٣-مجرد الوعي بهذه المقدمة يخفف الكثير من الاحتقان فمرد الاحتقان هو اعتقاد التطابق بين المقدس الاصلي وهو النص والفهم الذي هو محصلة علم القارئ السابق وقناته المعرفية بالاضافة للنص..
٤-الكثير من الناس يولدون في بيئة تعتمد قناة معرفية محددة وتصبح هي الاداة التي يتفكرون بها ولكنهم عاجزون عن التفكر فيها اي تحويلها هي لموضوع للبحث للتأكد من صلاحيتها او درجة كفايتها..
٥-ان دخول العصر والتخلص من كثير من الصراعات المكررة في ساحتنا هو ابن التوقف عند آلية تقويم كفاءة هذه القنوات المعرفية وتحويلها من دائرة المسكوت عنه الى دائرة الضوء..#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...