كيف تنتقل من الرجاء والأمل وانتظار الفرج، إلى الرضا والتسليم والصبر؟
هذا هو مفهوم "التنقل بين الأحوال النفسية"
التنقل هنا لا يحصل بطريقة حدية، وإنما يكونان خطان متوازيان، أحدهما أقوى في البداية، ثم يقوى الثاني.
وحين يقوى الثاني لا يضعف الأول، لأننا نحتاجه في مواقف أخرى.
هذا هو مفهوم "التنقل بين الأحوال النفسية"
التنقل هنا لا يحصل بطريقة حدية، وإنما يكونان خطان متوازيان، أحدهما أقوى في البداية، ثم يقوى الثاني.
وحين يقوى الثاني لا يضعف الأول، لأننا نحتاجه في مواقف أخرى.
المطلوب تحسين القدرة النفسية على التنقل بين الأحوال النفسية المتعددة..
وكثير من الجزع والسخط والقنوط، بل والشكوك، ناشئ من العجز عن التنقل بسلاسة بين الرجاء والرضا مثلا.
فإذا تمنى شيئا وتشوف له، ثم لم يحصل له، يعجز عن الرضا.
وكثير من الجزع والسخط والقنوط، بل والشكوك، ناشئ من العجز عن التنقل بسلاسة بين الرجاء والرضا مثلا.
فإذا تمنى شيئا وتشوف له، ثم لم يحصل له، يعجز عن الرضا.
والنفس تجد الرجاء والأمل أيسر لها، وأحب لها من الرضا والتسليم والصبر. وتكره التنقل ولا تحبه.
ولذا فهي تتمنى على الله الأماني، أن يتحقق ما ترجوه، بحيث لا "تضطر" للتنقل إلى الرضا والتسليم.
ولكن الحياة ليست كذلك.
من لم يجرب الرجاء والرضا معا، لن يكون بناؤه النفسي قويا.
ولذا فهي تتمنى على الله الأماني، أن يتحقق ما ترجوه، بحيث لا "تضطر" للتنقل إلى الرضا والتسليم.
ولكن الحياة ليست كذلك.
من لم يجرب الرجاء والرضا معا، لن يكون بناؤه النفسي قويا.
ولو تلاحظ فبعض الناس يكثر من الحديث عن الرجاء والأمل والتفاؤل، فإذا حدثته عن الرضا والتسليم والصبر، انقبض.
كأنه يقول لا تحدثني عن حال لا أريد أن أصل لها.
وهذا من ضعف البناء النفسي.
قوة البناء في الجمع بين الأحوال النفسية المتعددة.
كأنه يقول لا تحدثني عن حال لا أريد أن أصل لها.
وهذا من ضعف البناء النفسي.
قوة البناء في الجمع بين الأحوال النفسية المتعددة.
جاري تحميل الاقتراحات...