ان حالة التقدير التي يحظى بها المفكرون والعلماء والأدباء والكتاب والاعلام في الغرب والشرق الاسيوي في مختلف المجالات أثناء حياتهم، بالتكريم والإحتفاء من خلال توثيق أعمالهم وتدوين سيرتهم الذاتية ونشر نتاجهم العلمي والمعرفي، وإتاحته للتداول والنقاش في حياتهم.
ونحن في وطننا العربي عموما، وفي بلادنا العزيزة عمان لدينا من الشعراء والأدباء والمفكرون، وأصحاب القدرات والمواهب الفلسفية والعلمية ما لا ينقصه الا الدعم ومنح الثقة وتسليط الضوء على نتاجه لصقله وتحفيزة للمزيد من الإبداع.
🖋️هلال بدر الصبحي*
🖋️هلال بدر الصبحي*
مما سيثمر على البلاد والشعب النماء والرقي والرفاه والتنمية والسمو في سلم الحضارة والمدنية، ويجعل لها أقدمية السبق والبروز بين الامم والشعوب الاخرى، اضافة الى خلق بصمة إنسانية للبلاد تخدم تاريخها القادم من وقائع حاضرها ورؤى مستقبلها.
سنح لهولاء الأعلام المراجعة والتدقيق والتحقيق والتعليق حول ما يكتب وينقل عنهم، وهو ما أفرز الإستفادة القصوى من عطائهم.
والحقيقة ان الأمة العربية لا تشهد ما يطابق ذلك من الإحتفاء والتقدير للأعلام والمفكرون، رغم انها قضية تثار دائما وتكرارا بعد موت أعلام الفكر والوعي والاستنارة.
ولكن للأسف لايوجد تجديد إيجابي في منظومة التعاطي مع هذة الفئات العلمية والأدبية والمعرفية بما تستحق من التقدير والتكريم.
ان الغاية التي أنشدها من سردي هذا ان نتاج التحفيز والتكريم والتقدير والاحتفاء للأعلام في البلاد، يدفع الفئة الناشئة الى شحذ الهمم، وتكثيف الجهد وتنمية المواهب للارتقاء بالمستوى التخصصي الذي تبرع فيه
مما يجدد الدماء ويثير حماس التنافس. لأدخالها في مسار السباق العلمي والحضاري خارج حدود المحلية.
جاري تحميل الاقتراحات...