ُOَmar
ُOَmar

@MrZeErO0

16 تغريدة 39 قراءة May 14, 2022
ماهي الديانة الابراهيمية التي بدأت تتبناها مراكز بحثية تدّعي التسامح و تدس السمّ بالعسل؟
و ماهي ابرز مظاهرها و من هم دعاتها و متبنّيها؟
و ماهي طريقتهم في التغيير؟
بدايةً، ماهو الدين الابراهيمي؟
هو دين هجين يجمع ما بين الديانات السماوية الثلاثة: اليهودية و المسيحية و الاسلام.
و سبب تسميتها بالابراهيمية لأنها تستند على ان الديانات كلها ترجع للنبي ابراهيم عليه السلام وانه لا فرق بين هذه الاديان!
فلذلك المراكز البحثية اسست لأرضيتها المشتركة و بدأت بالعبث و خلق دين مسخ!
و اول خطوات العبث هو اعادة التسميات و التمييع في الاحكام و شعارهم "التسامح و التعايش"
اما عن ابرز مظاهر التمييع و التسطيح في الديانات، فمثلاً حرصهم على تبيان ان الطقوس التعبدية لكل ديانة لا تعدو كونها رياضة
مثل الصلاة في المسيحية عبارة عن "تأمل"
و في الاسلام عبارة عن "يوغا"
و من المظاهر ايضاً حصر الدين في امور معينة
فمثلاً، حصروا اليهودية في اكلهم و ملبسهم فقط، و حرصوا على اظهار هذا في اي محفل، و حتى تصويرهم لطقوسهم التعبدية اصبحت مادة وثائقية تميل للسخرية..
و اما المسيحية، فصوّروه انه دين التسامح و القبول، دين "سهل"
و اما الاسلام، فاختزلوه في الصيام و الحج و العمرة،دون غيره.
و حديثي هنا سيكون عن التمييع الدخيل على الاسلام و كيف يلبسونه لباس الدين و انه من الاسلام..
العلاقات خارج اطار الزواج.
لم تكن مقبولة في اي دين، ولكن غلبت الاعراف الاجتماعية المنحلّة على الدين المسيحي و اصبحت في ظلّه..
و لم اكن اتوقع ان ارى قبولاً و تفسيراً للعلاقة خارج اطار الزواج في الاسلام!
انتشر لدى مسلمو الغرب،ترويج لهذا المبدأ و انه لا يضر اسلامك ولا دينك ولا ايمانك.
فلك ان تتخيل ان بعض مسلمي الغرب "يتناكح" مع "صديقته المسلمه"
و يصومون سويةً و يصلون التراويح سويةً دون زواج شرعي!
و الغريب هو صمت و قبول بعض افراد المجتمع المسلم الغربي هذا التصرف!
و ان استمر الصمت،فالمصير هو اطفال خارج اطار الزواج!
ملبسة بلباس اسلامي!
هذا الصمت ليس وليد اللحظة، و ليس خوفاً، بل هو نتيجة التسطيح و التمييع المستمر للاديان.
فجميع مروجي هذه الديانه يأتون من باب "ستل ما ضرّ احد"
و
"ذنبه على جنبه"
فاصبح الترويج على مصراعيه.
فهذا شيخ غربي يروّج من باب "التسامح" انه لا ضير في المواعدة قبل الزواج، و الخروج مع الاجنبية و انه من الاسلام!
و اخر يقول احتووا الشاذ المسلم،و دعوه يتزوج اخوه المسلم، فلعل يحسن اسلامهم!
و اخر يدّعي انه لا ضير ان يعتمر هو و "صديقته" طالما ان "نيّته" سليمه!!
التصدي لمثل هذا التمييع يجب ان يكون ببناء اسس عقدية قوية.
لا تلين بضغط المجتمع و الاصوات العالية.
و ان لم نبيّن خطر هذه الممارسات، فسيعود الدين غريباً كما بدأ!
من صور التمييع ايضاً تحويل دور العبادة الى مزارات و متاحف، حق مشاع للجميع ليتصوروا فيها، و اما عن قدسية المكان و اقامة العبادة، فقد تم تسطيح الصلاة اولاً و من ثم تسطيح دار العبادة و تحييد تأثيرها
و لنا في الكنائس شواهد و بعض المساجد في بعض الدول..
لا تظن ان دعاوى "اقامة الاضرحة على القبور" دعاوى بريئة او بدافع تعبدي.
بل هي لمسخ الدين و مقاربة الشعائر.
فالقبور مقدّسة في المسيحية و محاولة اعادة تقديسها في الاسلام لتقريب التشابه.
و بعدها سيشعل المسلمون الجدد شمعة "لروح الميت" 😁
من صور التمييع، صلاة المسلمين على جنازة مسيحية!
و انها من باب "ما تضر ياخي"
بكرة سيطالب المسلمون الجدد تعميد طفلهم من باب "التسامح"!
ستزيد هذه المظاهر و سيكون شعارها التسامح.
واجبنا هو انكارها و وأدها في مهدها!
هنالك دعاوى خجوله تدعوا الى نزع قدسية الحرم المكي و ان الحج الاسلامي "طقس شعائري بحت" تستطيع القيام به في اي مكان تشعر انه "مقدس"
دعاوى اخرى تروّج ان سن التكليف لدى المسلم هي حين بلوغه سن ال٤٠
فتجدهم لا يصلّون ولا يزكّون ولا يصومون ولا يحجّون الا بعد بلوغهم عامهم ال٤٠!
التعامل مع الكتب السماوية ككتب مثرية لغوياً،لا مصدر للتشريع و الاحكام.
و ان لم يستطيعوا، فاختلاق تفاسير جديدة هو الحل الوحيد ليخدم القضية

جاري تحميل الاقتراحات...