وبعد؛
فهذه مُلح مهنية حول الشركات المهنية، وطرف من أحوال التشارك المهني، معينة لمن تبصرها في الموازنة بين الشراكة والاستقلال،جرى تدوين ٣٣ تغريدة،وهي اليوم من مهمات الامتهان وغدا من مودعات الخزينة المهنية،ويبقى بعضها حبيسة عن النفاذ،لتباين العقول المهنية ، واختلاف المشارب والرؤى!
فهذه مُلح مهنية حول الشركات المهنية، وطرف من أحوال التشارك المهني، معينة لمن تبصرها في الموازنة بين الشراكة والاستقلال،جرى تدوين ٣٣ تغريدة،وهي اليوم من مهمات الامتهان وغدا من مودعات الخزينة المهنية،ويبقى بعضها حبيسة عن النفاذ،لتباين العقول المهنية ، واختلاف المشارب والرؤى!
١-ويتمخض من ذلك أن الأصل في الكيانات القانونية لا تخلو من منشأة أو شركة،والشركة لا تخلو من شخص أو عدة أشخاص،ومتعددة الأشخاص لا تخلو من مهنية محضة أو غير محضة،والمحضة مكتملة النصاب المهني في الشركاء وغير المحضة كالشركاءالمهنيين والماليين ،وإماأن تكون مختلطة مهني سعودي ومهني أجنبي
٢-والشراكة لا تخلو إما أن تكون في التأسيس أو التشغيل
فالتأسيس:دخول شركاء المهنة مع بعضهم أو مع الشريك المالي في الشركة بما لها وما عليها من المغنم والمغرم!
والتشغيل:دخول شركاء في قيمة المكان وتشغيله دون تدخل كل شريك في عمل الاخر(وهذا له ما له من الاعباء)بعيدًا عن التخفف المالي
فالتأسيس:دخول شركاء المهنة مع بعضهم أو مع الشريك المالي في الشركة بما لها وما عليها من المغنم والمغرم!
والتشغيل:دخول شركاء في قيمة المكان وتشغيله دون تدخل كل شريك في عمل الاخر(وهذا له ما له من الاعباء)بعيدًا عن التخفف المالي
٣-والشراكة لا تخلو من أحكام وآداب ، ويلزم استصحابهما على السواء تحصينًا لاعتلالها،لأن تغليب الآداب مع حياء المناقشة يؤول إلى ضياع الحقوق، وتغليب الأحكام مع الفضاضة يُستخلص منه التسلط ما ينتج عنه تجفيف منابع المودة!
والواجب التوازن بينهما ، وتنزيل كل حيثية في مظانها.
والواجب التوازن بينهما ، وتنزيل كل حيثية في مظانها.
٤-والشريك وجوده في المهنة لا يخلو إما أن يكون مقصود لذاته،أو لغيره.
والمقصود لذاته لا يخلو إما أن يكون جادته واحدة، وإما متعددة
و وجوده لغيره كمن يرغب أن يصيب من عسيلة المهنة ثم ينزع!
وهذا له اثر بالغ في تصور الشراكة وآثارها يجب مناقشته ابتداء
والمقصود لذاته لا يخلو إما أن يكون جادته واحدة، وإما متعددة
و وجوده لغيره كمن يرغب أن يصيب من عسيلة المهنة ثم ينزع!
وهذا له اثر بالغ في تصور الشراكة وآثارها يجب مناقشته ابتداء
٥-والنزاع في الشركات المهنية لا يخلو إما أن يكون مهنيًا أو إداريًا! فالمهني كمخالفة الشركاء أو الإدارة التنفيذية للمبادئ والأهداف المنعقدة الشراكة حولها!
والإداري كالمخالفات العامة الصادرة من الإدارة أو أحد الشركاء!
ولذلك يجب قبل وضع باب الدخول وضع باب الخروج درءا لموجدة النفس!
والإداري كالمخالفات العامة الصادرة من الإدارة أو أحد الشركاء!
ولذلك يجب قبل وضع باب الدخول وضع باب الخروج درءا لموجدة النفس!
٦-وبواعث النزاع المهني كثيرة أبرزها:
١-عدم فصل الشريك بين شراكته وبين الإدارة!
٢-استئثار بعض الشركاء دون بعض.
٣-المجاملة المهنية ابتداء!
٤- عشوائية التأسيس.
٥-اغفال موارد التشغيل بعد التأسيس!
٦-التنافس في الإدارة والتصدر لها.
٧-تقديم المصالح الشخصية في جلباب مصالح الشركة!
١-عدم فصل الشريك بين شراكته وبين الإدارة!
٢-استئثار بعض الشركاء دون بعض.
٣-المجاملة المهنية ابتداء!
٤- عشوائية التأسيس.
٥-اغفال موارد التشغيل بعد التأسيس!
٦-التنافس في الإدارة والتصدر لها.
٧-تقديم المصالح الشخصية في جلباب مصالح الشركة!
٧-واستقر أن المؤونة العقلية في الشراكة المهنية أعظم من المؤونة المالية،فلا يصح الاستبصار في بداية التأسيس وإغفال الالتفات إلى آثار ما ترتب عليه بعده ،لأن بساط الاعانة الحقيقي جاهزية العقول المهنية في حضورها الزمني .
٨-ومنح المنظم لدخول غير المهني مع المهني لا يحسن التعويل عليه،فكلما توزعت أنصبة الشركة على المهنيين كلما اتسق العمل،لأن الشريك المالي زاويته في استدارة المال مبنية على الاتجار والشريك المهني مبنية على الامتهان،وبينهما مفازة!
٩-والأصل في الشراكة حلول المعية السماوية في شراكتهما ما لم يخن أحدهما!
وقد تقرر في الأدلة أن كل نفس كُتب رزقها على جهة الاستقلال ، و وجود شريك ينتج عنه رزق اخر!
وهذا من لطائف الرزق وبركته!
وقد تقرر في الأدلة أن كل نفس كُتب رزقها على جهة الاستقلال ، و وجود شريك ينتج عنه رزق اخر!
وهذا من لطائف الرزق وبركته!
١٠-والأرزاق مرصودة سلفًا في اللوح المحفوظ ، والمعتبر هو السعي وبذل الوسع في السبب،والشركات المحترفة المدبوغة بحالات التفهم والنضج تصيبُ من المال في عشرة أشهر ما لا تصيبه غيرها في عشرة سنين!
١١-كما أن الأرزاق ليست دليلا للنجاح بل قرينة!
لذا تجد شراكة رصينة وإدارة محترفة دخلها ضيئل،ومكتبًا فردًا او شركة فوضوية، والرزق محاط بها، مع قلة أداوتها في النجاح(ومن هنا يزهد الكثير في ضرورة اعمال أداوات النجاح المهني مستدلا بالناجح عند فاقد الأدوات)ولا ريب أنه استصحاب فاسد.
لذا تجد شراكة رصينة وإدارة محترفة دخلها ضيئل،ومكتبًا فردًا او شركة فوضوية، والرزق محاط بها، مع قلة أداوتها في النجاح(ومن هنا يزهد الكثير في ضرورة اعمال أداوات النجاح المهني مستدلا بالناجح عند فاقد الأدوات)ولا ريب أنه استصحاب فاسد.
١٢-والأصل في الشراكة هي تحقيق التكامل وتخفيف الأعباء واتساع الأدوار ،ولا يكون ذلك إلا باعتراف كل شريك بحاجته للاخر،وحمل القرائح المهنية على محاكاتها بما استقر من هيئة صحيحة في المهنةلأن استقرار شريك بفكرة عدم الاحتياج الى الاخر ينتج عنه رخاوة تأسيسة تعيد الشراكة إلى الوعاء الفردي
١٣-فالعبرة في الشراكة بصحيح الممارسة وجودة الأداء واحترافية العمل
فقد ترى مكتبا فردا محترفا،وشركة متعددةً فوضويةً!
فضابط ذلك استدامة جادة الممارسة الحديثة القائمة على إدارة المخاطر وتعظيم الأصول ونزاهة المال والتحول الرقمي واقتباس أحوال الممارسةالأجنبية وتنزيل أوصافها على الواقع.
فقد ترى مكتبا فردا محترفا،وشركة متعددةً فوضويةً!
فضابط ذلك استدامة جادة الممارسة الحديثة القائمة على إدارة المخاطر وتعظيم الأصول ونزاهة المال والتحول الرقمي واقتباس أحوال الممارسةالأجنبية وتنزيل أوصافها على الواقع.
١٤-والكيانات القائمة على الغُلوآء والتحديث تكون مزاحمتها معتبرة، لاتساقها مع معالم التشريعات وصبوة العمل!
لأن الأزمنة التشريعية متسارعة والتطورات التحديثية ملازمة!
وطالب الخدمة عسر المزاج!
لأن الأزمنة التشريعية متسارعة والتطورات التحديثية ملازمة!
وطالب الخدمة عسر المزاج!
١٥-والتناغم في إعمال مفاهيم الحوكمة مع استقلالية الشريك المهني في غاية الأهمية،والحوكمة هي قواعد ومبادئ منظمة لآلية العمل الداخلي كالبوصلة للإدارات،تعين في تقليل المخاطر وتحقيق مستهدفات الجودة الإدارية، ومحاولة مصافحة الحوكمة مع الاستقلالية ليست بالأمر المستطاب!
١٦-لأن مركزية الطبع المهني تتنافر أحيانًا مع الحوكمة،لأن الحوكمة اطار عام داخلي منظم للاجراءات،وضابط لها،والطبع المهني اعتاد الاستقلال،فيجد أن بعض عوامل الحوكمة غل لتصرفاته الثابتة له سلفًا!
وهنا تكمن فلسفة الادارة التنفيذية في محاولة التوأمة بين الحوكمة والاستقلال!
وهنا تكمن فلسفة الادارة التنفيذية في محاولة التوأمة بين الحوكمة والاستقلال!
١٧-وكلما خلت الشراكة من حوكمة الاجراءات وصلاحية التصرفات وتعارض المصالح كلما كثر التباسط من الشركاء في غير المأذون!
فوضع اطار متسق يسير الشركاء على جادته،يحفظ الشراكة من الفض والنزاع!
فوضع اطار متسق يسير الشركاء على جادته،يحفظ الشراكة من الفض والنزاع!
١٨-ومن مزايا الشراكة استدامة النماء العلمي للشريك،وصقل المهارات،وديمومة الافتقار العقلي، وحلول المنافسة الشريفة، وتقويم الأعمال ، وتلاقح الخبرات ،ورفع مؤشرات الجودة المهنية بين الشركاء.
١٩-ومن مزايا الشراكة تهذيب الطبع الفردي من لوازم المهنة من الجاه وسحب أذيال العُجب وسَمَد الفعلة،لانفكاك ذاته عن الشركة من جهة انتفاء علاقة مطلق التملك والتصاقها به،وانحسار تملكه في حدود حصصه.
٢٠-ومن أبرز سمات الشريك المهني:
١-الوجل السماوي
٢-إنكار الذات.
٣-الصبر وفهم الحالة الراهنة.
٤-التفاؤل
٥-الرغبة في العمل المؤسسي(والقناعة به)
٦-حسن الظن دومًا
٧-استدامة التطوير
٨- حفظ مصالح الشركة وتقديمها على مصالحه
٩-الصدق
١٠-التماسك في أزمنة القحط المالي!
١١-التضحية
١٢-البذل!
١-الوجل السماوي
٢-إنكار الذات.
٣-الصبر وفهم الحالة الراهنة.
٤-التفاؤل
٥-الرغبة في العمل المؤسسي(والقناعة به)
٦-حسن الظن دومًا
٧-استدامة التطوير
٨- حفظ مصالح الشركة وتقديمها على مصالحه
٩-الصدق
١٠-التماسك في أزمنة القحط المالي!
١١-التضحية
١٢-البذل!
٢١-والأصل في الشريك من يتسخّى على شركائه،وتتريع يده جودًا وعطاء،فمتى ما بسط الشريك عنان كرمه وفيض لطفه ترتب من صفات الايجاب وانتفاء السلب بين الشركاء بقدر ذلك!
٢٢-لذا يقال(نفّاح اليدين بالمعروف عاقبته محمودة)
والعرب تقول الكريم شجاع،لأنه يبذل في وقت الحاجة وعِظم الخصاصة ما لا يقدر عليه غيره لذلك أصبح شجاعًا ،ولا يليق بالشريك غير ذلك!
والعرب تقول الكريم شجاع،لأنه يبذل في وقت الحاجة وعِظم الخصاصة ما لا يقدر عليه غيره لذلك أصبح شجاعًا ،ولا يليق بالشريك غير ذلك!
٢٣- وأقل الشجاعة و الكرم:بشاشة الوجه،وحلول التزميل،وسعة البال،ورغبة العطاء!
يقول الشاعر:
إن الكريم الذي لا مال في يده
مثل الشجاع الذي في كفه شللُ
سماه شجاعا مع عجزه!
يقول الشاعر:
إن الكريم الذي لا مال في يده
مثل الشجاع الذي في كفه شللُ
سماه شجاعا مع عجزه!
٢٤-يقال من أحببته لا تدخل الدنيا بينك وبينه!
يقول ديفيد هيوم(الحسد وليد التقارب)!
وعندي أنه لا بأس بالتجانس المهني بين ذوي القربى،والأصحاب شريطة أن توكل المهام الإدارية التنفيذية لغيرهما!
حتى يكونا منفصلين عن وعاء المال ولوحة التحكم الموجبة لاستدارة النظر!
يقول ديفيد هيوم(الحسد وليد التقارب)!
وعندي أنه لا بأس بالتجانس المهني بين ذوي القربى،والأصحاب شريطة أن توكل المهام الإدارية التنفيذية لغيرهما!
حتى يكونا منفصلين عن وعاء المال ولوحة التحكم الموجبة لاستدارة النظر!
٢٥-جرت العادة في المهن الذهنية ارتباط الكيانات بأصحابها،لكن التشكُل باسم مستقل عن الشركاء أو أحدهم، يعزز نماء العلامة التجارية للكيان لا للذوات!
لأن الكيانات ثابتة والذوات متنقلة
وتظهر أهمية ذلك في ما لو قرر الشريك(المنعوتة الشركة باسمه)في التخارج أو الخروج عن دائرة الامتهان!
لأن الكيانات ثابتة والذوات متنقلة
وتظهر أهمية ذلك في ما لو قرر الشريك(المنعوتة الشركة باسمه)في التخارج أو الخروج عن دائرة الامتهان!
٢٦-ويوجد نمط معنوي من الشراكة الافتراضية الذكية وهي إسناد إدارات داخل المنشأة الفردية وفق نسب مالية محددة،تسعى في محاكاة الادارة لمعيار مؤشر الجودة وتحقيق المستهدفات، ما ينتج عنه خلق ولاء باذخ للكيان بطريق اللاواعي، ومنافسة بين الادارات في تحقيق الأهداف على شاكلة شخصية الشريك.
٢٧-ويجب اتساع جعبة المهني لرؤوس مسائل الشراكة،فالمسميات الشكلية لا اثر لها إنما العبرة بصورتها ومضامينها، فقد تكون عنانًا "شكلا"ومضاربة "موضوعا"وبين العنان والمضاربة بون شاسع في اعتبار الاستئثار بالمغنم والمغرم وضمان اليد ونحوهما
٢٨-والتريث عند البعض في التشكُل المهني أمر حسن،بيد أن قواعد السوق المهني تلزم أحيانًا التعرض لنفحاته!
ولذلك موازنة المهني حديث الترخيص بين شراكته واستقلاله في غاية المفاوضة الملازمة!
وبكل حال لا بأس بوضع القدم في سكة ثم رفعها فهي أولى من الوقوف على حافة قفز المظلي مُرعبًا!
ولذلك موازنة المهني حديث الترخيص بين شراكته واستقلاله في غاية المفاوضة الملازمة!
وبكل حال لا بأس بوضع القدم في سكة ثم رفعها فهي أولى من الوقوف على حافة قفز المظلي مُرعبًا!
٢٩-ومن فلى واقع الشراكات أدرك فوت كبير في اعتبارات التأسيس ومالات الفض والانقضاء والانقضاء ليس مذمومًا في ذاته،إنما في خلوه من أدابه!
وتبقى أحوال الفض متحصنة بالمجاملة تأسيسًا على رخاوة التأسيس ابتداء،حتى تضيق أحوال الشراكة ذرعًا،فتظهر أحوال التعبس في استتار الجميل واظهار القبيح!
وتبقى أحوال الفض متحصنة بالمجاملة تأسيسًا على رخاوة التأسيس ابتداء،حتى تضيق أحوال الشراكة ذرعًا،فتظهر أحوال التعبس في استتار الجميل واظهار القبيح!
٣٠-واستقر عدم تصور شراكة محصنة والشريك يستطيل نظره في اتجاهات مهنية خارجة عن فحوى الشراكة !
وبهذا خرج منطوق المادة١٣ من نظام الشركات بمنع ممارسة المهني خارج شراكته!
وهذا السلوك تهذبه الأخلاق المهنية أكثر من النصوص النظامية!
وبهذا خرج منطوق المادة١٣ من نظام الشركات بمنع ممارسة المهني خارج شراكته!
وهذا السلوك تهذبه الأخلاق المهنية أكثر من النصوص النظامية!
٣١-لأن تسربُل الملاحة في الشركات المهنية لن يكون معقولا ،طالما خرج عن سلامة الاختلاف البشري،فالخلاف سائغ إنما الممتنع هو فجوره!
٣٢-وفكرة حث جماهير المحامين على التشكل في الشراكة المهنية فكرة غير صائبة،ولو حدثت لفسدت المهنة،والمفترض على عقلاء المهنة تدوين معايير صائبة للشركة والمنشأةعلى السواء وكل مهني يتعرض ويلامس ما يلائمه،لأن العبرة ليست في حيثياتهما وما يترتب عليهما،إنما في طباع المهني ومدى تجانسه معها
٣٣-وتبقى كل هذه النظريات وغيرها محل نقض عند أول حسكة وارتياب بين الشركاء !
ولذلك يجدر استحضار آداب الشراكة بين حين وأخرى، تحصينًا لامرها واعتبارا لقدرها!
ولذلك يجدر استحضار آداب الشراكة بين حين وأخرى، تحصينًا لامرها واعتبارا لقدرها!
جاري تحميل الاقتراحات...