فقلت - ملاطفة -: الحساب عندي يالطيب!
رفض - حياء - في أول الأمر، ثم قبل ضيافتي، بعد أن أقنعته بأن الكوب بريال، ما فيه كلفة.
تجاذبنا حديثا وديا قصيرا، ثم قال: عن أذنك، ثم استدرك: تأمر شيء؟ عندك معاملة هنا؟
فبثيت له شكواي!
قال: أبشر.. انتظر هنا لحظة. فدخل هذه الجهة، ثم خرج يبشرني!!
رفض - حياء - في أول الأمر، ثم قبل ضيافتي، بعد أن أقنعته بأن الكوب بريال، ما فيه كلفة.
تجاذبنا حديثا وديا قصيرا، ثم قال: عن أذنك، ثم استدرك: تأمر شيء؟ عندك معاملة هنا؟
فبثيت له شكواي!
قال: أبشر.. انتظر هنا لحظة. فدخل هذه الجهة، ثم خرج يبشرني!!
جاري تحميل الاقتراحات...