د. عبدالله الشمراني
د. عبدالله الشمراني

@shamrani45

3 تغريدة 19 قراءة May 15, 2022
كوب الشاهي وتفريج الكُربات!
لي معاملة في إحدى الجهات تعثرت دون سبب مقنع، وتعبت من كثر المراجعة.
ذات يوم راجعتهم، ولم أجد جوابا مقنعا، وحين خروجي وجدت "بوفيه" بسيط، توقفت عنده وطلبت شاهي، أعدّل مزاجي المتعكر.
فدخل رجل أنيق، وسلم بأدب وذوق، وطلب - مثلي - كوب شاهي.
فقلت - ملاطفة -: الحساب عندي يالطيب!
رفض - حياء - في أول الأمر، ثم قبل ضيافتي، بعد أن أقنعته بأن الكوب بريال، ما فيه كلفة.
تجاذبنا حديثا وديا قصيرا، ثم قال: عن أذنك، ثم استدرك: تأمر شيء؟ عندك معاملة هنا؟
فبثيت له شكواي!
قال: أبشر.. انتظر هنا لحظة. فدخل هذه الجهة، ثم خرج يبشرني!!
أنهى موضوعي في لحظة، بعد أن عَلِق لديهم مدة طويلة دون مبرر مقنع.
قدمت له كوب شاهي، وأنا - حتى هذه اللحظة - لا أعرفه، لكنها مقابلة الإحسان بالإحسان.
* قررت بعدها أني لا أذهب لمراجعة معاملة لي، إلا ومعي "براد شاهي" منعنش سكر مزبوط.. لعل عسى، واستعدادا لأي موقف مفاجئ🤣

جاري تحميل الاقتراحات...