Fahad Damas فهد دمّاس
Fahad Damas فهد دمّاس

@FDammas

13 تغريدة May 14, 2022
#البيتكوين والعملات المشفرة .. حكاية ملأت الدنيا وشغلت الناس وسأطرح وجهة نظري في هذا الثريد التي قلتها سابقا ولم تعجب البعض ولكنها الحقيقة التي لا مفر منها :
نشأت فكرة العملات المشفرة في عام ٢٠٠٧ عن طريق أشخاص تسموا تحت اسم ساتوشي ناكاموتو حيث ابتكرو برنامج التنقيب والخوارزميات
الذي يقوم على استخراج العمله وطوروا هذا النظام وقاموا بنشره في عام ٢٠٠٩ على موقع سورس فورج.نت وهو موقع ويب يتيح لمطوري البرامج من استخدامه كمنصة لإدارة عملية تطوير البرمجيات التي يعملون عليها، وأيضاً يمكن استخدام الموقع كمستودع للمصادر البرمجية مفتوحة المصدر . وقد
تم تدشين عملية التنقيب عن كتلة البيتكوين ليتم النجاح في أول عملية تنقيب وقتها ويتم الحصول على 50 بيتكوين حيث كتبت صحيفة The Times البريطانية وقتها 2009 عنواناً مثيراً يحمل أول نص استخدم في عملية التنقيب تلك ، لتنطلق بعدها عمليات التنقيب والحصول على هذه العملة التي وصلت آفاق
العالمية والتي انطلق بعدها عملات رقمية كثيره استنادا على خطوات ناكاموتو في الاصدار والتنقيب ، ويمكنني تلخيص فكرة البيتكوين أو العملة الرقمية بأنها أشبه بأرض فضاء مليئة بالذهب بكمية محدودة ولتجد ذلك عليك التنقيب بجهد كبير ومن ثم وعند الحصول عليه عليك صياغته ليكون بالشكل المناسب
وهذا ما يتم فعلاً ، فعملية التنقيب عن البيتكوين تتم عن طريق أجهزة كمبيوتر عالية السرعة والجهد تتطلب كروت شاشة عالية الجهد للوصول الى مصدر العملة في البرنامج وفوق هذا كله يجب أن تكون سعة وقوة التيار الكهربائي عالية جدا حتى تستطيع الحصول على الحد الأدنى وهذا ما فسره البعض بإنقطاع
التيار الكهربائي لبعض الدول خصوصا في الشرق حيث ذكر بعض المحللين بأنه ناجم عن جهد كهربائي قد يكون سببه التنقيب خصوصا بعد انتعاش أسواق العملات الرقمية مؤخراً ، وكوجهة نظر خاصة في هذا الموضوع فالعملات الاعتيادية عادة ما تكون مغطّاة بمعادن كالذهب وغيرها عدا الدولار وقصته معروفه وهذا
هو أساس وقيمة أي عملة منذ القدم إلا أن العملات الرقمية يعتبرون أن قيمتها تكمن في الجانب الفكري والعقلي حيث لا تخرج الا بعد جهد معين من حيث الخوارزميات وأسس المعادلات الرياضية كما ادعى ناكاماتو وفريقه وقت فكرتها وهنا باعتقادي هو المراد من تحول العالم من عالم واقعي اعتيادي الى
عالم افتراضي يقوم على الرقمنة وهذا ما بات يتضح لنا هذه الأيام ، لذا فلن أبالغ إن قلت أن هذه العمله قد تكون مدعومة من مؤسسات الظل الغربية لتجربتها للتهيئة لإطلاق عمله عالمية موحدة وهو ما يقوم عليه الحرس الجديد في القرية العالمية الواحدة ،
أما من وجهة نظر اقتصادية فالعملات الرقمية
ليس لها مرجعية مالية أي central banks وهذا ما جعلها تكون ملاذاً آمناً للخروج عن القانون من بعض الدول التي عليها عقوبات اقتصاديه كايران وغيرها أو من بعض العصابات والمافيا العالمية وهذا ما يجعل حكومات الدول تتأنّى في التعامل بها لخطورتها على الأمن القومي للدول فالنظام العالمي
الذي يحكم الدول عُرف بشفافيته المالية فيما يتعلق بمصادر الاموال والتحويل بين الدول وفق معاهدات أمنية ودولية ونظام السويفت المالي وهو ما يساعد على مكافحة أنواع الجريمة والارهاب . ولهذا فما حصل لها من هبوط بالأمس في الاسواق العالمية لم يكن مستغرباً فالدعم الذي تلقته البيتكوين من
ايلون ماسك قبل فتره كان خطة مالية منه للاستثمار في هذا المجال ورفع قيمتها للاستفاده وهذا ما حصل ، ودعوني أقول أن العالم قد يكون مقبلاً على أزمات كثيره منها ماليه وغذائية وهو ما سيجعل المستثمرين يعودون الى الذهب وهو الملاذ الامن في كافة الأزمات على مر التاريخ أما العملات المشفرة
فاعتقادي أنه سيطلق عليها رصاصة الرحمة من قبل مؤسسات الظل المالية في العالم ليتم إطلاق عملة رقمية عالمية موحده شبيهه بالدولار وتكون ذات مرجعيه مالية لcentral bank وهنا سيكمن الفرق حيث ان الاولى كانت عائمة بمصير مجهول أما العمله الجديده ان انطلقت فستكون ذات بعد مالي رقمي مدعوم .
أما السؤال عن مستقبل البيتكوين حالياً فغالبية الماليين يرون أن مستقبلها مجهول خصوصاً أنها لا تستند إلى غطاء مالي واضح وقيمتها تكمن فقط في الفكر الرقمي كما تم إيضاحه مسبقاً ونصيحتي لمن يريد الإستثمار فالذهب هو الذهب .

جاري تحميل الاقتراحات...