(أما ترونني اليوم قد ملكت بلاد المسلمين والعرب وجلست على قبر أكبر قادتهم)
هل تعلمون من قائل ولمن قالها؟
.
.
تفضلوا معي👇
هل تعلمون من قائل ولمن قالها؟
.
.
تفضلوا معي👇
عندما مات بطل قصتنا ، جاء القائد "الفونسو" إلى قبره ونصب عليه خيمة كبيرة، فيها سرير من الذهب، ونام عليه هو وزوجته.
- وقال : «أما ترونني اليوم قد ملكت بلاد المسلمين والعرب وجلست على قبر أكبر قادتهم»
- وقال : «أما ترونني اليوم قد ملكت بلاد المسلمين والعرب وجلست على قبر أكبر قادتهم»
فرد علية أحد الموجودين : «والله لو تنفس صاحب هذا القبر ما ترك فينا واحداً على قيد الحياة، ولا استقر بنا قرار»
فغضب الفونسو وقام يسحب سيفه على المتحدث حتى أمسكت زوجته بذراعه،
فغضب الفونسو وقام يسحب سيفه على المتحدث حتى أمسكت زوجته بذراعه،
وقالت : «صدق المتحدث، أيفخر مثلنا بالنوم فوق قبره !! والله إن هذا ليزيده شرفاً، حتى بموته لا نستطيع هزيمته، والتاريخ يسجل انتصاراً له وهو ميت، قُبحاً بما صنعنا وهنيئاً له النوم تحت عرش الملوك»
فهل عرفتم من يكون بطل قصتنا؟🤔
ذلك البطل هو " الحاجب المنصور "
هو محمد بن أبي عامر أمير الأندلس ، غزا أكثر من ٥٠ غزوة في سبيل الله وانتصر فيهم جميعاً، وما نكست له رايه قط، ووصل بفتوحاته أراضي لم تطأها أقدام قائد مسلم قبله !
هو محمد بن أبي عامر أمير الأندلس ، غزا أكثر من ٥٠ غزوة في سبيل الله وانتصر فيهم جميعاً، وما نكست له رايه قط، ووصل بفتوحاته أراضي لم تطأها أقدام قائد مسلم قبله !
“الويل لك يا زاهرة، فليت شعرى من الخائن الذى يكون خرابك على يديه عن قريب؟”. فقال له بعض خاصته: “ما هذا الكلام الذى ما سمعناه من مولانا قط” فقال: “والله لترون ما قلت، وكأنى بمحاسن الزاهرة قد محيت، وبرسومها قد غُيرت، وبمبانيها قد هُدمت، وبخزائنها قد نُهبت، وبساحاتها قد أُضرمت بنار
الفتنة وأُلهبت” وقال الحاكى: فلم يكن إلا أن توفى المنصور وتولى المظفر ولم تطل مدته، فقام بالأمر بعده أخوه عبد الرحمن الملقّب بشنجول، فقام عليه ابن عبد الجبار الملقّب بالمهدى والعامة، وكانت منهم عليه وعلى قومه الطامّة، وانقرضت دولة آل عامر ولم يبقى منهم آمر
(كأن لم يكن بين الحَجُون إلى الصفّا
أنيسٌ بمكّة سامرُ
بلى نحنُ كنّا أهلها فأبادَنا صروفُ الليالى والجدودُ العواثِرُ)
وخربت الزاهرة،وذهبت كأمس الدابر،وخلت منها الدسوت الملوكية،والمنابر،واستولى ع مافيها من عدة والذخائر،والسلاح،وتلاشى أمرها فلم يُرج لفسادها صلاح،وصارت قاعًا صفصفًا
أنيسٌ بمكّة سامرُ
بلى نحنُ كنّا أهلها فأبادَنا صروفُ الليالى والجدودُ العواثِرُ)
وخربت الزاهرة،وذهبت كأمس الدابر،وخلت منها الدسوت الملوكية،والمنابر،واستولى ع مافيها من عدة والذخائر،والسلاح،وتلاشى أمرها فلم يُرج لفسادها صلاح،وصارت قاعًا صفصفًا
وذلك انه لما انصب غضب العامة على العامريين، توجهوا إلى مدينة الزاهرة التى أسسها المنصور بن أبى عامر فى سنة 368 هـ وانتقل إليها ونزلها فى سنة 370 هـ، فقصدتها العامة فى حشود هائلة من أخلاط الناس بامر
من محمد بن عبد الجبار الملقّب بالمهدى – والذى أعلن نفسه خليفة وخلع عبد الرحمن شنجول – لأنها حصن العامرية المنيع، ومعقلها الأعظم، وحاول الثوار اقتحام المدينة، ولكن رجال حاميتها ردوهم عن أسوارها، وفى صباح اليوم التالى أرسل ابن عبد الجبار ابن عمه مع فرقة من رجاله لمخاطبة أهل الزاهرة
فى الإستسلام، وانضم اليه من العامة النهّابة حشود لا حصر لها ولا عدد، تدفقت على المدينة كالسيل الجارف واجتاحوا سورها، فنقبوا فيه ثغرات من جانب باب السباع وباب الجنان، وانتشرو فى قصورها ينهبون ما يقع بإيديهم فى قاعتها من مال وتحف وروائع وعدة وسلاح وذخائر وفرش وآنية وعدد سلطانية
حتى اقتلعوا الأبواب الوثيقة الخشب الضخمة، ثم اصدر ابن عبد الجبار أمرًا بهدم المدينة وحط أسوارها وقلع أبوابها وطمس آثارها، فبلغوا من تدمير تلك المدينة الجليلة ما لا يبلغه الدهور المتعاقبة فأصبحت كأن لم تغن بالأمس.
ولقد كانت الزاهرة على حد قول الأستاذ ليفى بروفنسال أكثر المنشآت الخلافية زوالاً اذ لم يكن فد مضى على بنائها أكثر من ثلاثين عامًا وكان زوالها شاملًا لدرجة أنه لم يترك له آثر.
ويروى أن بعض أولياء ذلك الزمان مر بها، ونظر إلى مصانعها السامية الفائقة، ومبانيها العالية الرائقة، فقال: “يا دار فيك من كل دار، فجعل الله منك فى كل دار.” قال الحاكى: فلم تكن بعد دعوة ذلك الرجل الصالح إلا أيام يسيرة حتى نُهبت ذخائرها، وعم الخراب سائرها
فلم تبق دار فى الأندلس إلا ودخلها من فيئها حصة كثيرة أو قليلة، وحقق الله تعالى دعاء ذلك الرجل الذى همته مع ربه جليلة.
ولقد حكى أن بعض ما نهب منها بيع ببغداد وغيرها من البلاد المشرقية، فسبحان من لا يزول سلطانه ولا ينقضى ملكه لا إله إلا هو.
النهاية 💐
المراجع والمصادر📚
المقرى التلمسانى، نفح الطيب الجزء الأول
السيد عبد العزيز سالم، قرطبة حاضرة الخلافة فى الأندلس الجزء الأول
- تاريخ المسلمين وآثارهم في الأندلس
- الاندلس من الفتح إلى السقوط
المراجع والمصادر📚
المقرى التلمسانى، نفح الطيب الجزء الأول
السيد عبد العزيز سالم، قرطبة حاضرة الخلافة فى الأندلس الجزء الأول
- تاريخ المسلمين وآثارهم في الأندلس
- الاندلس من الفتح إلى السقوط
رتبها @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...