العجيب في قصة موسى والخضر أن الأحداث الثلاثة التي استنكرها موسى على الخضر كان لها في حياة موسى نظائر تكاد تطابقها
- فإن كانت السفينة لن يصيبها الغرق وإن خرقت فقد سبق أن حمل التابوت موسى وسلمه الله من الغرق.
- وإن كان العبد الصالح قد قتل الغلام فقد سبق لموسى أن قتل المصري خطأً!
1
- فإن كانت السفينة لن يصيبها الغرق وإن خرقت فقد سبق أن حمل التابوت موسى وسلمه الله من الغرق.
- وإن كان العبد الصالح قد قتل الغلام فقد سبق لموسى أن قتل المصري خطأً!
1
- وإن كان الخضر قد أقام الجدار دون أجرة رغم الجوع والحاجة، فإن موسى قد سقى للفتاتين دون أجرة وهو أشد جوعا وحاجة!
والجامع بين هذه النظائر من سيرة موسى وفعل العبد الصالح أنها أقدار في ظاهرها شر وخطر وفي حقيقتها خير وسلامة!
والمعنى: إن الذي نجاك في التابوت رضيعا لا تعي شيئا قادر
2
والجامع بين هذه النظائر من سيرة موسى وفعل العبد الصالح أنها أقدار في ظاهرها شر وخطر وفي حقيقتها خير وسلامة!
والمعنى: إن الذي نجاك في التابوت رضيعا لا تعي شيئا قادر
2
على أن ينجي السفينة المكسورة!
والذي جعل قتل المصري سببا لهجرتك وزواجك وعودتك لمصر نبيا قادر على أن يعوض أبوي الغلام بآخر أزكى منه نفسا وأرحم منه قلبا.
وإذا كنت قد سقيت لفتاتين منكسرتين بين رعاة قساة لم يرحموا ضعفهما
3
والذي جعل قتل المصري سببا لهجرتك وزواجك وعودتك لمصر نبيا قادر على أن يعوض أبوي الغلام بآخر أزكى منه نفسا وأرحم منه قلبا.
وإذا كنت قد سقيت لفتاتين منكسرتين بين رعاة قساة لم يرحموا ضعفهما
3
فها هو العبد الصالح يقيم الجدار لليتيمين إنقاذا لهما من بغي أهل القرية وبخلهم !
فسبحان من يجري الأقدار على مقتضى حكمته
ويستخرج الخبر من الشر بجميل لطفه وقدرته!
4
تم
فسبحان من يجري الأقدار على مقتضى حكمته
ويستخرج الخبر من الشر بجميل لطفه وقدرته!
4
تم
جاري تحميل الاقتراحات...