فمن يمنع من الترحم على الكفار فإنما يمنعه بسبب أن الله منعنا من ذلك، وأخبر أنه لا يرحمهم،
قال تعالى:
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.[العنكبوت: ٢٣]
يتبع..
قال تعالى:
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.[العنكبوت: ٢٣]
يتبع..
{ورَحْمتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا للَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ والَّذِينَ هُم بِآيَاتِنا يُؤْمِنُون◇الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ والْإِنجِيلِ}.[الأعراف: ١٥٦]
يتبع..
يتبع..
فسؤال الله تعالى ذلك بعد منعه له اعتداءٌ محرمٌ في الدعاء لا يجوز، يقول ابن تيمية رحمه الله:
"ومن الاعتداء في الدعاء: أن يسأل العبد ما لم يكن الرب ليفعله، مثل: أن يسأله منازل الأنبياء وليس منهم، أو المغفرة للمشركين، ونحو ذلك".[مجموع ١٣٠/١]
يتبع..
"ومن الاعتداء في الدعاء: أن يسأل العبد ما لم يكن الرب ليفعله، مثل: أن يسأله منازل الأنبياء وليس منهم، أو المغفرة للمشركين، ونحو ذلك".[مجموع ١٣٠/١]
يتبع..
فإذا كنت صادقاً بإن رحمة الله ليست بيد أحد من خلقه وإنما بيده سبحانه، فيجب أن تؤمن بإن الله قد أخبرك بإن رحمته لن تنال الكفار، فمن ملك الرحمة أخبرك بمن يستحقها ومن لا، وكون الرحمة بيد الله لا يعني أن تضعها أنت حيث تشاء!
هداكم الله
[كتاب زخرف القول ٣١٧،٣١٦]،[بتصرف]
هداكم الله
[كتاب زخرف القول ٣١٧،٣١٦]،[بتصرف]
رتبها بارك الله فيك @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...