الأظرف أنه -خارج السياق حرفيا- أتى بقصص لتوبة أشعرية بناء على حسن قصدهم
وفي كلام الطبري غنية، لكن لنأت على النقطة الثالثة
وفي كلام الطبري غنية، لكن لنأت على النقطة الثالثة
التشغيب حول كلام الطبري حيدة ظاهرة، فإن النقل واف بأصل البحث (هل المجتهد طالب الحق من جهته يصل إليه لزوما؟)
ثم تعال: العلو معلوم ضرورة كما ذكر ابن تيمية إجماع السلف عليه وأنا مستغن عن النقل في هذه القضية
فحتى كلام الطبري لا يفيد في إعذار منكري العلو وفق تخصيصك هذا
ثم تعال: العلو معلوم ضرورة كما ذكر ابن تيمية إجماع السلف عليه وأنا مستغن عن النقل في هذه القضية
فحتى كلام الطبري لا يفيد في إعذار منكري العلو وفق تخصيصك هذا
وأما كلامه عن الصفات الخبرية:
فقال:
فإن هذه المعاني التي وصفت، ونظائرها، مما وصف الله عز وجل بها نفسه، أو وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم مما لا تدرك حقيقة علمه بالفكر والروية. ولا نكفر بالجهل بها أحداً إلا بعد انتهائها إليه
فقال:
فإن هذه المعاني التي وصفت، ونظائرها، مما وصف الله عز وجل بها نفسه، أو وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم مما لا تدرك حقيقة علمه بالفكر والروية. ولا نكفر بالجهل بها أحداً إلا بعد انتهائها إليه
قلت: فجعل بلوغ الخبر كافيا في إقامة الحجة التي يكفر منكرها، ثمّ قد فصّل تفصيلا حسنا في أحكام الأخبار يدفع التشغيب السخيف في مسألة الهرولة والكلام في كتابه محفوظ
وأما المسألة الأخيرة، فلا أدري مم أعجب!
هل الطبري يجهل يا من تدب على الأرض برجليك أن هذه الآية نازلة في الكفار وقد كتب تفسيرا للقرآن في عشرات الأسفار؟!
المقصود نفي الفارق المؤثر، وإثبات الوصف المشترك التي اقتضى تعميم القياس في الحالين
هل الطبري يجهل يا من تدب على الأرض برجليك أن هذه الآية نازلة في الكفار وقد كتب تفسيرا للقرآن في عشرات الأسفار؟!
المقصود نفي الفارق المؤثر، وإثبات الوصف المشترك التي اقتضى تعميم القياس في الحالين
وعندي شيء آخر في التدليل على ما ذهبت إليه لو وجدته ألحقته إن شاء بالله بالنقل
بقيت مسألة شيخ الإسلام، وسواء رأيت أنه كفّر أم لم يكفّر، فما أصنع لك؟
وقد ذكر بعض المحققين هو الإمام أبا بطين أن ما ذهب إليه شيخ الإسلام في أعيان الجهمية (مخالف) للمنصوص عن الإمام أحمد
بقيت مسألة شيخ الإسلام، وسواء رأيت أنه كفّر أم لم يكفّر، فما أصنع لك؟
وقد ذكر بعض المحققين هو الإمام أبا بطين أن ما ذهب إليه شيخ الإسلام في أعيان الجهمية (مخالف) للمنصوص عن الإمام أحمد
وما تقول فيمن كفّرهم ابن تيمية وهم رسل السلطان لا غير قال لهم يا زنادقة يا مرتدين يا مبدلين
وابن تيمية رجل من أهل الحديث، فليس تحرير مقالتهم محصورا بتقريره، فما المانع الشرعي من تقليد أبي إسماعيل الأنصاري والحافظ عبد الغني، أو تقليد الفخر ابن تيمية وإجماع الأصحاب الذي حكاه؟!
وابن تيمية رجل من أهل الحديث، فليس تحرير مقالتهم محصورا بتقريره، فما المانع الشرعي من تقليد أبي إسماعيل الأنصاري والحافظ عبد الغني، أو تقليد الفخر ابن تيمية وإجماع الأصحاب الذي حكاه؟!
فنم بعيدا الله يهديك
لا ذوق أدبي ولا حجة زي الناس
سلام عليكم
لا تنسوا سورة الكهف وصلاة الفجر في المسجد وسنن الجمعة
لا ذوق أدبي ولا حجة زي الناس
سلام عليكم
لا تنسوا سورة الكهف وصلاة الفجر في المسجد وسنن الجمعة
جاري تحميل الاقتراحات...