بسم الله..
كتبت في تعليق على موضوع العمل الذي طرحه الأستاذ حسام عبد العزيز
عمل المرأة في حد ذاته ليس مشكلة لأننا فعلا نظل بحاجة للطبيبة والمعلمة....والإلمام بالموضوع يحتاج مقاربة سوسيولوجية لمعرفة أسباب ودوافع هذا الأمر وصولا إلى مآلاته
كتبت في تعليق على موضوع العمل الذي طرحه الأستاذ حسام عبد العزيز
عمل المرأة في حد ذاته ليس مشكلة لأننا فعلا نظل بحاجة للطبيبة والمعلمة....والإلمام بالموضوع يحتاج مقاربة سوسيولوجية لمعرفة أسباب ودوافع هذا الأمر وصولا إلى مآلاته
المشكلة تكمن في طريقة تسيير هذه المنظومة منذ التعليم إلى ميادين العمل...وصولا إلى طريقة تفكيرنا نحن كأفراد
فاتفاقية سيداو التي تنص على إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة والتي يدعون بأنهم يعطونها حقوقها بها والحقيقة أنهم يسلبونها إياها.. قد وافقت
عليها أغلب الدول العربية
فاتفاقية سيداو التي تنص على إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة والتي يدعون بأنهم يعطونها حقوقها بها والحقيقة أنهم يسلبونها إياها.. قد وافقت
عليها أغلب الدول العربية
نذكر من بينها مصر سنة 1980 ، المغرب 1993، الجزائر 1996 وذلك مع تحفظهم على المواد التي تخالف الشريعة الإسلامية والتي تخص تحديدا الأسرة..
لكن لماذا يعتبر هذا باب مفسدة في حد ذاته مع أن التعليم هو أمر جيد أساسا ويعتبر محركا أساسيا في تطور المجتمعات ؟!
ذلك أن أجهزة ومؤسسات الدول العربية هي في نظامها تكرس بشكل واضح وصريح كل ماجائت به اتفاقية سيداو من التعليم وصولا إلى العمل ويضرب بكل ما جاء به الدين الإسلامي..
ذلك أن أجهزة ومؤسسات الدول العربية هي في نظامها تكرس بشكل واضح وصريح كل ماجائت به اتفاقية سيداو من التعليم وصولا إلى العمل ويضرب بكل ما جاء به الدين الإسلامي..
بداية من الاختلاط وصولا إلى الأسرة وإن لم يكن ذلك واضحا في البداية، والاختلاط لوحده كفيل لوحده لهدم الأسرة دون التطرق لأمور أخرى...وبالتالي النهج الذي تسير عليه مؤسسات الدول العربية هو قالب أو نموذج غربي لا يصلح ولا يتوائم مع طبيعة المجتمعات المسلمة...
هذا ما أدى بطبيعة الحال قولبة المجتمعات الإسلامية في هذا القالب الغربي تدريجيا مما أدى إلى مسخ القيم؛ وهذا التغيير الثقافي الكبير الذي نشهده الآن هو في الحقيقة كان نتيجة حتمية منذ البداية في طور التحقيق التدريجي اعتماداً على بث الأفكار التي تصادم ثوابتنا كولاية المرأة على نفسها
وغير ذلك من أفكار من خلال الإعلام بداية مع المسلسلات المدبجلة وسن القوانين التي تشرعنها في ضوء كل هذا من لم يغرق قد بُل والنتيجة واضحة ... طيب السؤال المطروح هنا لماذا كانت النتيجة هي الهدم مع أن هذه الاتفاقية كما قلنا تدعم عدم التمييز والدول العربية قد تحفظت على بعض المواد!
إضافة إلى ما ذكرته أعلاه...
وهو أن أجهزة الدول تكرس هذه الاتفاقية تطبيقيا من جميع النواحي فالاختلاط باب شر عظيم وحده كفيل لهدم الأسر والفرد
ثانيا في الجانب إقتصاد التعجيز المادي للرجل من خلال رفع الاحتياجات والدافع الاستهلاكي وفرض نمط اجتماعي معين يسعى الجميع للوصول إليه...
وهو أن أجهزة الدول تكرس هذه الاتفاقية تطبيقيا من جميع النواحي فالاختلاط باب شر عظيم وحده كفيل لهدم الأسر والفرد
ثانيا في الجانب إقتصاد التعجيز المادي للرجل من خلال رفع الاحتياجات والدافع الاستهلاكي وفرض نمط اجتماعي معين يسعى الجميع للوصول إليه...
بالتالي هنا أصبح خروج كل امرأة للعمل على حسب ما أوهموا به ضرورة لتلبية الاحتياجات والرفاهيات وأحيانا باب لسد الفقر وازداد الأمر سوءا حينما انتقل العمل عند المرأة من الحاجة المادية إلى حاجة لإثبات الذات والشكل العام... أعيد أن هذا يعزز بمضامين اعلامية وتشريعات قانونية
فالحاجة المادية يمكن القضاء عليها في حال توفر البديل مثلا تتزوج الفتاة من رجل يعمل قادر على سد مصاريفها أو وجود أخ أو أب يقوم بذلك، أما فكرة تمكين المرأة لأجل التمكين وفقط هو كمين للمجتمع في الحقيقة وكمين للمرأة نفسها لأنه يخل بالنظام الأسري في الإسلام ويشوه فطرة المرأة...
فالنظام الأسري في الإسلام يقوم أساسا على توزيع الأدوار بدرجة أولى المرأة في الداخل والرجل في الخارج و تترتب عنه في الحقيقة الأخلاق والسلوكيات ، الحقوق والواجبات لكليهما
هنا انتقلنا في العمل إلى مرحلة أخرى وهو أن الاستثناء أصبح هو العادي وهو مايجب أن يكون وصولا إلى تكافئ الفرص
هنا انتقلنا في العمل إلى مرحلة أخرى وهو أن الاستثناء أصبح هو العادي وهو مايجب أن يكون وصولا إلى تكافئ الفرص
تكافئ الفرص بين الشاب والفتاة والذي بعوامل أخرى مرتبطة يؤدي إلى العزوف عن الزواج وانتشار الرذيلة...
كل هذا كان توصيف للحال الذي وصلنا إليه توصيفا مرحليا سببيا...
وسنتحدث عن الحلول بشكل مختصر أيضا...
كل هذا كان توصيف للحال الذي وصلنا إليه توصيفا مرحليا سببيا...
وسنتحدث عن الحلول بشكل مختصر أيضا...
ما علينا نحن كأفراد مسلمين هو وإن لم تكن المنظومة العامة في الدولة لا تدعمنا كمسلمين وباب مفسدة بدرجة أولى فهذا يتوقف على عاتق كل فرد بدرجة أولى " سدد وقارب " بتحري الرقابة الإلهية ولو كفر الناس جميعا ما كان مبررا لكفر أحدنا... فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يتبصر بنفسه ويعي ما له
انطلاقا من الوحي،
إذا حصل هذا لن تعمل المرأة لغير ضرورة ولن يكون هناك إقبالا كبيرا في ميادين العمل إلا لحاجة ملحة فعلا وسيتم الابتعاد عن أماكن العمل التي فيها الاختلاط..وهذا الأخير تختص به المرأة أكثر من الرجل لأنها أكثر من يقع عليه الضرر...
إذا حصل هذا لن تعمل المرأة لغير ضرورة ولن يكون هناك إقبالا كبيرا في ميادين العمل إلا لحاجة ملحة فعلا وسيتم الابتعاد عن أماكن العمل التي فيها الاختلاط..وهذا الأخير تختص به المرأة أكثر من الرجل لأنها أكثر من يقع عليه الضرر...
تغيير النظرة المجتمعية للمرأة التي لم تنهي تعليمها... فدور المرأة الحقيقي في الحياة لا يعنى بتحصيلها العلمي! والغريب أنني كنت أجد بعض الشباب يشترط في الزواج ، فتاة خريجة طب أو تعليم عالي ولا تعمل! أو يشترط عاملة من الأساس حفاظا على الشكل العام..
نعم العلم جيد للمرأة لكن...
نعم العلم جيد للمرأة لكن...
.. ما يتناسب مع دورها كأم لا يشترط هذا..
من جهة أخرى في الواقع نحن بحاجة فعلا لتمكين المرأة لكن للضرورة ولمصلحة المجتمع لا على حسابه ، أي فرض كفاية والأصل هو قرار النساء في بيوتهن وإذا كانت ضرورة للعمل يجب أن تتوفر على أمور وشروط هي..
من جهة أخرى في الواقع نحن بحاجة فعلا لتمكين المرأة لكن للضرورة ولمصلحة المجتمع لا على حسابه ، أي فرض كفاية والأصل هو قرار النساء في بيوتهن وإذا كانت ضرورة للعمل يجب أن تتوفر على أمور وشروط هي..
١- الحاجة المادية للمرأة
٢- سد ثغرة في المجتمع كالطبيبة
مع ضرورة توفر البيئة المناسبة التي تساعدها في العمل كامرأة تحفظ عليها دينها ونفسها..
وأنا أزعم أن الدول الإسلامية ستكون بخير وتتطور إذا تناسب النظام التعليمي وميادين العمل مع طبيعة المسلم والمسلمة..أما من الجانب..الأنظمة
٢- سد ثغرة في المجتمع كالطبيبة
مع ضرورة توفر البيئة المناسبة التي تساعدها في العمل كامرأة تحفظ عليها دينها ونفسها..
وأنا أزعم أن الدول الإسلامية ستكون بخير وتتطور إذا تناسب النظام التعليمي وميادين العمل مع طبيعة المسلم والمسلمة..أما من الجانب..الأنظمة
يكون من خلال تقليص فترات التعليم إلى مستويين
مستوى عام : ويدرس فيه اللغة ، العلوم الإسلامية ، الرياضيات
مستوى تخصصي : وهنا يتكون الطالب أو الطالبة حسب التخصص الذي يريد...مع ضرورة تحقيق بعض الشروط وهي:
١- منع بعض التخصصات على النساء التي لا تلائم طبيعتها كامرأة ونفس الشيء...
مستوى عام : ويدرس فيه اللغة ، العلوم الإسلامية ، الرياضيات
مستوى تخصصي : وهنا يتكون الطالب أو الطالبة حسب التخصص الذي يريد...مع ضرورة تحقيق بعض الشروط وهي:
١- منع بعض التخصصات على النساء التي لا تلائم طبيعتها كامرأة ونفس الشيء...
ونفس الشيء مع الرجل " كطب النساء والتوليد " المفترض يبقى مخصص للنساء والهندسة مثلا يبقى مخصص للذكور فقط...
٢- عدم الاختلاط في المؤسسات التكوينية والعمل ويقتصر الأمر إلا على الضرورة فقط
كمتابعة سير العمل سنويا أو مرحليا.
٢- عدم الاختلاط في المؤسسات التكوينية والعمل ويقتصر الأمر إلا على الضرورة فقط
كمتابعة سير العمل سنويا أو مرحليا.
٣ أما الانتقاء في العمل عند المرأة والرجل يقوم على أساس..
التكوين والحاجة المادية والحالة الاجتماعية بالتوازي بمعنى أن المرأة التي لها قدرة مادية وهي متزوجة لا يتم توظيفها..
الرجل الذي لديه مقدرة مالية تمكنه من انشاء مشروع لا يتم توظيفه حرصا على العدل وتحقيق المصلحة العامة..
التكوين والحاجة المادية والحالة الاجتماعية بالتوازي بمعنى أن المرأة التي لها قدرة مادية وهي متزوجة لا يتم توظيفها..
الرجل الذي لديه مقدرة مالية تمكنه من انشاء مشروع لا يتم توظيفه حرصا على العدل وتحقيق المصلحة العامة..
كان هذا التصور الإصلاحي مبدئي فقط ولتحقيقة في أرض الواقع يتم طرح المزيد من التفاصيل
هذا باقتضاب والموضوع طويل متعدد الشعب يحتاج لمزيد من الاثراء والله أعلم
هذا باقتضاب والموضوع طويل متعدد الشعب يحتاج لمزيد من الاثراء والله أعلم
معذرة على السهو...
يعي ما له وماعليه انطلاقا من الوحي .
يعي ما له وماعليه انطلاقا من الوحي .
جاري تحميل الاقتراحات...