محتوى
محتوى

@Mohtawaae

6 تغريدة 2 قراءة Dec 07, 2022
"ماي" أم الملياردير الشهير "إيلون ماسك" هي مدرسة لتعليم الثراء.. أنجبت كلاً من "إيلون" "كيمبال" و"توسكا" واليوم هم نجوم يسطعون بالدولارات.. إذ يمتلك "إيلون" أضخم شركة لصناعة السيارات الكهربائية بالعالم إضافة لعملاقة الفضاء "سبيس إكس" وشركة "تويتر" التي استحوذ عليها مؤخراً
الأخ الأصغر "كيمبال" رجل أعمال ومالك لسلسلة مطاعم كبرى باسم "Next Door American Eatery" إضافة إلى شراكته في سلسلة مطاعم "The Kitchen" الضخمة وتأسيسه لشركة "Square Roots".. كما أنه أحد أوائل المستثمرين في شركة الدفع الإلكتروني "PayPal"بصافي ثروة تقدر بنحو 750 مليون دولار
أما أخت الأخوين "ماسك" "توسكا" فهي سيدة أعمال ومنتجة ومخرجة للأفلام والبرامج التلفزيونية وشريك مؤسس في شركة خدمة البث "Passionflix" مع صافي ثروة يقترب من 170 مليون دولار.. كل ذلك ليس مستغرباً فالمنبع واحد
اتبعت "ماي ماسك" أسلوباً مميزاً في التربية إذ أشركتهم في العمل مبكراً لتعلمهم قيمة المال وأنه لا يأتي إلا بالعمل الشاق والمثابرة المتواصلة ولم توبخهم بل أوجدت لأبنائها مساحة حرة لاتباع اهتماماتهم وشغفهم وتقول: "علموا أولادكم الأخلاق الحميدة.. لكن اتركوهم يقررون ما يريدون"
انتفع الأطفال برؤية أمهم العزباء تعمل بجد لتأمين سقف فوق رؤوسهم وتهدئة بطونهم من الجوع وشراء الملابس المستعملة ولم تعف "ماي" "إيلون" وإخوته من أي مسؤوليات كانت تقع على عاتقهم بل تحملوها بالكامل ولم تعودهم على أي نوع من الكماليات حتى بعد أن أصبحوا في الجامعة
لم تكن "ماي" تقلق بشأن دراسة تخصصاتهم فقد زرعت فيهم مسبقاً فكرة أنهم هم المسؤولون عن مستقبلهم ولا أحد غيرهم.. ربت "ماي" أثرياء عائلة "ماسك" على كد اليمين وعرق الجبين والنتائج كانت مذهلة بالفعل

جاري تحميل الاقتراحات...