ظافر القرني
ظافر القرني

@biolo1433

6 تغريدة 18 قراءة Aug 28, 2022
1
بعد انتشار رأي معالي وزير التعليم التونسي السابق عن جدوى #الاختبارات_الدولية في الدول العربية وقراره في الاستغناء عنها، وذلك في المؤتمر والمعرض الدولي للتعليم بـ #الرياض والذي انقسم حوله التربويون إلى مؤيد ومعارض، فلعلي أعلق في هذه السلسلة بما أراه مهما وأساسيا -من وجهة نظري-:
2
الآراء المنتقدة لمعاليه وقعت في فخ (تسطيح رأيه) فشخصت حديثه انطباعا، متجاهلين (خبرته) و(منصبه) كوزير، فقالوا لديه موقف سابق منها!
وقالوا لماذا لم يَدرس موضوع الاستغناء بتأني؟!
فهل تقولون أنه اتخذ قراره بدون دراسة ولا الأخذ بآراء الخبراء؟! أيُعقل؟!
قليلا من الإنصاف في حق الرجل!
3
أقول:
أنا مع الاختبارات الدولية وأراها مفيدة إذا طبقت في سياقها الطبيعي لتحقق أهدافها بدون اجتهادات مضرة ولا مخلة بالأدبيات والأخلاقيات!
فهل التطبيق في كثير من الدول العربية يسير وفق منهجية صحيحة؟!
هنا ينشأ الخلاف بين مجموعة المنظرين، وبين مجموعة الخبراء العاملين على الأرض.
4
فالمنظرون كلامهم صحيح ظاهريا لأن لديهم اهتمام واطلاع نظري في الدراسات والكتب ويتخيلون الواقع وفقها، لذلك يؤيدون الاختبارات الدولية.
يمكن القول أن كثيرا منهم يعجزون كليا عن تفادي فخ الفجوة بين النظرية والتطبيق! لذلك يكون طرحهم في جزء منه مستفزا لمن يعرفون تفاصيل الواقع!
5
أما الخبراء العاملون على الأرض فهم من يعيشون تفاصيل التطبيق الذي قد يكون مليئًا بالمبالغات والاختراقات وتجاهل الأدبيات والأخلاقيات والقفز على المسلمات، أدت لفقدان الاتجاه في #التعليم وتوجيهه نحو حراك طاغي يهتم بالاختبارات، انحرف بالتدريس المفترض عن مساره نحو الفوضى والعشوائية!
6
واقع التطبيق في الدول العربية يسير في اتجاه خاطئ يستبدل الاهتمام بعمليات #التدريس المفترضة المخطط لها، بالاهتمام بالتدريب والاختبارات كنوع من الضغط لتحقيق تصنيف أعلى رقمي شكلي مقابل تدني حقيقي في مستوى #التعليم ، كما هو ملاحظ في الواقع، حتى لو تم إنكار الاهتمام بالتصنيف!

جاري تحميل الاقتراحات...