فهد الغفيلي
فهد الغفيلي

@FahadAlgofaily

5 تغريدة 37 قراءة May 12, 2022
القرآن جاء بالتمييز الجنسي وعدم المساواة بين الجنسين.
وكل من يحارب هذا التمييز فهو محارب لله ورسوله ودين الإسلام.
وكل حكم خاص للرجال فهو تمييز، وكل حكم خاص للنساء فهو عدم مساواة.
والفروقات في خلقة الذكر والأنثى تمييز وعدم مساواة.
هذا هو ديننا، ولا عزاء لأتباع الأديان الإنسانية.
صلاة الرجل جماعة في المسجد تمييز.
إمامة الرجل تمييز.
صلاة المرأة خلف الرجل عدم مساواة.
صلاة المرأة في بيتها وفي حجابها عدم مساواة.
حجاب المرأة عدم مساواة.
الولاية تمييز
القوامة تمييز
العقيقة تمييز
الميراث تمييز
طاعة المرأة زوجها عدم مساواة.
الشريعة طافحة بالتمييز وعدم المساواة.
وقل مثل ذلك في الذكورية.
الولاية ذكورية.
القوامة ذكورية.
الجهاد ذكورية.
تفضيل الرجل ذكورية.
الجمع والجماعات ذكورية.
الميراث ذكورية.
العقيقة ذكورية.
الدية ذكورية.
القضاء ذكورية.
الشريعة طافحة بتقديم الرجال على النساء.
الحرب على الإسلام ولكن بمصطلحات حديثة موهمة يضللون فيها السذج.
فيا أيها المسلم لا تغرنك هذه المصطلحات الحديثة وتتبناها دون وعي وتعتقد أنها ثقافة وعدل وإنسانية ، هذه المصطلحات جيء فيها لإبطال مضامين القرآن والسنة ولهدم دين الإسلام.
ويجب أن تفهم وتعي أن المساواة لا تعني العدل وأن التمييز لا يعني الظلم.
فالله عليم حكيم خبير عدل له الخلق والأمر.
وتمييز الذكر على الأنثى لا يعني أن الله يحبه لذات جنسه ولكن هي أحكام شرعية دنيوية تتوافق مع خلقة وطبيعة كل منهما شرعها الله بعلمه وحكمته.
فالله يحب التوابين والمحسنين والصالحين، ويحب كل من اتصف بصفات الإيمان ويفضله على من لم يتصف بصفات الإيمان.
وتفضيل الجنس لا يعني تفضيل الأفراد.

جاري تحميل الاقتراحات...