#سلسلة
#يوم_القيامة
٤
سورة الفاتحة تذكرنا باستحضار يوم الدين من خلال التعرف على مالكه سبحانه وتعالى (مالك يوم الدين) فهو الرب الرحمن الرحيم ملك كل شيء ومالكه في الدنيا والآخرة.
١
#يوم_القيامة
٤
سورة الفاتحة تذكرنا باستحضار يوم الدين من خلال التعرف على مالكه سبحانه وتعالى (مالك يوم الدين) فهو الرب الرحمن الرحيم ملك كل شيء ومالكه في الدنيا والآخرة.
١
وسورة البقرة فسطاط القرآن أولى الزهراوين التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على تعلّمها تحثّنا على الإيمان باليوم الآخر وبالبعث والجزاء والحساب من خلال تقوى الله عزوجل واتقاء عذابه فهو الله العدل الذي لا يظلم أحدا شيئا إنما يجازي كل نفس على ما قدّمت..
٢
٢
علاقتنا بيوم القيامة منذ بداية المصحف علاقة لايمكن أن نغفل عنها لحظة واحدة ومن جعل يوم القيامة نصب عينيه ورأى الموازين المنصوبة بعدل الله أيقن أن لاشفيع له إلا بإذن الله ولافداء ولانصير له وأنه محاسب وحده عاش دنياه بميزان التقوى يزن به كل عمله فمازاد في حسناته فعله وترك ما سواه
٤
٤
سورة البقرة تحثّنا في أكثر من آية على تذكّر الموت والبعث بعد الموت نحتاج أن نتوقف عندها لندرك ونحن المستخلفون في الأرض يخلف بعضنا بعضا أجيال تفنى ويخلفها أجيال فهنيئا لمن عاش في الدنيا على منهج الله عزوجل موقنا أن الموت هو بوابة العبور للآخرة حيث الجزاء والحساب..
٥
٥
ومن تذكر الموت والبعث كان:
🔸 شاكرا لله على نعمائه فلا يغترّ بما أعطاه الله ولا يركن إلى الدنيا ونعيمها
🔸صابرا على البلاء لا يجزع من مرض ولا خوف ولا جوع ولا فقد حبيب ولا خسارة مال ليقينه أن كل شيء إلى زوال وفناء
٦
🔸 شاكرا لله على نعمائه فلا يغترّ بما أعطاه الله ولا يركن إلى الدنيا ونعيمها
🔸صابرا على البلاء لا يجزع من مرض ولا خوف ولا جوع ولا فقد حبيب ولا خسارة مال ليقينه أن كل شيء إلى زوال وفناء
٦
راضيا بقضاءالله وقدره عامرا قلبه إيمانا ب
﴿الله لا إلـٰه إلا هوالحی القیوم لاتأخذه سنة ولانوم له مافی ٱلسمـٰو ٰت ومافی ٱلأرض من ذا ٱلذی یشفع عنده إلا بإذنه یعلم مابین أیدیهم وماخلفهم ولایحیطون بشیء من علمه إلا بماشاء وسع كرسیه ٱلسمـٰو ت وٱلأرض ولایؤده حفظهما وهوٱلعلی ٱلعظیم}
٧
﴿الله لا إلـٰه إلا هوالحی القیوم لاتأخذه سنة ولانوم له مافی ٱلسمـٰو ٰت ومافی ٱلأرض من ذا ٱلذی یشفع عنده إلا بإذنه یعلم مابین أیدیهم وماخلفهم ولایحیطون بشیء من علمه إلا بماشاء وسع كرسیه ٱلسمـٰو ت وٱلأرض ولایؤده حفظهما وهوٱلعلی ٱلعظیم}
٧
اللهم اجعلنا ممن يعيشون الدنيا بميزان التقوى يخشون يوم الرجوع إليك ويستعدون له بأحسن الأعمال طامعين في فضلك وإحسانك خائفين من عدلك وميزانك لأنا مقصّرون مقصّرون فإن أحسن عمل توفقنا إليه لو بلغ درجة الإتقان والإحسان لن يوفّي حق جزء من نعمة من نعمك علينا...
٨
٨
اللهم إنا عبيد إحسانك فأحسن إلينا وتجاوز عنا وتقبلنا يوم الرجوع إليك قبولا حسنا غير فاضح ولا مخزي وأعذنا من أهوال يوم القيامة يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام..
هذا والله أعلم
٩
هذا والله أعلم
٩
جاري تحميل الاقتراحات...