تالا سُعود
تالا سُعود

@t_alkhomri

6 تغريدة 2 قراءة May 12, 2022
"ليسَ سهلاً أبدًا ذاكَ الشّعُور، ومنْ استَصغرَ أمرك فقدْ ظلَمك، رُبّما كُلّ واحِد فينَا مرّ بمَا مررت بهِ أنت، حيثُ استوحَشت ووجدَت نفسَك في ظلمَة الحياةِ الدّنْيَا وحدهَا تجاهدُ ثلاَث جبهاتٍ:
النفس والشّيطَان والهَوَى،
وما أصعَب الشّعُور بالوِحدَة فِي المسيرِ إلَى الله
وما أوحشَ الطّرِيق لمَن لم يكُن أنيسُه الله
أمّا البَشر فهُم فِي تقلّب،
لا تربِط وقوفك وهمّتك بفلانَ وفلانة،
ولاَ تستعِين بالعالمِين دونًا عن ربّ العَالَمِين،
ودونك من سبقُونا من السّلَف
فهذا ابنُ الجوزِي -رحِمهُ الله- سارَ وحدَهُ فِي طريقِ طلَبِ العِلمِ ووصلَ إلى ما شاء
الله له أنْ يصِل وصارَ إمامًا فِي دينِ الله
-عزّ وجل-، وأمثالُه كثِير..
الغُربَة واجههَا أنبياءُ الله بقوّة إيمانِهم وانفِرادِهم بالدّعوةِ إلَى الله وهم رسلُ الله ذاقُوا منَ المصاعِب ما اللهُ بهِ علِيم.. وليسَ كُلّ واصلٍ وراءهُ عظِيم بل بتوفِيق الله له ليس باجتِهادِه وليسَ
بحذاقَتِه وليسَ بصُحبَتِه!
نعم أنَا معك أن السّعِيدُ حقًّا منْ وجدَ أعوانًا واتّخذ صِحابًا فِي طريقِ سيرِه وخفّفُوا عنهُ المشَقّة وأعانُوه على أمرِ دينِه ودُنيَاه، لكِن ماذَا عن الذِّي لم يجِد أعوانًا؟ هلْ يبقَى مكتُوف الأيدِي وينتَظِر الصّحبَة الصّالِحة؟
لا! بلْ يتوكّل على ربّه
ويسعَى ويُجاهِد ويُمسكَ بيدِه الأخرَى للنّهُوضِ إلَى القِمّة، العِباد بقدرِ ما ساعدُوا سيأتِي عليهِم يوم يملُّونَ ويبتَعِدُون
أمّا الله سبحانَه فلاَ يمَلّ حتَّى نملّ نحنُ،
وإذَا أصابك منْ توفِيقِه فليسَ لأحدٍ أن يثبّطك وليسَ لأحَدٍ أنْ يُسقِطك أوْ يرفِعك دونَهُ هو..
لذلكَ أقُولُ: استعِن باللهِ ولاَ تعجز، وكن صاحِب نفسك.. لا تنتظِر الأنِيسَ فلاَ أنِيسَ غيرَ الله"♥️!
- منقول -

جاري تحميل الاقتراحات...