عايد السند الشمري
عايد السند الشمري

@ayedalsnd

15 تغريدة 49 قراءة May 12, 2022
١-يلتزم المسلمون في العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق والسلوك وكل مايتعلق بالأحكام الشرعيةبالقرآن والسنةوماعليه سلف الأمة.
والحمد لله أنَّ الكتب الشرعية على مختلف مواضيعها محفوظةوتُدرس.
والمسلمون ارتباطهم بكتب الشريعة والعلماء قوي.
فلابد من التصدي لدعاة البدع والشرك والإلحاد
٢- سيعمل أعداء الإسلام على نشر الباطل والإلحاد والعلمانية والليبرالية والشيوعية وكل المذاهب الوضعية الباطلة في العالم الاسلامي.
سيقومون بدعم كل الفرق الضالة لتمثل الإسلام المُحرف الذي يريدون من خلالها صرف المسلم عن دين الإسلام الحق الذي يُأخذ من الكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة.
٣- سيضع أعداء الإسلام قواعد وعناوين جديدة تندرج تحتها مقدمات تقود لتغييرات في دين الإسلام عبر أنواع من غسيل الدماغ المرحلي والممنهج.
سيصنعون رموزاً دينية تَعمل على إبتداع وصناعة دين جديد يختمون عليه بختم الإسلام ، وحقيقته مخالفة دين الإسلام والحرب عليه وعلى المتمسكين به من أهله.
٤- سيدفعون الليبراليين والعلمانيين وأتباع الفلسفة اليونانية الوثنية والملحدة نحو ساحات الحرب على الإسلام والمسلمين وأوطانهم ودولهم.
سيدعمونه لنشر باطلهم ليدخل في كل بيت مسلم ويقتحم المسلمين في أنفسهم وأُسرهم ودولهم.
سيشجعون الفوضى في الثوابت الدينية والاجتماعية والسياسية.
٥- ويمتد دعمهم للثورات الدموية والفوضى العامة لتصبح أوطان المسلمين ممزقة ومفترقة وضعيفة يخيم عليها الخوف وانعدام الأمن.
سيسعون لضرب إقتصاد العالم الاسلامي ودوله بعد أن وجدوا القوة الاقتصادية فيها والقدرة على البناء الذاتي والإستقلال عن دول عهد الإستعمار البائد..
٦- سيدعمون كل الأعمال الارهابية للأشخاص والأحزاب والدول المارقة.
سيشعلون نار الحروب المدمرة بين المسلمين، وفي محيطهم الدولي المؤثر عليهم.
سيعملون على أن يصل إعلامهم ودمارهم وعمليات غسيل الدماغ لكل مسلم ، ولكل أسرة ومجتمع.
سيدخلون المسلمين ودولهم في فوضى عامة.
٧- ليتدخلوا بعد ذلك في ترتيبها بما يتناسب مع مصالحهم وعقائدهم وثقافاتهم.
وبدايتهم في تحريف الإسلام والإلحاد في أسماء الله عزوجل وصفاته وأحكامه وإطلاق ألفاظ وكلمات الكفر والسخرية تجاه الأحاديث النبوية والأحكام الشرعية، وتصدير الملحدين ونشر كتبهم
٨- وطمس تاريخ الأمة الإسلامية لتكون بلا جذور تقوم عليها.
مع الإشادة بتاريخ فلاسفة الوثنية والإلحاد والشذوذ ممن كانوا قبل الإسلام ،بل وحتى تاريخ البوذية والهندوسيةالوثني يحترمونه .
ويشيدون بتاريخ اليهودية والنصرانية بعد التحريف ووقوع الكفر فيهما .
٩-ثمّ يظهرون الإنبهار والتعظيم لتاريخ العلمانية والمدارس والمذاهب الفكرية التي تولدت منها مع المحافظة على الأصل العلماني من ليبراليات كلاسيكية وأخرى جديدة ومن ماركسية شيوعية اشتراكية وغيرها.
كل ذلك لضمان التبعية لدولها ذات الحقبة الإستعمارية لتبقى الدول ضعيفة وواقعة تحت هيمنتها
١٠- إنهم يريدون من المسلمين أن يكونوا بلا هويتهم الإسلامية..
يريدونهم بلا عقيدة ولا شريعة..
يريدونهم بلا تاريخ ولا قدوات..
وبالتالي بلا أوطان قوية ومستقرة وآمنة ومزدهرة ..
إنهم جربوا إعادة الاستعمار في أفغانستان وفي العراق ففشلوا..
فاعتمدوا خططهم وفق الفوضى والثورات وحروب الجوار
١١- والأقاليم مع تغذية كل من الطرفين المتحاربين بالسلاح وآلات التدمير، ولابأس أن يحتل أحدهما الآخر بعد عمليات الاستدراج للطرفين للوقوع في فخ الحرب بينهما ، ثمَّ يتدخلون بعد ذلك على أنهم المنقذ للشعوب والدول من بعضها البعض وأن العالم بحاجة للشرطي الأمريكي والغربي.
١٢- فلابد من وجود مشاكل بين الدول المتجاورة وخاصة الإسلامي والعربي منها لضمان الهيمنة على دول العالم.
ولاشك أنَّ الهيمنة لا تتم دون أن يسبقها الهيمنة الفكرية والثقافية والتي يقوم العلمانيون والليبراليون في نشرها في الدول الإسلامية.
فهزيمة الفكر تسبق هزيمة الجسد وتمهد لها..
١٣- ولذلك لابد على العالم الإسلامي أن يحافظ على دين الإسلام نقياَّ وسالماً من كل تحريف وتغيير.
لابد من تمسك المسلمون بدينهم الذي يدعوهم للتوحيد ونبذ الشرك، وإلى السنة ونبذ البدعة، وإلى الطاعة ونبذ المعصية، وإلى مكارم الأخلاق ونبذ كل ما يفسدها..
١٤-يتعين على المسلمين إعداد كل ما فيه قوة لهم من صناعات وعتاد عسكري.
لابد عليهم أن يقوموا ببناء المصانع لكل ما يجعلهم يكتفون عن غيرهم فلا يقوم بابتزازهم وتهديدهم بعد ذلك.
لابد من القضاء على الخلافات بين دولهم فضلاً عن قيام الحروب.
فالنور والهدى في كتاب ربهم وسنة نبيهم عليه السلام
١٥- ففيهما النجاة والنصر والعزة والتمكين لمن تمسك بهما واحتكم إليهما بكل إخلاص وصدق ويقين وإيمان .
قال تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ).
اللهم احفظ بلاد الحرمين السعودية قيادة وشعبا وبلاد المسلمين من كل مكروه.

جاري تحميل الاقتراحات...