"الجمجمة المفقودة"
لم يكن مجرماً كما يصوره الفرنسيون، بل كان شاباً من خيرة شباب الإسلام كل ذنبه أنه أراد ان يتعلم فى جامعة الازهر فشاهد قتل الفرنسيين لأستاذه المسن
وتمزيق دعاة العلم لكتاب الله المقدس أنه «سليمان الحلبى»
البطل الكردى الذى قرر اقتحام القصر العسكرى
لم يكن مجرماً كما يصوره الفرنسيون، بل كان شاباً من خيرة شباب الإسلام كل ذنبه أنه أراد ان يتعلم فى جامعة الازهر فشاهد قتل الفرنسيين لأستاذه المسن
وتمزيق دعاة العلم لكتاب الله المقدس أنه «سليمان الحلبى»
البطل الكردى الذى قرر اقتحام القصر العسكرى
والهجوم على مركز قيادة الجيش بمفرده فى عملية معقدة يقتل فى نهايتها القائد العام للقوات الفرنسية نفذ سليمان العملية بنجاح وخلص الإنسانية من مجرم حرب أسمه «جين بابتسه كليبر»
لك ان تتخيل ما الذى صنعه دعاة
الحرية بسليمان بعد ذلك..
لك ان تتخيل ما الذى صنعه دعاة
الحرية بسليمان بعد ذلك..
احرقوا يده حتى ظهر العظم منها
ثم احرقوا ثلاثه من الفلسطينيين من أبناء غزة امامه وهم أحياء بعد ان ثبت تعاونهم معه اما عنه هو فقد قتله دعاة الرقى والحضارة
بأن وضعوا أداه حادة تخترق جسدة لتمزق احشاءه من الداخل وهو حى ليتركوه على هذا الحال مصلوباً عدة أيام تنهشه الطيور..
ثم احرقوا ثلاثه من الفلسطينيين من أبناء غزة امامه وهم أحياء بعد ان ثبت تعاونهم معه اما عنه هو فقد قتله دعاة الرقى والحضارة
بأن وضعوا أداه حادة تخترق جسدة لتمزق احشاءه من الداخل وهو حى ليتركوه على هذا الحال مصلوباً عدة أيام تنهشه الطيور..
جاري تحميل الاقتراحات...