مع عودة باصات الدولة للعمل بالنقل العام ب٤٥ باص محلي و٥٠ باص مستورد، ثريد تما حدا يبيعنا وهم، خاصة بفترة الانتخابات:
المهم التنويه انه هول الباصات حيمشوا دون أي خطة أو رؤية لقطاع النقل ودورهم ما حيتعدى يكونوا مركبات عالطريق مثلهم مثل ٥٣٠٠٠ ألف مركبة نقل مشترك خاصة.
١/٩
المهم التنويه انه هول الباصات حيمشوا دون أي خطة أو رؤية لقطاع النقل ودورهم ما حيتعدى يكونوا مركبات عالطريق مثلهم مثل ٥٣٠٠٠ ألف مركبة نقل مشترك خاصة.
١/٩
لا يؤمن النقل المشترك بلبنان سوى ٢٨٪من التنقلات الممكننة قبل الأزمة مع نسبة اشغال لا تتعدى ٤٠٪. مع ٣٠٪ من السكان مش مخدومة بالنقل المشترك واغلب مستخدمينه من الطلاب وذوي الدخل المحدود(٦٠٪).هل وجود ٩٥ مركبة اضافية حيغير شي؟ أشك. حتى بأيام عز النقل العام (٩٧-٢٠٠٠) ما وصلت نسبته
٢/٩
٢/٩
لاكثر من ١٠٪ مع باصات وبوقتها ما قدرت تحافظ عديمومة النقل العام اكثر من كم سنة قبل ما ينهار. هيدي الباصات هي ملك الدولة ومسؤوليتها تأمين صيانتها وتشغيلها، هي هالمنظومة يلي ما عرفت تعمل نقل مشترم طبيعي ب٣٠ سنة إسا بالازمة حتعرف تدير الباصات بدون ما يتغير شي
٣/٩
٣/٩
بآليات الحوكمة بل صارت اسوأ.
تقنيًا، الباصات يلي بتشغل بين المدن مش نفسها ضمن المدن وواضح انه فش تمييز بين هالامرين بخطة الباصات وهيدا خطير عصعيد فعالية المركبات.
عادة النقل المشترك وهو قطاع خاسر ويحتاج لدعم مادي مهول يصل حد ٦٥٪ من تعرفة الراكب لتغطية تكاليف التشغيل
٤/٩
تقنيًا، الباصات يلي بتشغل بين المدن مش نفسها ضمن المدن وواضح انه فش تمييز بين هالامرين بخطة الباصات وهيدا خطير عصعيد فعالية المركبات.
عادة النقل المشترك وهو قطاع خاسر ويحتاج لدعم مادي مهول يصل حد ٦٥٪ من تعرفة الراكب لتغطية تكاليف التشغيل
٤/٩
من وين الوزارة ناوية تأمن هالدعم؟ الا اذا ناوية تغطي التكلفة من التعرفة ساعتها الأسعار ختفقده صفته التنافسية.
الرهان اليوم في ازمة فاكيد الناس حتترك سياراتها وتتجه عالباصات. لو هالشي صحيح ما كنا شهدنا انخفاض بنسب استعمال النقل المشترك الموجود ولا هيك ارقام دول قطعت بأزمات
٥/٩
الرهان اليوم في ازمة فاكيد الناس حتترك سياراتها وتتجه عالباصات. لو هالشي صحيح ما كنا شهدنا انخفاض بنسب استعمال النقل المشترك الموجود ولا هيك ارقام دول قطعت بأزمات
٥/٩
بتفرجينا. وان حصلت حتكون جزئية وحترجع العالم عسيارتها الا اذا اتاخذ اجراءات جريئة وقاسية لمنع ذلك وهو ما لم يرد يوماّا على لسان المعنيين. الفرضية الامثل تبدو ان الناس ستخفف تنقلاتها حينما لن تستطيع تامينها بالسيارة.
النقل المشترك وحده هيك كمركبات يبقى يتيم وغير ذات جدوى
٦/٩
النقل المشترك وحده هيك كمركبات يبقى يتيم وغير ذات جدوى
٦/٩
كافية اذا لم يتم ربطه بحطة سكانية اقتصادية ولكن نظرا لضيق الوقت وحراجة الأزمة اقله يتم ربطه بمواقف ومحطات وشبكة نقل لين. صفر الحديث حول الامر
اخيرا تاتي هذه الباصات فيما لم يتم اي حملة توعية او ارشادية لحث الناس على استعمالها او تحديد خطوطها مسبقا والأهم انها تأتي بلا
٧/٩
اخيرا تاتي هذه الباصات فيما لم يتم اي حملة توعية او ارشادية لحث الناس على استعمالها او تحديد خطوطها مسبقا والأهم انها تأتي بلا
٧/٩
أي سؤال للمستخدمين حول أرائهم وهو ما يجري عادة في اي مشروع نقل (concertation) وبلا اي تنسيق مع البلديات وباقي الوزرارت.
اخيرا، تشغيل هذه كل باص يستلزم اقله ٢ سائقين لتأمين دوام كامل ومراقبي خطوط ومهندسي صيانة وغرف مراقبة وورش تصليح...لا يوجد اي منهم سوى قلة
٨/٩
اخيرا، تشغيل هذه كل باص يستلزم اقله ٢ سائقين لتأمين دوام كامل ومراقبي خطوط ومهندسي صيانة وغرف مراقبة وورش تصليح...لا يوجد اي منهم سوى قلة
٨/٩
بالنهاية عديدة الاسئلة حول نظرة الدولة للنقل المشترك على انه وسيلة الفقراء (خطأ كبير) وحول ردة فعل كارتيل النقل وخاصة سائقي النقل المشترك الشعبي وحول كفاءة من دمر قطاع النقل لادارته. بهذه الحالة امّا تقدم هذه الباصات بوصفها مركبات لا اكثر او يكون بيع الوهم بأوجه.
٩/٩
٩/٩
جاري تحميل الاقتراحات...