بدأت قصتها سنة ١٨٩٦ حينما إكتشف الكيميائي هنري بيكريل النشاط الإشعاعي في عنصر اليورانيوم وهم ما ألهم ماري وزوجها لفحص العديد من المعادن والمواد الأخرى للبحث عن علامات نشاط إشعاعي
وقد إكتشفو عنصريين مهمين لم يكونا معروفين مسبقاً وهما الراديوم والبولونيوم، لاحقاً إستمرت ماري في البحث وإجراء التجارب أكثر حولهم .
وعلى الرغم من أنها حققت الكثير من الإنجازات إلا أنها دفعت ثمن أبحاثها تلك غالياً ، فخلال تجاربها كانت تتعرض كثيراً للإشعاعات من تلك العناصر فعانت من مرض فقر الدم اللاتنسجي بسببها وتوفيت لاحقاً في مصحة سانسيليموز في ٤ يوليو ١٩٣٤.
كان لكارل عادة جداً خطيرة وسيئة وهي تذوق وشم المركبات الكيميائية الجديدة التي يكتشفها أثناء إجراء التجارب
أدى تعرضه للزرنيخ والزئبق والرصاص ومركباته بالإضافة إلى مواد أخرى إلى وفاته في سن مبكرة عن ٤٣ عاماً في ٢١ مايو ١٧٨٦ في منزله في شوبنغ وقد قال الأطباء لاحقاً إنه مات بسبب التسمم.
قام ويليام بوضع أسس ماكينة الطباعة الدوارة التى نستخدمها اليوم وأجرى تحسينات مختلفة على المطبعة القديمة جعلتها أكثر سرعة وسهولة في الإستخدام لكن بعد سنوات قليلة توفي بولوك بسبب إختراعه.
في يوم الأيام كان يجري تعديلات على إحدى المطابع الجديدة التى كان يقوم بتركيبها لصحيفة فيلادلفيا العامة وفجأة علقت قدمه بحزام القيادة الخاص بالطابعة وسحقتها وأصابتها الغرغرينا بعد بضعة أيام ثم توفي فى ١٢ أبريل عام ١٨٦٧ أثناء عملية بتر لساقه.
كان لدى الجوهري حلم وهو الطيران فأخذ قطعتي خشب وربطهما بحبل على يديه وصعد أعلى جامع قديم في نيسابور ونادى على الناس كي يروه وهو يطير لكن إختراعه هذا لم ينجح فقد قفز وسقط ميتاً على الفور.
فظل يفكر كثيراً بحل لهذه المشكلة ولم يلبث طويلاً حتى قرر أن يخترع بذلة من شأنها أن تتحول إلى مظلة لكي يسقطو بأمان وبأقل الأضرار.
وبحماسة باشر عمله أولاً بتصميم أجنحة من الحرير وأضاف لها بضع قضبان وكمية صغيرة من المطاط لكي تسمح لها بالثني وبعد إن انتهى من صنعها أجرى العديد من التجارب بها على الدمى فكان يسقطها من فوق البنايات وكلها كانت تجارب ناجحة.
بعدها بدأ بتصميم بذلة يرتديها الطيارون وتتحول لمظلة عند السقوط..
بالتأكيد لم يكن الأمر سهلاً إطلاقاً فقط حاول جهده أن يصنعها وقام بتقديم نموذج أولي لها لمنظمة ” La Ligue Aérienne ” الفرنسية للطيران لكنهم رفضوها على أساس أن بناء البذلة المظلة كان ضعيفاً للغاية وحاولوا ثنيه عن الإستمرار في عمله لكنه ثابر في إكماله.
وفي يوم قامت المنظمة بعمل مسابقة مفتوحة لمدة ٣ سنوات يتقدم فيها أشخاص بتصميم مظلات للطيارين وبالتأكيد لم يفوت فرانز هذه الفرصة وقام بتحسين تصميماته لكن كانت إختباراته تفشل وكثيراً ما كانت تسقط الدمى بقوة على الأرض.
بعد فترة أتت فكرة في ذهن فرانز أن جميع محاولاته الفاشلة سببها مسافات القفزات القصيرة التي أجرى خلالها إختباراته بمعنى أن البنايات التي أسقط منها الدمى كان منخفضة فقرر أن يكمل تجاربه ويلقيها من مسافة أعلى وقد أختار برج إيفل
ظل يقدم طلب للحصول على إذن لإجراء إختبار من برج إيفل لأكثر من عام قبل أن يحصل عليه أخيراً سنة ١٩١٢.
وصل فرانز يوم الأحد ٤ فبراير الساعة السابعة صباحاً بسيارته مع صديقين لبرج إيفل مع عدد من الصحافة وبعض المتفرجين الذين أرادو رؤية تجربته تلك عن قرب وقد لاحظ الجميع حينها أمر غريب وهو أن فرانز كان يرتدي بذلته المظلة ولم يحضر معه أي دمية.
ولم يكن أحد يعرف نيته الحقيقية وسبب فعله ذلك وقد رفض إخبارهم ثم راح و صعد للطابق الأول في البرج والذي يرتفع عن الأرض ١٨٧ قدم وصعد على السور وقد كان هادئاً للغاية وهو يبتسم وينظر أسفله
حينها أدرك أصدقائه ما كان يجول في ذهنه وحاولوا ردعه لكنه لم يستجب.. ظل واقفاً هناك متردداً لثواني ثم قفز وقد حلق لبرهة قبل أن تنثني مظلته ويسقط و يصطدم بالأرضية الصلدة عند حافة البرج.
ساقه اليمنى وذراعه تحطمتا وكُسرت جمجمته وعموده الفقري وكان ينزف من فمه وأنفه وأذنيه بالإضافة إلا أن عينيه كانتا مفتوحتين على مصراعيهما و كان قد مات بالفعل بحلول الوقت الذي هرع فيه الناس إلى جسده.
إمتلئت الصحف لاحقاً بقصة تجربة فرانز المآسأوية وبعضها نشرت صور للقفزة المميتة وصور لجثته الهامدة عند إزالتها من فوق الأرض.
معظم الناس شككو بسلامة فرانز العقلية لكنه لم يكن إنتحارياً وعلى شهادة المقربين منه بل كان يأمل بشدة أن تنجح تجربته تلك وتم وصفه لاحقاً بالذكي المتهور.
توماس ميدجلي هو كيميائي أمريكي حاصل على أكثر من ١٠٠ براءة إختراع
كان أول من توصل إلى فكرة إضافة رباعي إيثيل الرصاص السام إلى بنزين السيارات
كان أول من توصل إلى فكرة إضافة رباعي إيثيل الرصاص السام إلى بنزين السيارات
يُنسب له الفضل في إختراع أنظمة تبريد آمنة نستعملها اليوم في المكيفات والثلاجات ففي الماضي كانت مركبات سامة مثل الأمونيا والبروبان و الكلوروميثان توضع كوسيلة للتبريد.
وفاة هذا العالم كانت غريبة بحق إذ في سنة ١٩٤٠ وعن عمر يناهز ٥١ عاماً أصيب بشلل الأطفال وهو مرض شديد العدوى يسببه فيروس يدخل الجهاز العصبي ويسبب شللًا تاماً في غضون ساعات وفي معظم الحالات قد يؤدي إلى الوفاة عندما تتجمد عضلات التنفس ، وعادة ما يصيب هذا المرض الكبار
على العموم ترك المرض توماس معاقاً وبحاجة إلى مساعدة مستمرة فإخترع نظام بكرة لمساعدة نفسه على النهوض من السرير بدون أحد ، وفي سنة ١٩٤٤ توفي عن عمر يناهز ٥٥ عاماً بعد أن خنقه إختراعه حتى الموت عندما إلتفت بعض الأسلاك عن طريق الخطأ حول رقبته
وفي ١٥ أكتوبر سنة ١٨٦٣ قرر هوراس أن يتولى قيادة غواصته بنفسه لكنها غرقت ومات هو وكل الطاقم الذي كان معه.
لكن للأسف طموحهما هذا إنتهى بطريقة مخيفة..
لم يصمما مشروعهما بالصورة النمطية التي نعرفها التي تتضمن أن تسير السيارة في الشارع وفجأة تتحول لطائرة بل كانت فكرتهما أبسط من ذلك
لم يصمما مشروعهما بالصورة النمطية التي نعرفها التي تتضمن أن تسير السيارة في الشارع وفجأة تتحول لطائرة بل كانت فكرتهما أبسط من ذلك
قاما بربط أجنحة طائرة على سيارة من نوع فورد بينتو
وقد بدا كل شيء رائع في البداية فالسيارة إستطاعت التحليق فعلاً في السماء لدقائق
وقد بدا كل شيء رائع في البداية فالسيارة إستطاعت التحليق فعلاً في السماء لدقائق
لكن في يوم من الأيام المشؤومة وبينما كان هنري وهال يقومان بجولة روتينية إنفصلت الأجنحة عن السيارة وسقطت بقوة ومات الإثنان.
والجدير بالذكر أنه بعد هذه الحادثة توقف العديد من المخترعين من إبتكار السيارة الطائرة.
والجدير بالذكر أنه بعد هذه الحادثة توقف العديد من المخترعين من إبتكار السيارة الطائرة.
وقد مكنه عمله كسائق لدى الشرطة السرية السوفيتية إلى عرض فكرته لشخصيات مرموقة من قادة السوفييت والذي قدموا بدورهم الدعم له.
وفي سنة ١٩٢١ صنع أول نموذج لها وخلال الرحلة الأولية كان على متن القطار فاليريان وفيودور سيرجيف ( المقرب من القائد السوفييتي ذائع الصيت جوزيف ستالين) و٤ من الأجانب.
كانت الرحلة من موسكو إلى تولا وهي مدينة صغيرة تقع جنوب موسكو .. في البداية كل شيء كان يسير على ما يرام لكن عند رجوعهم خرج القطار عن المسار بسرعة عالية وتحطم وقتل كل الركاب
كان ماكس من أوائل مهندسي الصواريخ وأشهر من كان يقوم بالمجازفات الخطيرة أمام الناس لجذب الاهتمام وللحصول على التمويل لإجراء المزيد من التجارب.
من ضمن عروضه التي كان يقدمها هي صواريخ على زلاجات وسيارات بمحركات صاروخية تنطلق بسرعة كبيرة جداً ويُذكر أن عروضه هذه كانت ناجحة لكن طموحاته وأحلامه كانت أكبر من ذلك .. أراد أن يخترع صواريخ متقدمة أكثر بحيث تطير للسماء وتصل للفضاء
وفي سنة ١٩٣٠ كان يختبر صاروخاً مع نوع جديد من الوقود الصاروخي يحتوي على الكيروسين والماء و الأكسجين المسال وعلى الرغم من أن التجربة كانت خطيرة إلا أنه لم يعر إهتماماً للموضوع..
وللأسف إنفجر الصاروخ وتطايرت الشظايا في الأرجاء حيث أصابت إحداها شريانه الرئوي وقىًلىًه.
وقد إستمر ستانلي بقيادتها من حين لأخر إلا أن تعرض لحادث بها في يوم من الأيام سنة ١٩١٨ ومات قبل الوصول إلى المستشفى.
جاري تحميل الاقتراحات...